آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
دعوات للسماح لأصحاب الحصادات في الجزيرة بالتنقل لصيانة آلياتهم استعداداً لموسم الحصاد
في آذار/مارس من كل عام يبدأ أصحاب الحصادات في روجآفا بالاستعداد لموسم الحصاد الذي يبدأ عادة في آيار/مايو عبر إجراء عمليات الصيانة لآلاتهم الزراعية المختلفة.
لكن الاستعدادات هذا الموسم تختلف عن المواسم السابقة بسبب الأزمة التي تسبب بها فيروس (كورونا المستجد) خصوصاً مع إعلان حظر التجوال، رغم أن الفلاحين وأصحاب الحصادات كانوا قد استبشروا خيراً بموسم زراعي وفير إثر الأمطار الغزيرة هذه السنة.
ويقول فكرت حجي رشيد، من قرية كوليجة في ريف معبدة / كركي لكي، والذي يملك حصادة زراعية، إن الوقت يداهم أصحاب الحصادات مع قرب بدء موسم الحصاد.
لذلك يطالب حجي رشيد، الإدارة الذاتية بالسماح لأصحاب الحصادات بحرية التنقل بين المدن لتجهيز آلياتهم وصيانتها وتأمين قطع الغيار اللازمة قبل بدء الموسم.
ويؤكد حجي رشيد أن تجهيز الآليات الزراعية بالشكل المطلوب سيساهم في تسريع عمليات الحصاد ويقلل من مخاطر وقوع خسائر كالتي حدثت في الموسم الفائت جراء الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات.
"قرار حظر التجول أربك أصحاب الحصادات. قطع التبديل غير متوفرة في كركي لكي، وأحياناً لا تتوفر في القامشلي أيضاً إنما تتوفر في عامودا فقط، وقد يغض صاحب الحصادة النظر عن تبديل بعض قطع الغيار، غير أن ذلك ليس حلاً، لأن الحصادة هي بمثابة قنبلة موقوتة تسير بين المحاصيل، ولا بد أن تكون مجهزة بشكل جيد. الوقت ضيق ونحن نأمل أن يتم السماح لمحلات الصناعة بالعمل خلال فترة الحظر، خصوصاً وأن السكان يعتمدون في مناطقنا بشكل أساسي على الزراعة."
ومن المتوقع أن يبدأ موسم الحصاد في مناطق الجزيرة في منتصف أيار/مايو المقبل، بدءاً بحصاد العدس والشعير والمحاصيل العطرية قبل بدء موسم حصاد القمح.
لذلك يسابق أصحاب الحصادات الزمن للانتهاء من عمليات الصيانة وتجهيز الحصادات وتبديل القطع التالفة والمعطلة، بهدف الاستعداد للموسم الذي يشكل مصدر الدخل الرئيسي للكثير من سكان المنطقة.
ويقول بعض أصحاب الحصادات في مناطق آليان مثلاً، إن الأوضاع الحالية صعبة جداً خصوصاً مع إغلاق المعابر مع دول الجوار، لذلك يحاولون قدر الإمكان صيانة آلياتهم بدون الحاجة لقطع تبديل مستوردة.
لكن هذا الأمر يحتاج إلى السماح لهم بالتنقل بين المدن أسوة بأصحاب الحصادات في إقليم الفرات الذين أصدرت الإدارة الذاتية قراراً يعفيهم من الالتزام بحظر التجوال استعداداً للموسم.
ويوضح أصحاب الحصادات في منطقة آليان أن السماح لهم بالتحرك بين المدن هدفه الأساسي هو توفير بعض القطع الرئيسية من مدينتي القامشلي وعامودا، مشددين على استعدادهم الالتزام بالإجراءات الوقائية إذا تم استثنائهم.
وتأتي دعوة أصحاب الحصادات بسبب مخاوف من عدم تمكن الكثيرين منهم من إتمام عمليات صيانة الآليات وبالتالي التخلف عن الموسم الزراعي في الوقت المحدد، الأمر الذي قد يتسبب بخسارة المحاصيل، فهل تستجيب الإدارة الذاتية لهذه المطالب؟
استمعوا لحديث الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال شرقي سوريا، سلمان بارودو، وتابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..