آخر الأخبار

  1. إصابة لاجئ عراقي جراء تعرضه لإطلاق نار في مخيم الهول
  2. وزارة التربية الحكومية تلغي قرار الالتزام باللباس المدرسي الموحد
  3. مديرية المياه الحكومية تجري عمليات صيانة لآبار ومضخات محطة علوك
  4. زيادة المساحات المخصصة للقمح والشعير خلال الموسم المقبل في محافظة الحسكة
  5. خسائر الحرب السورية تتجاوز 442 مليار دولار أمريكي

روابط ذات صلة

  1. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  2. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  3. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل
  4. قاطنو مخيم الهول يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية بعد تزايد جرائم القتل
  5. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
  6. مزارعو القطن مستاؤون من تراجع الإدارة الذاتية عن شراء المحصول والسماح ببيعه للتجار
  7. مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود
  8. منظمات مدنية تطالب بمحاسبة تركيا وفصائلها على انتهاكاتها في عفرين ورأس العين
  9. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  10. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة

يحاول ماجد تحلو، من قرية (جيلكا) في ريف معبدة/ كركى لكى، أن يقوم بتشغيل سفينة صنعها من الكرتون وتعمل على البطاريات أمام معلماته في المدرسة. 

بأنامله الصغيرة يبدع هذا الطفل في صنع آلات وأدوات مختلفة قد تبدو صغيرة في حجمها، لكنها تحمل معها أفكار وموهبة طفل ذي طموح كبير. 

ويعتمد تحلو في صنع ابتكاراته على بطاريات صغيرة وعلى الكرتون والفلين بالإضافة إلى بقايا العلب البلاستيكية. 

"بدأت عندما كنت في الصف الثاني بصنع أشياء بسيطة أتسلى بها. أول شيء صنعته كان عربة صغيرة، ولاحظ من حولي بأني أصنع شيئاً مميزاً، فقاموا بتشجيعي. وكذلك تلقيت التشجيع في المدرسة، وبدأت بصنع اشياء أخرى مثل مجسمات لآبار نفط وطائرات وأجهزة كهربائية وغيرها".

ويخطط ماجد للعمل بعد فترة على صنع يد آلية، بالاعتماد على الكرتون وفوارغ الإبر الطبية، كما يطمح لتنفيذ أفكار أخرى.

لكنه يقول إن  الأمر يحتاج إلى أدوات، وهو ما يشكل عائقاً أمامه خلال قيامه بصنع أي قطعة، وفق ما يتحدث لآرتا إف إم.  

"أستطيع أن أصنع أشياء كثيرة، لكن تلزمني أدوات متل البطاريات ذات الجودة العالية، وأيضا الدينمو، وغيرها. أتمنى أن أنجح وأن استطيع تطوير موهبتي، وتتوفر لدي الأدوات الناقصة، وأن اصبح في المستقبل مهندس كهرباء كي أطور موهبتي".

في المدرسة، تساعد روشنا موسى، مدرسة الطفل ماجد، على ترتيب وعرض القطع والآلات التي قام بصنعها أمام المعلمات.

وتقول موسى إنها تحاول تقديم الدعم المعنوي لماجد، في سبيل تنمية موهبته وتطويرها.

وتبقى موهبة ماجد واحدة من بين مواهب عديدة يملكها أطفال وطلاب من المنطقة، والتي تحتاج للتنمية والدعم لتتطور أكثر، ولربما تساهم في بناء مستقبل جيد لهؤلاء الأطفال ومجتمعهم على حد سواء، وفق تعبير مدرسته، روشنا موسى.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الابتكارات الأطفال المالكية ديريك