آخر الأخبار

  1. عدد المصابين بكورونا في كردستان العراق يتخطى 7 آلاف شخص
  2. تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا في سوريا
  3. قتيل بانفجار عبوة ناسفة في سيارة بريف عفرين
  4. 50 قتيلاً من القوات الحكومية وداعش إثر اشتباكات في البادية
  5. الجيش التركي يعيد تشغيل محطة علوك للمياه بعد إيقافها لساعات

روابط ذات صلة

  1. وفرة الخضار المنتجة محلياً في سوق المالكية/ديريك تساهم في تخفيض سعرها ودعوات لاستمرارها شتاءً
  2. سائقو خط عامودا_الحسكة يشكون من اهتراء الطريق ووعود الترميم ما زالت حبراً على ورق
  3. العالم يسجل 160 ألف إصابة بكورونا يومياً والصحة العالمية تدق ناقوس الخطر
  4. تراجع في شراء الفروج بعامودا بعد تخطّي الكيلو 3 آلاف ليرة‎
  5. نقص الغاز المنزلي في الحسكة يجبر السكان على اعتماد وسائل بديلة تضرُّ بالصحة
  6. هيئة الطاقة تستعد لتوليد الكهرباء من محطة الجبسة بعد تأخر دام ثلاثة أشهر
  7. فقدان الأدوية وغلاؤها يؤرقان سكان روجآفا.. ولا حلول في الأفق القريب
  8. نظام البطاقات الخاص بمخصصات الوقود والغاز يدخل حيز التنفيذ في الجزيرة
  9. سكان حيين في عامودا بدون كهرباء وسط لهيب الصيف والشركة المسؤولة تتعرض لانتقادات
  10. ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

إجراءات احترازية لدفن الجثامين القادمة إلى روجآفا والصحة العالمية تصحح بعض المفاهيم الخاطئة

خصصت الإدارة الذاتية في إطار إجراءاتها الاحترازية مقبرة في قرى كوجرات في ريف المالكية / ديريك لدفن الجثامين القادمة من خارج المنطقة بغض النظر عن أسباب الوفاة. 

وتقول الإدارة الذاتية إن تخصيص هذه المقبرة هو إجراء وقائي مؤقت، تجنباً لأي إمكانية لانتقال عدوى فيروس (كوفيد 19) خلال طقوس الدفن الاعتيادية، وذلك بسبب عدم توفر إمكانيات طبية لازمة للتأكد من أسباب الوفاة. 

كما تبنت الإدارة الذاتية سياسة التباعد الاجتماعي في مختلف مناحي الحياة بما فيها طقوس دفن الموتى العاديين، بعد أن تبنت معظم دول العالم هذه السياسة كإجراء وقائي للحد من تفشي الوباء. 

لكن منظمة الصحة العالمية التي نشرت إرشادات عامة بخصوص التعامل مع جثث ضحايا فيروس (كوفيد 19)، لم تتحدث عن إجراءات خاصة بالتعامل مع جثث المتوفين بأسباب أخرى. 

وأوضحت الصحة العالمية في بيان، أن الفيروس يؤثر بشكل رئيسي على الرئتين، وأن انتقاله يتم عن طريق الرذاذ والأدوات المعدية والمخالطة القريبة، ناهيك عن إمكانية انتقاله عن طريق البراز، في إشارة إلى عدم انتقاله عبر الهواء.

ولهذا طالبت المنظمة العالمية بتوخي الحذر أثناء التعامل مع جثث ضحايا فيروس (كوفيد 19)، إلى حين توافر المزيد من المعلومات حول الفيروس وطرق انتقاله، داعية القائمين على تجهيز الجثث إلى تنظيف الیدین بشكل جيد، وضرورة توفير معدات الحماية الشخصية اللازمة، مثل الرداء الطبي والقفازات.

كما شددت المنظمة على عدم التسرع في التخلص من الجثة المصابة لأنها ليست معدية باستثناء الرئتين، داعية إلى التعامل بحذر مع الرئتين أثناء التشريح، واتباع التدابير الاحترازية المعتادة في غرفة ذات تهوية جيدة.

أما في حال وجود خطر انبعاث رذاذ من إفرازات الجسم أو سوائله، فشددت المنظمة على تغطية الوجه من قبل العاملين عبر استخدام واقيات الوجه أو النظارات الواقية، والكمامات الطبية.

ومنحت المنظمة العالمية ذوي المتوفين حق رؤية الجثة قبل دفنها، شريطة عدم لمسها أو تقبيلها وإبعاد كبار السن أو ضعيفي المناعة عنها، كما شددت على ضرورة ارتداء القفازات للأشخاص المكلفين بحمل الجثة ودفنها، إضافة إلى غسل اليدين بالماء والصابون بعد نزع القفازات والانتهاء من إجراءات الدفن.

ومع استمرار الغموض المتعلق بكل طرق انتقال عدوى الفيروس، وعدم تحديد منظمة الصحة العالمية إجراءات خاصة بدفن جثث المتوفين بأسباب أخرى، انقسمت الآراء حول إجراءات الإدارة الذاتية بشأن دفن الجثامين القادمة من الخارج بين مؤيدين لأسباب وقائية ومعارضين لأسباب مرتبطة بحق دفن الموتى من غير المصابين بالفيروس بطريقة اعتيادية.

استمعوا لحديث عضو خلية الأزمة في الإدارة الذاتية والرئيس المشترك لهيئة الإدارات المحلية والبيئة، جوزيف لحدو، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..

كلمات مفتاحية

الإدارة الذاتية كورونا الصحة