آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
  9. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي
  10. سكان حي في المالكية يلجأون لطرق بدائية للتخلص من مياه الصرف الصحي

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع

دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) المحطات الإذاعية حول العالم، هذه السنة، إلى دعم التنوع سواء من خلال الأخبار أو البرامج.

دعوة (يونيسكو) جاءت بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة الذي يصادف 13 شباط/فبراير من كل عام، والذي تم تحديده عام 2011 استذكاراً لليوم الذي أنشئت فيه إذاعة الأمم المتحدة عام 1946.

هذا النداء موجه أيضاً للإذاعات التي ظهرت في مناطق الإدارة الذاتية منذ عام 2013، بعد انحسار الوجود الرسمي للقوات الحكومية وزوال القيود الأمنية التي كانت مفروضة على حرية الإعلام.

وتنتشر في إقليمي الجزيرة والفرات 18 إذاعة محلية، تعمل معظمها في مدن القامشلي وعامودا وكوباني، وفقاً لاتحاد الإعلام الحر.

وتتنوع برامج هذه الإذاعات المحلية بين المواضيع الخدمية والسياسية والترفيهية والصحية، في محاولة منها لتسليط الضوء على أبرز القضايا والملفات المحلية ذات العلاقة المباشرة مع الجمهور.

لكن وفقاً لاتحاد الإعلام الحر، فإن بعض هذه الإذاعات توقف عن العمل مثل إذاعة (واشو كاني) التي كانت تبث برامجها في مدينة رأس العين / سري كانيه بسبب العدوان التركي، بينما توقفت بعض الإذاعات الأخرى لأسباب مجهولة.

وتبث معظم الإذاعات المحلية في مناطق الإدارة الذاتية برامجها باللغتين العربية والكردية، فيما تبث أخرى برامجها بلغات محلية إضافية كالسريانية والأرمنية، مثل إذاعة "آرتا إف إم"، ومؤخراً إذاعة "سوريو إف إم" التي تبث بالسريانية والأرمنية والعربية فقط.

ويقول سكان من مدن الجزيرة إن الإذاعات المنتشرة في المنطقة ساهمت إلى حد كبير في توفير المعلومات التي تثير اهتمام الجمهور في مختلف المجالات، وفتح النقاش العام والسماح للجمهور بالمشاركة فيه، وطرح مطالبه.

ويفسر بعض السكان هذا الاهتمام بمتابعة الإذاعات المحلية بأسباب مختلفة، من بينها أن الراديو كان الوسيلة الأكثر انتشاراً بسبب تراجع وضع الكهرباء العامة جراء الصراع الدائر في البلاد.

ورغم الانتشار الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع، وهيمنة الفضائيات على المشهد الإعلامي، لا تزال الإذاعات المحلية تحتل مكانة خاصة بالنسبة للجمهور المحلي في شمال شرقي سوريا، باعتبارها مصدراً موثوقاً للأخبار ومنبراً لتناول مختلف المواضيع الاجتماعية والفنية والخدمية. 

ووفقاً للأمم المتحدة فإن الإذاعة هي وسيلة الإعلام الأكثر وصولاً للجمهور في كل أنحاء العالم، وتعتبر وسيلة تواصل واتصال قوية ورخيصة، ومناسبة للوصول إلى مختلف الفئات وخصوصاً النساء والشباب، وهي تتيح منبراً للمشاركة في النقاش العام، ولها دور كبير في التواصل خلال حالات الطوارئ والكوارث، فهل نجحت إذاعات شمال شرقي سوريا في ممارسة هذه الأدوار؟

استمعوا لحديث لورين صبري، الإدارية في إذاعة "فون إف إم"، والصحفي جانو شاكر، وتابعوا تقرير شيندا محمد كاملاَ:

كلمات مفتاحية

الإذاعات الأمم المتحدة التنوع