آخر الأخبار

  1. عائلة من عامودا تتهم جهة عسكرية بقبول ابنتها القاصر في صفوفها
  2. إيطاليا تصادر أكبر شحنة كبتاغون صنعها داعش
  3. 7 وفيات و 240 إصابة بكورونا في كردستان العراق
  4. ارتفاع عدد المصابين بكورونا في سوريا إلى 279 حالة
  5. واشنطن تطالب بإعادة إرسال المساعدات إلى شمال شرقي سوريا

روابط ذات صلة

  1. فقدان الأدوية وغلاؤها يؤرقان سكان روجآفا.. ولا حلول في الأفق القريب
  2. نظام البطاقات الخاص بمخصصات الوقود والغاز يدخل حيز التنفيذ في الجزيرة
  3. سكان حيين في عامودا بدون كهرباء وسط لهيب الصيف والشركة المسؤولة تتعرض لانتقادات
  4. ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم
  5. الحرائق التي أشعلتها تركيا وفصائلها تعصف بآمال مزارعي تل تمر بمحصول وفير
  6. الصحة العالمية تحذّر من تداعيات كورونا على سكان دول شرق المتوسط
  7. فنان من القامشلي ينجز بتقنية الحرق على الخشب لوحات تجسد ملامح العيش في روجافا
  8. حياة الملايين تحت التهديد بسبب خفض أنقرة لمنسوب مياه نهر الفرات ‎
  9. المنظمة الآثورية ترحب بمفاوضات الأحزاب الكردية .. وتؤكد أن اجتماعاتها مع الاتحاد السرياني ليست ردة فعل عليها
  10. الجزيرة تسجل تراجعاً في كمية المخدرات المصادَرة والأسايش تكثف عملياتها

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

الإدارة الذاتية تدق ناقوس الخطر بعد تكتم الصحة العالمية ودمشق عن أول حالة وفاة بكورونا في القامشلي

أثار إعلان هيئة الصحة في الإدارة الذاتية عن أول حالة وفاة بفيروس (كوفيد 19) في المشفى الوطني بالقامشلي، جدلاً واسعاً حول طبيعة الإجراءات المتخذة في المنطقة ودور الحكومة السورية ومنظمة الصحة العالمية في توفير المعلومات الدقيقة والموثوقة حول الحالات المسجلة أو المشتبه بإصابتها. 

وجاء إعلان هيئة الصحة بعد تلقيها رسالة إلكترونية من منظمة الصحة العالمية قبل يومين، تفيد بوفاة رجل كان يبلغ من العمر 53 عاماً في مشفى القامشلي الحكومي، في الثاني من نيسان/إبريل الجاري أي بعد مرور 14 يوماً على الوفاة. 

الإعلان المتأخر من قبل منظمة الصحة العالمية دفع هيئة الصحة إلى اتهام المنظمة الدولية والحكومة السورية بالتكتم على مشاركة مثل هذه المعلومات التي وصفتها بالخطيرة، عن وجود حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في مناطق شمال شرقي سوريا. 

ووفقاً للمعلومات المتاحة، فإن المتوفى هو رجل من الحسكة، أصيب في 22 آذار/مارس الفائت، ليدخل إلى أحد المشافي الخاصة، دون تسميتها، قبل أن يتم نقله إلى مشفى القامشلي الحكومي في 27 آذار/مارس. 

وفي المشفى الحكومي في القامشلي، تم وضع المصاب على جهاز التنفس الاصطناعي، قبل أن ترسل عيناته في 29 آذار/مارس إلى دمشق للتأكد من إصابته بالفيروس، وهو ما تم بالفعل لكنه فارق الحياة في الثاني من نيسان/إبريل الجاري. 

في هذا الإطار، أكد الهلال الأحمر الكردي، أن مكتب منظمة الصحة العالمية خارج سوريا، كان قد أبلغهم الخميس الفائت، بحضور هيئة الصحة بتسجيل أول حالة مؤكدة بـ (كوفيد 19) في القامشلي. 

وأوردت صفحة الهلال الأحمر الكردي الرسمية، أن الأعراض التي كانت تعتري المريض المصاب قبل وفاته هي الشعور بالوهن العام مع حمى وسعال وصعوبة تنفس، إضافة إلى التهاب في الحلق وآلام في العضلات وصداع والتهاب رئوي.

ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، اعترف مدير الطوارئ الإقليمي في الشرق الأوسط، ريك برينان، إن دمشق أبلغت منظمة الصحة العالمية بالحالة في الخامس من نيسان/إبريل، لكن المنظمة لم تتمكن من إبلاغ الإدارة الذاتية إلا بعد 11 يوماً، بسبب المشاكل الإجرائية الداخلية وسوء التواصل، على حد قوله. 

وأضاف برينان أنه من شبه المؤكد وجود حالات أخرى لم يتم تشخيصها في المنطقة، على حد تعبيره، لكنه لم يقدم معلومات إضافية.

وسارعت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية بعد هذه الحالة، إلى التأكيد على بدء اتخاذ إجراءات أشد صرامة لمنع انتشار الوباء بين السكان ونازحي 11 مخيماً في شمال شرقي سوريا، وسط مناشدات للمجتمع الدولي لتوفير الدعم الطبي اللازم. 

ورغم الإعلان عن حالة الوفاة، إلا أن مدير المشفى الوطني الحكومي في القامشلي نفى تسجيل أي حالة وفاة بالفيروس في المشفى، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول خطوة الإدارة الذاتية المقبلة لمواجهة مشكلة إخفاء المعلومات والتكتم عليها بخصوص الفيروس الذي تسبب بأزمة صحية عالمية. 

استمعوا لحديث الدكتور منال محمد، الرئيس المشترك لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..
 

كلمات مفتاحية

الإدارة الذاتية الصحة كورونا سوريا