آخر الأخبار

  1. إصابة لاجئ عراقي جراء تعرضه لإطلاق نار في مخيم الهول
  2. وزارة التربية الحكومية تلغي قرار الالتزام باللباس المدرسي الموحد
  3. مديرية المياه الحكومية تجري عمليات صيانة لآبار ومضخات محطة علوك
  4. زيادة المساحات المخصصة للقمح والشعير خلال الموسم المقبل في محافظة الحسكة
  5. خسائر الحرب السورية تتجاوز 442 مليار دولار أمريكي

روابط ذات صلة

  1. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  2. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  3. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل
  4. قاطنو مخيم الهول يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية بعد تزايد جرائم القتل
  5. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
  6. مزارعو القطن مستاؤون من تراجع الإدارة الذاتية عن شراء المحصول والسماح ببيعه للتجار
  7. مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود
  8. منظمات مدنية تطالب بمحاسبة تركيا وفصائلها على انتهاكاتها في عفرين ورأس العين
  9. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  10. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية

بعد انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، أطلق مجموعة من الناشطين حملة شعبية تحت عنوان "ليرتنا عزنا" دعماً لليرة السورية.

وبدأت الحملة من مدن الداخل السوري مثل السويداء وحمص ودمشق، لتصل إلى أسواق القامشلي مؤخراً.

ورغم تجاوب عدد من التجار وأصحاب المهن المختلفة مع الحملة، إلا أن الكثيرين انتقدوها لأسباب مختلفة. 

وأطلق ناشطون سوريون هاشتاغ "ليرتنا عزنا" لدعم الليرة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تجاوز سعر صرفها أمام الدولار حاجز الألف ليرة. 

وانتقلت الحملة إلى القامشلي بعد رواجها في مدن الداخل، إذ بدأ عدد من التجار بالاستجابة للحملة، وخصوصاً أصحاب محلات بيع الألبسة والسلع الغذائية.

وقام بعض التجار، منذ الأسبوع الفائت، ببيع سلعهم وتقديم خدماتهم للناس مقابل ليرة سورية واحدة، وهو ما ميز هذه الحملة في مختلف المدن. 

وكانت لشركات النقل أيضاً حصة في دعم الحملة، حيث قامت بعض الشركات بتحديد سعر ليرة واحدة لتذكرة السفر من دمشق إلى القامشلي وبالعكس لمدة يومين، وفق ما أوضح آزاد إبراهيم، وهو موظف في شركة (هفال)  للسياحة والسفر، لآرتا إف إم.

"قمنا بتسيير رحلات من القامشلي إلى دمشق وبالعكس مقابل ليرة سورية واحدة لكل راكب بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة، لأننا تضامنا مع حملة دعم الليرة السورية الأخيرة، وكان هدفنا دعم الليرة وكذلك مساعدة الفقراء، لأن غالبية المسافرين مرضى."

لم تقتصر الحملة والاستجابة لها على التجار فحسب، فقد أعلن عدد من الأطباء والمحامين وأصحاب صالونات الحلاقة، بالإضافة إلى المطاعم ومحلات بيع المعجنات ومحلات الإنترنت والاتصالات انضمامهم للحملة.

والتزم البعض منهم بتقديم خدماته وبيع سلعه بليرة واحدة لمدة يومين أو أسبوع، بينما أعلن البعض الآخر عن استمرار دعمهم للحملة حتى نهاية كانون الثاني/ يناير الجاري.

لكن أصحاب بعض المحلات أكدوا، لآرتا إف إم، أن السكان قاموا بالترويج للحملة على حساب ذكر أسماء محلاتهم دون علمهم، الأمر الذي أدى إلى انتشار الشائعات في المدينة، وفقاً لجوان مصطفى، الذي يملك محلاً لبيع وتصليح الموبايلات في سوق القامشلي:

"بعد حملة دعم الليرة السورية سرت الكثير من الشائعات، مع أن معظمها لم يكن جاداً، كانت هناك بعض المحلات التي انضمت إلى الحملة، لكن عدداً كبيراً من الناس روّج للحملة بأسماء محلاتنا وقالوا إننا انضممنا للحملة، لذلك كان الكثير من الناس يسألوننا عن الحصول على أي شيء مقابل ليرة سورية واحدة لأنه رأى اسم المحل على الأنترنت، لكن هل من المعقول أن أبيع موبايلاً قيمته أكثر من مئتي ألف ليرة سورية بليرة واحدة!" 

وعلى الرغم من الدعم الذي حظيت به الحملة من قبل عدد من التجار وأصحاب المهن، إلا أن عدداً من السكان شككوا بها، خاصة أن المشتركين في الحملة يشترطون تقديم ليرة معدنية مقابل الحصول على سلعة أو خدمة.

يقول المنتقدون إن هذه الفئة النقدية خرجت من التداول بشكل رسمي ولا تتوفر إلا عند عدد قليل من الذين احتفظوا بها كذكرى قبل سنوات. 

يقول مروان شفيق، من سكان القامشلي، لآرتا إف إم، إن الحملة لن تجدي نفعاً، حيث اعتبر أنها حملة وهمية، مطالباً التجار وأصحاب المهن بطرح خدماتهم أو سلعهم مقابل الفئات المتوفرة من العملة السورية، بدلاً من الليرة الواحدة، هذا إذا كانت الحملة جدية وتحاول فعلاً دعم الليرة.

"هذه الحملة لن تنفع الاقتصاد، كما أن الفقراء لن يستفيدوا منها، لأن الليرة مفقودة منذ سنوات، وبحسب رأيي ينبغي على البائعين أن يبيعوا منتجاتهم وموادهم مقابل عملات متوفرة، مثلاً فئة 50 ليرة أو مئة ليرة أو 500 ليرة، كي يستفيد منها كل من لم يعد قادراً على شراء المواد والطعام بسبب موجة الغلاء الكبيرة."

ويشكك كثيرون في جدوى الحملة من ناحية دعم الليرة السورية، خصوصاً وأن الحملة اختارت فئة الليرة الواحدة كشرط لتقديم خدماتها لذوي الدخل المحدود. 

لكن هذه الفئة النقدية المعدنية كانت قد خرجت من التداول بشكل رسمي بموجب قرار صادر عن الحكومة السورية عام 2013. 

وبينما يتساءل البعض عن كيفية إسهام الحملة في دعم الليرة في ظل عدم وضوح أهدافها، يربط آخرون ظهورها بالمراسيم الرئاسية الأخيرة التي منعت التداول بالعملات الأجنبية وشددت عقوبة كل من يساهم في زعزعة الثقة بالليرة. 

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

الليرة السورية ليرتنا عزنا القامشلي سوريا الاقتصاد