آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع
  9. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي
  10. سكان حي في المالكية يلجأون لطرق بدائية للتخلص من مياه الصرف الصحي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات

يتبادل، محمد شهاب، الحديث مع بعض الزبائن الواقفين أمام بسطة الألبسة المعروضة على قطعة قماش مفروشة على الأرض في ساحة المخيم.

يقوم الأب بتوضيح أسعار قطع الحلوى والسكاكر الخاصة بالأطفال لابنته الصغيرة على الطرف الآخر، بينما تقوم الأم بتلبية طلبات زبائن آخرين يحاولون الحصول على بعض الحاجيات من بسطة مواد التجميل التي تشرف عليها.

هذا هو حال عائلة محمد شهاب، منذ الأول من كانون الثاني/يناير بعد أن انتهى بها المطاف في مخيم (واشو كاني)، بعد أن هجرت منزلها في رأس العين / سري كانيه قسرياً منذ احتلالها من قبل تركيا والفصائل المدعومة منها. 

يقول شهاب، إنه لا بديل له للتعاون مع أفراد أسرته، لتأمين لقمة العيش في هذه الظروف.

"أذهب يومياً إلى سوق مدينة الحسكة لجلب البضاعة وبيعها لسكان المخيم، من أجل تأمين لقمة العيش لي ولبناتي الأربع. هناك بسطة لبيع الثياب، وثانية للمكياج وللأدوات الصحية الخاصة بالنساء، وبسطة ثالثة لألعاب الأطفال، وذلك من أجل إعالة أسرتي."

ويفتقد شهاب إلى عمله السابق في التجارة العامة كبيع الألبسة ومواد التجميل في مدينته رأس العين / سري كانيه بعد أن أجبر على التخلي عنه. 

ويقول الرجل إنه على الرغم من أن عمله الحالي يشبه إلى حد كبير عمله السابق، إلا أنه يواجه الكثير من الصعوبات في المخيم لعدم امتلاكه القدرة على افتتاح محل خاص به خارجه. 

"عملي، هنا، يعتبر تكملة لما كنت أمارسه في رأس العين منذ العام 2014،  لكن كنت أملك محلا هناك، أما هنا فلا أستطيع، بسبب قلة إمكانياتي المادية لفتح محل مماثل، خصوصاً وأننا نزحنا من مدينتنا دون أن نحمل شيئاً معنا، واضطررت للبدء من الصفر، إلا أن العمل ليس على ما يرام، لكن ليس باليد حيلة."

ودفعت قلة المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية محمد شهاب إلى التفكير في افتتاح هذا المشروع الصغير ليوفر قوت عائلته. 

ووفقاً لشهاب، فإن الظروف الإنسانية الصعبة قد تتغلب أحياناً على إرادة المرء، خصوصاً إذ وجد اليأس طريقه إلى قلبه، على حد تعبيره.

"عملي هنا هو بهدف تأمين ما تحتاجه أسرتي، وهو، كذلك، رسالة للنازحين ألا يشعروا بالاحباط، وأن يتجاوزوا العثرات، رغم الظروف الصعبة."

وافتتح العديد من نازحي رأس العين / سري كانيه منذ نزوحهم القسري من مدينتهم الكثير من المشاريع الصغيرة للتأقلم مع الواقع الجديد، وحقق البعض منهم قصص نجاح خاصة بهم. 

لكن وفقاً لشهاب وعائلته فإن حلم العودة إلى المدينة لا يفارق مخيلتهم لحظة واحدة، خصوصاً مع مرارة الظروف والصعوبات الأخرى التي تعترض طريقهم، على حد تعبيره. 

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

المساعدات النازحين مخيم واشو كاني