آخر الأخبار

  1. تحذير سكان أحياء في الحسكة من فيضان نهر الخابور
  2. التربية السورية تطلق تطبيقاً إلكترونياً للطلاب لمتابعة دراستهم
  3. دمشق ترسل 20 طناً من المعدات والأدوية لمشفى القامشلي
  4. تجدد القصف التركي على ريف تل تمر لليوم الثاني على التوالي
  5. تحذير دولي من نتائج مدمرة لإمكانية انتشار كورونا في المخيمات

روابط ذات صلة

  1. التفكير الإيجابي أحد سبل تجنب التداعيات النفسية لأزمة كورونا
  2. دعوات لافتتاح مراكز رعاية خاصة بالبالغين من مصابي التوحد في الجزيرة
  3. الولايات المتحدة تخصص مساعدات إنسانية وصحية لسوريا لمواجهة كورونا
  4. تجار سوق الهال في الجزيرة ينتقدون آلية تحديد الأسعار ويحذرون من العواقب
  5. ورشة خياطة توزّع 2000 كمامة مجاناً على سكان قرية في الدرباسية
  6. مبادرات أهلية في المالكية لمساعدة ذوي الدخل المحدود خلال حظر التجوال
  7. غرف الطوارئ في الجزيرة تفحص 60 حالة مشتبه بإصابتها بكورونا والنتائج سلبية
  8. هيومن رايتس تتهم تركيا باستخدام المياه كسلاح ضد روجآفا رغم أزمة (كورونا)
  9. منظمات سورية تدين تركيا لقطعها المياه عن سكان الحسكة وريفها
  10. خياط من معبدة / كركي لكي يتبرع بصناعة ألف كمامة لتوزيعها على الأهالي

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

سكان الجزيرة يبدون مخاوف من التجمعات على الأفران ومحلات الغاز خلال حظر التجوال

يتوجه صخر حسو (27 عاماً) إلى الفرن الآلي في القامشلي في ساعات الصباح الباكر منذ بدء حظر التجوال الذي فرضته الإدارة الذاتية.

ورغم أن قرار الحظر يسمح لفرد واحد من كل عائلة للخروج وتأمين احتياجاتها اليومية منعاً للتجمعات، إلا أن الشاب يتحدث عن طوابير طويلة أمام الأفران. 

لذلك يطالب حسو الإدارة الذاتية، بضرورة وضع حلول لمشكلة التجمع أمام الأفران، والتي تتناقض مع قرار منع التجمعات التي تعتبر إحدى العوامل المساهمة على تفشي العدوى. 

"مسألة قرار الحظر جيدة، ونحن ملتزمون بها، ولا نخرج إلا في الأوقات المخصصة لتوزيع الخبز، لكن هنا تحدث مشكلة عندما يتجمع السكان للحصول على الخبز، رغم قرار منع التجمعات، ناهيك عن أن السكان لا يلتزمون بترك مسافة كافية، فإذا كان هناك مريض واحد، لا سمح الله، فإن العدوى سيصيب الجميع".

وعلى غرار التجمعات أمام الأفران يشكو السكان من التجمع أمام محلات توزيع أسطوانات الغاز المنزلية. 

ويقول آلان علي، من سكان القامشلي، لآرتا إف إم، إنه أجبر على الانتظار في طابور ضم أكثر من 50 شخصاً في حي الكورنيش للحصول على أسطوانة غاز. 

ويشرح علي أن الناس تحتك ببعضها خلال انتظارها في طوابير الحصول على أسطوانات الغاز أو غيرها من المستلزمات الضرورية، ما قد يؤدي إلى انتقال الفيروس للجميع في حال وجود إصابة واحدة، مطالباً الإدارة الذاتية بالتدخل لمنع حدوث هكذا تجمعات. 

"قرار منع التجمعات لا يطبق في ظل غياب الرقابة. البارحة تجمع نحو 75 شخصا من أجل الحصول على اسطوانات الغاز، والجميع كانوا بدون كمامات أو قفازات، وكنت مضطرا للوقوف في الدور وسط هذا الحشد. لا بد من البحث عن طرق بديلة، أكثر أمانا، من أجل توزيع الغاز للأحياء".

وأقر الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، طلعت يونس، بوجود بعض المشاكل في آليات تطبيق القرارات المتعلقة بحظر التجوال ومنع التجمعات. 

لكن يونس تحدث عن بدء اعتماد خطط جديدة لحل هذه المشكلة، مثل توزيع المستلزمات عن طريق كومينات الأحياء تجنباً لحدوث تجمعات أمام محلات الغاز أو الأفران أو غيرها من الأماكن. 

"بخصوص الأزمة على الأفران ومحلات الغاز، خصصنا آلية جديدة لتوزيعها عن طريق الكومينات لتجنب حدوث التجمعات. يعني كل كومين سيقوم بتوزيع المتطلبات للحي المسؤول عنه. الحظر نفرضه للمرة الأولى ولذلك نواجه صعوبات في تطبيقه، ونواجه مشاكل يومية. آلية التوزيع الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الغد."

ورغم أن قرار حظر التجوال يسمح لفرد واحد من العائلة بالتسوق من أجل شراء المستلزمات اليومية تجنباً لحدوث تجمعات على الأفران أو في أماكن بيع المواد الغذائية، إلا أن القرار لم يكن كافياً لتجنب ذلك حتى الآن. 

لذلك يطالب السكان الإدارة الذاتية بالإسراع في وضع آليات جديدة تمنع حدوث أي احتكاك بين الراغبين في الحصول على احتياجاتهم اليومية من الخبز والغاز.

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

الأفران الغاز القامشلي كورونا التجمعات الجزيرة