آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع
  9. عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
  10. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة

يحاول ماجد تحلو، من قرية (جيلكا) في ريف معبدة/ كركى لكى، أن يقوم بتشغيل سفينة صنعها من الكرتون وتعمل على البطاريات أمام معلماته في المدرسة. 

بأنامله الصغيرة يبدع هذا الطفل في صنع آلات وأدوات مختلفة قد تبدو صغيرة في حجمها، لكنها تحمل معها أفكار وموهبة طفل ذي طموح كبير. 

ويعتمد تحلو في صنع ابتكاراته على بطاريات صغيرة وعلى الكرتون والفلين بالإضافة إلى بقايا العلب البلاستيكية. 

"بدأت عندما كنت في الصف الثاني بصنع أشياء بسيطة أتسلى بها. أول شيء صنعته كان عربة صغيرة، ولاحظ من حولي بأني أصنع شيئاً مميزاً، فقاموا بتشجيعي. وكذلك تلقيت التشجيع في المدرسة، وبدأت بصنع اشياء أخرى مثل مجسمات لآبار نفط وطائرات وأجهزة كهربائية وغيرها".

ويخطط ماجد للعمل بعد فترة على صنع يد آلية، بالاعتماد على الكرتون وفوارغ الإبر الطبية، كما يطمح لتنفيذ أفكار أخرى.

لكنه يقول إن  الأمر يحتاج إلى أدوات، وهو ما يشكل عائقاً أمامه خلال قيامه بصنع أي قطعة، وفق ما يتحدث لآرتا إف إم.  

"أستطيع أن أصنع أشياء كثيرة، لكن تلزمني أدوات متل البطاريات ذات الجودة العالية، وأيضا الدينمو، وغيرها. أتمنى أن أنجح وأن استطيع تطوير موهبتي، وتتوفر لدي الأدوات الناقصة، وأن اصبح في المستقبل مهندس كهرباء كي أطور موهبتي".

في المدرسة، تساعد روشنا موسى، مدرسة الطفل ماجد، على ترتيب وعرض القطع والآلات التي قام بصنعها أمام المعلمات.

وتقول موسى إنها تحاول تقديم الدعم المعنوي لماجد، في سبيل تنمية موهبته وتطويرها.

وتبقى موهبة ماجد واحدة من بين مواهب عديدة يملكها أطفال وطلاب من المنطقة، والتي تحتاج للتنمية والدعم لتتطور أكثر، ولربما تساهم في بناء مستقبل جيد لهؤلاء الأطفال ومجتمعهم على حد سواء، وفق تعبير مدرسته، روشنا موسى.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الابتكارات الأطفال المالكية ديريك