شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

غرف الطوارئ في الجزيرة تفحص 60 حالة مشتبه بإصابتها بكورونا والنتائج سلبية

شكلت الإدارة العامة للهلال الأحمر الكردي في القامشلي غرفة طوارئ بالتزامن مع سريان حظر التجوال الذي أعلنته الإدارة الذاتية في 23 آذار/مارس الجاري لمواجهة فيروس (كورونا المستجد)، إذ بلغت حصيلة عمل غرفة الطوارئ 60 حالة اشتباه بالإصابة بفيروس كورونا.

وأكد مسؤولون في غرفة الهلال الأحمر الكردي للطوارئ في القامشلي أن فحوصات هذه الحالات المنتشرة في مختلف المدن جاءت سلبيةْ ولم يتم تسجيلُ أي إصابةٍ حتى الآن. 

وتعملُ غرفة الهلال الأحمر الكردي على مدارِ أربع وعشرين ساعة يومياً، وتستقبلُ الاتصالات عن طريق أربعةِ أرقامٍ مخصصة للإبلاغ عن الحالات المشتبهِ بإصابتها في إقليم الجزيرة وحده. 

ووفقاً لمسؤولين في الهلال الأحمر الكردي، فإن غرفة الطوارئ مزودة بـ 14 سيارة إسعاف موزعة في كل من مدن القامشلي والحسكة وعامودا وتربى سبيه /القحطانية والمالكية /ديريك.

ويرافق كل سيارة إسعاف كادر طبي مؤلف من ممرض ومخبري وطبيب، ممن تم تدريبهم سابقاً حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس (كورونا)، إضافة إلى كيفية حماية أنفسهم من خلال إجراءات الوقاية الطبية. 

ووفقاً للهلال الأحمر الكردي فقد تم تخصيص مركزين للحجر الصحي في مدينتي القامشلي والحسكة لأخذ الإجراءات اللازمة للحالات المشتبهِ بها.

ورغم ترحيب سكان مدن الجزيرة بخطوةِ تجهيز غرفةٍ للطوارئ في ظل الأزمة التي تشهدها المنطقة جراء إمكانية تفشي فيروس (كورونا المستجد)، إلا أن مسؤولين من الغرفة اشتكوا من تلقيهم عشرات البلاغات الكاذبة، لافتين إلى أن ذلك يؤثر على عمل الفرق الطبية المخصصة لاحتواء الأزمة. 

وبناء على ذلك، أصدرت خلية الأزمة في إقليم الجزيرة تعميماً أكدت فيه على محاسبة كل من يحاول تقديم بلاغ كاذب حول حالاتٍ مشتبه بإصابتها، كما ناشد الهلال الأحمر الكردي السكان للتعاونِ مع الفرق الطبية والتعامل مع المخاطر المحدقة بالمنطقة بجدية. 

استمعوا لحديث مسؤول غرفة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الكردي، سعد العلي، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..

كلمات مفتاحية

كورونا الطوارئ الهلال الأحمر الكردي الجزيرة