آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
خفض مخصصات المازوت يجبر سكان الحسكة على تقنين استهلاكهم لمواجهة البرد
تأمل سلمى محمد، من سكان حي المفتي في مدينة الحسكة، أن تسطع الشمس، يومياً، وترتفع درجات الحرارة قليلاً لتؤمن الدفء الطبيعي لأطفالها الخمسة، حفاظاً على كمية المازوت القليلة التي حصلت عليها مؤخراً.
وتقول محمد، إنها تحاول الحفاظ على مخصصاتها من المازوت للأيام الماطرة والباردة وتعتمد لذلك نظام تقنين صارم حتى تصل إلى منتصف آذار/مارس المقبل،حيث ترتفع درجات الحرارة، مجدداً، وتنحسر موجة البرد.
"الدفعة الثانية تقلصت إلى 100 ليتر مازوت فقط، ونحاول أن نخفف من استخدام المازوت، قدر الإمكان، وبالأخص خلال الأيام المشمسة، كي لا نضطر إلى طلب المازوت من هذا وذاك، فالايام الباردة لا زالت مستمرة ولا بد من مراعاة ذلك، في ظل الكمية القليلة المتوفرة من المازوت."
ويقول أبو حميد، من سكان حي الصالحية، إنه اقتنع كالكثير من السكان بالأمر الواقع، وبدأ فعلاً بشراء كميات من المازوت الحر بسبب انخفاض درجات الحرارة والبرد القارس وقلة المخصصات.
ويوضح أبو حميد، إنه مضطر لإبقاء المدفأة مشتعلة طيلة اليوم بسبب وجود حالات مرضية في أسرته تستدعي هذا الأمر، ما أثقل كاهله بأعباء مادية إضافية .
"100 ليتر مازوت لمدفأتين لدي في البيت، ومضطر على الأقل تشغيل واحدة منها، ويبلغ استهلاك كل مدفأة نحو 5 إلى 7 ليترات يوميا، بمعنى أن الكمية لا تكفي لأكثر من 12 يوما، لذلك اضطر إلى شراء ليتر المازوت بنحو 200 ليرة سورية، علما أن السعر الرسمي هو 75 ليرة سورية".
وتبرر إدارة المحروقات التابعة للإدارة الذاتية في الحسكة خفض كمية مخصصات الدفعة الثانية بانحسار موجة البرد وقرب حلول نهاية فصل الشتاء الحالي.
ويشير مدير إدارة محروقات الحسكة، شيار حسو، إلى وجود أسباب أخرى دعت لتخفيض مخصصات الدفعة الثانية.
"بالنسبة لموضوع الـ 100 ليتر، فقد اقتربنا من نهاية فصل الشتاء، وبداية فصل الربيع حيث الجو يكون معتدلا. الأمر الآخر هو أن الوقود لدينا قليل، لذلك قلصنا كمية المخصصات كي نخفف من العبء والضغط".
ينتقد سكان من الحسكة خفض مخصصات المازوت وفقاً لتقييم حالة الطقس من قبل إدارة المحروقات، ويطالبون بالحصول على كامل مخصصاتهم، وترك موضوع تقييم حالة الطقس وكيفية صرف تلك المخصصات من المازوت لهم، بدلاً من اضطرارهم لشراء كميات إضافية بأسعار مرتفعة جداً.
كما ينتقد هؤلاء السكان تكرار أزمة توفر المحروقات وتأخر توزيعها بشكل سنوي تقريباً وسط غياب الحلول الجذرية.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: