آخر الأخبار
- إصابة ثلاثة اشخاص جراء حادث سير في القامشلي
- وفاة طفل يبلغ عشر أعوام إثرسقوطه من شاحنة على طريق ديريك - الزهيرية
- الأحد المقبل.. بدء الإجراءات القانونية بحق ممارسي الصرافة والحوالات دون ترخيص في سوريا
- تشديد ضوابط المهن الطبية في سوريا وحظر الترويج التجاري للخدمات الصحية
- المصرف الزراعي في الدرباسية يصرف نحو 650 فاتورة للمزارعين منذ افتتاحه
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
مزارعو الجزيرة يطالبون الإدارة الذاتية برفع سعر شراء القمح ومراعاة التكاليف الباهظة
أعرب عدد من المزارعين عن استيائهم من السعر الذي حددته الإدارة الذاتية لشراء محصول القمح هذا الموسم، مطالبين برفع السعر تماشياً مع ارتفاع التكاليف والأسعار.
دعوات المزارعين جاءت بعد يوم من إعلان الإدارة الذاتية عن تحديد سعر شراء الكيلو الواحد من القمح بمبلغ 225 ليرة سورية، بزيادة وصلت إلى 65 ليرة فقط مقارنة مع سعر الموسم الفائت.
ولم تنل التسعيرة الجديدة رضا مزارعي المنطقة، الذين يرون أنها لا تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية خصوصاً مع ارتفاع الدولار القياسي، والذي وصل سعر صرفه إلى أكثر من 1300 ليرة للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وقال رضوان أحمد، مزارع من ريف مدينة عامودا، لآرتا إف إم، إنه ينبغي على الإدارة الذاتية إعادة النظر في سعر الشراء، بحيث لا يقل سعر الكيلو الواحد من القمح عن 300 ليرة سورية، لضمان عدم خسارة المزارعين.
"على الإدارة الذاتية أن تعيد النظر في القرار، خصوصا وأن اعتماد 90 في المئة من أهل المنطقة على الزراعة كمورد رزق، وإذا بقي السعر كما هو محدد، فلن يستفيد المزارع والفلاح شيئا خصوصا وانهم قد اشتروا كيلو البذار بسعر 175 ليرة، أما سعر طن السماد فقد بلغ 350 دولارا".
لكن مزارعين آخرين، قدموا حلاً آخر، بالإبقاء على السعر الجديد، لكن شريطة توفير تسهيلات أخرى للمزارعين، مثل خفض قيمة أكياس التعبئة، أو استلام محصول القمح بالشاحنات دون تعبئتها في الأكياس.
كما طالب آخرون، بإلزام أصحاب الحصادات بالعمل في مناطقهم مع تأمين المحروقات لهم، لضمان خفض تكاليف الحصاد عن كاهل المزارعين.
هذا وحددت هيئة الاقتصاد والزراعة 20 مركزاً لاستلام محصول القمح من المزارعين خلال الموسم الحالي، لكنها لم تحدد طريقة تسليم المحصول أو أسعار الأكياس الفارغة الخاصة بتعبئة الإنتاج.
وتوقعت هيئة الاقتصاد والزراعة إنتاج نحو 850 ألف طن من محصول القمح خلال الموسم الحالي، بزيادة نحو 50 ألف طن عن الموسم الفائت، الذي شهد احتراق أكثر من 80 ألف هكتار.
ويأمل الكثير من المزارعين أن تراجع الإدارة الذاتية سعر شراء محصول القمح مع مراعاة التكاليف الباهظة للعملية الزراعية باعتباره مصدر الدخل الرئيسي للكثير من السكان، وما له من أهمية في تنشيط الأسواق المحلية بعد كل موسم.
استمعوا لحديث الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال شرقي سوريا، سلمان بارودو، وتابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً..