آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تشكل خلية أزمة لمواجهة التأثيرات المحتملة لقانون قيصر
  2. ألمانيا تبدأ التحقيق مع طبيب سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  3. الصحة السورية تسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا
  4. الفصائل المسلحة تفرض أتاوات في المناطق المحتلة شرق الفرات
  5. هيئة أوروبية تدعو لاتهام مقاتلي داعش العائدين لبلدانهم بارتكاب جرائم حرب

روابط ذات صلة

  1. تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية
  2. معبر اليعربية يعود إلى واجهة النقاشات في أروقة مجلس الأمن وواشنطن تدعو لإعادة فتحه مجدداً
  3. غلاء الأسعار يبدد بهجة استعدادت العيد في أسواق المالكية‎
  4. عودة أزمة المرور إلى شارع سينما القاهرة بالحسكة بعد تخفيف العزل ولا حلول لدى البلدية
  5. بعد إجراءات الأسايش الأمنية خلال عيد الفطر مطالبات بمنع التجمعات للوقاية من كورونا
  6. الدولار يسجل أعلى صعود له خلال يومين في أسواق الجزيرة ويصل إلى 1800 ليرة
  7. عزوف الإدارة الذاتية عن شراء الشعير يثير استياء المزارعين
  8. خطة التعلم عن بعد في كلية هندسة البترول تواجه تحديات بسبب الجوانب العملية
  9. ترحيب بمكافأة الإدارة الذاتية المالية بمناسبة عيد الفطر ومطالب برفع الرواتب
  10. تراجع الإقبال على شراء اللحوم في الجزيرة بسبب ارتفاع أسعارها لمستويات قياسية

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

صعود الدولار ينذر بتوقف عمل الأفران السياحية المدعومة من الإدارة الذاتية

يكاد العمل في فرن سيتي السياحي في القامشلي الذي يملكه هوزان محمود، أن يتوقف أسوة بعدد آخر من الأفران التي توقفت بالفعل على إثر أزمة ارتفاع الدولار الأخيرة. 

ويقول محمود، المتعاقد مع مديرية التموين التابعة للإدارة الذاتية والذي يحصل منها على مادتي الطحين والمازوت بسعر مدعوم، إن الظروف اختلفت منذ توقيع العقد، إذ كان سعر الدولار حينها 1100 ليرة، بينما ارتفع الآن إلى نحو 1700 ليرة. 

ويتحدث محمود عن أن ارتفاع أسعار المواد الأولية اللازمة لإنتاج الخبز كالأكياس والخميرة والسكر وغيرها تسببت بارتفاع التكاليف بمقدار الضعف، ما تسبب بهبوط هامش الربح إلى الصفر تقريباً، على حد تعبيره.

هذا التراجع في هامش الربح، دفع محمود إلى إيقاف سيارات توزيع الخبز على المحلات والمعتمدين، مكتفياً ببيع الخبز أمام الفرن، كخطوة لتخفيف بعض المصاريف. 

"اضطررنا لتوقيف سيارات التوزيع، وسنبيع الخبز فقط أمام باب الفرن، ولم يعد لنا علاقة بعمل المفرق أو الجملة وشغل الدكاكين، لأن هناك خسائر، وقد نضطر لإغلاق الفرن بشكل نهائي إذا استمرت الخسائر بهذا الشكل".

ويقول صاحب فرن سيتي، إن مديرية التموين التابعة للإدارة الذاتية توفر الطحين والمحروقات بأسعار مدعومة، لكن هذا الدعم لا يشمل بقية المواد الأولية، كالأكياس والخميرة والزيت والسكر وقطع الصيانة، والتي يتم تحديدها وفقاً لسعر الدولار الأمريكي، ناهيك عن تكاليف أجور العمال والأعطال الأخرى.

ويتحدث محمود عن أن التكلفة النهائية لإنتاج 260 كيساً من الخبز تصل إلى أكثر من 56 ألف ليرة  سورية، وهي عملية ناتجة عن عجن ثلاثة أكياس من الطحين مضافاً إليها بقية المقادير الأخرى من المواد الأولية وتكاليف الأجور والمصاريف وغيرها. 

وبحساب إجمالي هذه التكلفة مقسومة على عدد ربطات الخبز، فإن تكلفة الربطة الواحدة تصل إلى 216 ليرة سورية، وهو أعلى من سعر البيع بالمفرق المحدد بـ 200 ليرة، وأعلى من السعر المحدد لبيعه إلى المعتمدين والمحلات والبالغ 180 ليرة. 

ومنذ بدء موجة الصعود الثاني للدولار خلال الأسبوع الماضي، يلجأ محمود إلى تخفيف وزن ربطة الخبز السياحي لخفض تكلفة الإنتاج حتى تتناسب مع سعر المبيع البالغ 200 ليرة للربطة الواحدة. 

ووفقاً لخطة صاحب فرن سيتي، فإنه سيواصل العمل في إنتاج الخبز حتى نهاية شهر رمضان الحالي قبل أن يتوقف عن العمل إذا استمرت الظروف على ما هي عليه.

من جانبه، يقر عبد السلام جلود، من مديرية التموين في مقاطعة القامشلي، بتأثير أزمة الدولار على عمل الأفران السياحية، لكنه يؤكد في الوقت عينه على استمرار المديرية بتقديم الطحين والمحروقات للأفران بأسعار مدعومة.

"بالنسبة للأفران السياحية، نحن نعلم أن الدولار قد ارتفع، ولكن المواد الأساسية كالطحين والمازوت يأخذها أصحاب الأفران بالليرة السورية، وهذا متبع قبل ارتفاع الدولار وبعده. وبالنسبة للوضع الحالي، سننتظر حتى الانتهاء من أزمة كورونا وبعد عطلة العيد، سنناقش هذا لموضوع ونعد دراسة جديدة لأخذ القرارات المناسبة".

ويعتبر الخبز بمختلف أنواعه من المواد التي يتم دعمها من قبل الإدارة الذاتية لتصل الى الأهالي بأسعار تناسب الدخل اليومي، ولذلك تدعم مديرية التموين خمسة أفران سياحية في مدينة القامشلي وحدها. 

ومع اقتصار الدعم المقدم على مادتي الطحين والمحروقات يدعو أصحاب الأفران السياحية الإدارة الذاتية لتوفير دعم مماثل للمواد الأولية الأخرى لتجنب تعرضهم لخسائر خلال عملية الإنتاج وضمان حصولهم على هامش مقبول من الربح.

تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..

كلمات مفتاحية

الخبز السياحي الأفران القامشلي الدولار