آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قرار مجلس الأمن بإغلاق معبر اليعربية يتسبب بإغلاق مراكز للهلال الكردي
للمرة الرابعة عشر منذ اندلاع الصراع السوري، استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، وذلك في 20 كانون الأول/ ديسمبر الفائت لمنع تمديد آلية تفويض إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.
وتسبب القرار بإغلاق معبرين حدوديين مع العراق والأردن وتمديد تفويض دخول المساعدات عبر معبرين فقط مع الحدود التركية حصراً.
وأدى هذا الأمر إلى توقف الدعم المقدم من المنظمات الدولية ومنظمة الصحة العالمية للهلال الأحمر الكردي الذي كان يعتمد على ذلك الدعم لتقديم خدماته الصحية في عدد من المراكز.
وكانت خدمات الهلال الكردي تتضمن تقديم أدوية ومساعدات أخرى، ناهيك عن مشاريع متعلقة بالتوعية والرعاية الصحية بشكل مجاني.
وأوضح عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر الكردي، دلكش عيسى، في حديث لآرتا إف إم، أن توقف المساعدات سيؤدي إلى تضرر نحو نصف مليون مستفيد من خدمات المنظمة.
"كانت لدينا خطة لتفعيل المراكز مثل المستوصفات في القرى والأرياف ثم البلدات والمدن، وكانت اليونيسيف تدعم هذا المشروع، لكن الآن حدث خلل في الخطة، لأنها تتطلب دعماً كبيراً من الأدوية والأجهزة، سنحاول تطبيق هذه السياسة الصحية لكن سنواجه صعوبة بسبب توقف الدعم."
وتسبب القرار الدولي بتوقف الخدمات في 11 مركزاً صحياً تابعاً للهلال الأحمر الكردي في مدن وبلدات ومخيمات شمال شرقي سوريا.
ويقول المسؤولون في الهلال الأحمر الكردي إن الدعم المقدم من باقي المنظمات الدولية مازال مستمراً ولكن بشكل محدود، مثل منظمة (UPP) الإيطالية والتي تعتبر الداعم الأول للهلال الأحمر الكردي، ومنظمة (save the children)، بالإضافة إلى منظمة (أطباء بلا حدود).
ويصل عدد المراكز التابعة للهلال الأحمر الكردي إلى 41 مركزاً، بينها نقاط رعاية صحية وطبية، ومنها ثمانية مستوصفات، بالإضافة إلى مشفىً في تل تمر وآخر في مخيم (الهول)، ومركز لعلاج الأمراض المستعصية في عامودا.
كما تضم المراكز مرافق للطوارئ ولجان الدفاع المدني و60 سيارة إسعاف، وغرفة عمليات خاصة للتنسيق بين المراكز والمشافي في حالات الطوارئ.
استطاع الهلال الأحمر الكردي، عبر المراكز التابعة له، إيصال خدماته إلى أكثر من 1.5مليون مستفيد في شمال شرقي سوريا خلال العام الفائت، فهل ستتقلص هذه الأرقام في العام الحالي بسبب توقف دعم بعض المنظمات الدولية والعالمية بعد قرار مجلس الأمن؟ وما هي خطط الهلال الكردي لتلافي هذا النقص؟