أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

عائلة طفل مريض في المالكية تحاول استئناف رحلة العلاج بعد تخفيف إجراءات العزل

تستعد عائلة الطفل المريض سمير شاهين، لأول مرة منذ ثلاثة أشهر للسفر إلى دمشق مجدداً لاستكمال علاجه بعد تأخره لشهرين عن المراجعة الطبية نتيجة تطبيق إجراءات الحظر العام في روجآفا وفي المناطق الخاضعة للقوات الحكومية. 

ويعيش سمير، منذ الولادة بصمام واحد في القلب، وهو ما أثر على نمط حياته منذ الطفولة، إذ غالباً ما يمضي وقته مستلقياً في الفراش متابعاً شاشة التلفاز وحسب.

تتحدث والدته، مريم محمد، عن وضعه الصحي والتأثير النفسي لحالته على وضع العائلة والأعباء المادية الكبيرة التي تثقل كاهلها، خصوصاً وأنه يحتاج لمراجعة كل ثلاثة أشهر في مشافي دمشق. 

تصريح مريم محمد - كردي: 

"دائما هو في البيت، لا يرتاد المدرسة ولا يخرج مع أصدقائه للعب. يتألم كثيرا عندما يرى أصدقاءه يلعبون، فهو يعجز عن مجاراتهم في اللعب واللهو، في السابق لم يكن يعي أنه مريض لكنه الآن بات يعرف ذلك وتأقلم مع الوضع إلى حد ما، رغم أنه يراقب بحسرة أخوته وهم ينجزون وظائفهم المدرسية، في حين هو لا يقوى على ذلك".

وتتحدث والدة سمير عن الصعوبات المادية التي تواجهها العائلة في سبيل تأمين مصاريف علاجه المكلفة، ناهيك عن عدم قدرتها على إجراء العملية الجراحية التي يحتاجها والتي تتطلب مبلغاً كبيراً. 

"هو بحاجة لعملية لكنها تكلف نحو سبعة ملايين ليرة سورية، وليس لدينا هذه الإمكانيات. بالكاد نستطيع تأمين تكاليف مراجعات الطبيب. الآن هو يحتاج لمراجعة وسنضطر إلى تأمين التكاليف بصعوبة بالغة بعدما فقد والده عمله في ظل إجراءات الحظر. البيت بالإيجار والأسعار مرتفعة وتكاليف مرض الطفل، يعني باختصار نحن نعاني من أعباء لا يمكن احتمالها."

ويقضي سمير كامل يومه متجولاً في المنزل برفقة إخوته وعائلته نتيجة المرض الذي أنهك جسده وحرمه من اللعب واللهو مع أقرانه. 

وتتمنى والدته أن يكتب له الشفاء وأن تتمكن العائلة من إجراء العملية الجراحية له ليعود إلى حياته الطبيعية، أمنية لا تفارق مخيلة هذه الأم التي تراقبه بحسرة مرة على حالته الصحية ومرة على ظروف العائلة التي لا يمكنها تحمل أعباء العلاج المكلف. 

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..

كلمات مفتاحية

المالكية ديريك مرضى القلب الأطفال