آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع
  9. عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
  10. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات

تتحدث، عائشة محمد، البالغة من العمر 47 عاماً، مع إحدى جاراتها في حي (جمعاية) في القامشلي حول معاناتهن من اهتراء الطرقات، خصوصاً أثناء وجود حالات إسعافٍ في الحي.

وشرحت محمد، في حديثٍ لآرتا إف إم، الصعوبات التي تواجهها أسرتها أثناء تنقلها بين الحي والسوق من أجل معالجة ابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، بسبب صعوبة وصول السيارات إلى منزلها.

"ابنتي مقعدة، عمرها 17 عاماً، منذ أيام عندما عدنا من عيادة الطبيب اضطرت شقيقتها إلى حملها من الشارع العام إلى البيت، لو كان الشارع معبداً لكانت السيارة التي تقلها استطاعت الوصول بها إلى باب البيت".

وعلى بعد عشر خطواتٍ من عائشة، يحاول محمد شمدين مساعدة جاره ليتمكن من جر عربته الخاصة ببيع الحلوى إلى الشارع العام، نتيجة تجمع مياه الأمطار في الشارع المؤدي إلى منزله.

شمدين أوضح، لآرتا إف إم، أن شكواهم للبلدية لم تجد آذاناً صاغية، لذا اضطر سكان الحي خلال السنوات السابقة إلى تسوية الطرق بالبقايا والحجر المكسر ثلاث مراتٍ على نفقتهم الخاصة .

"الشوارع موحلة وتتجمع في حفرها مياه الأمطار، حاولنا تسويتها وفرشها بالحجر المكسر والرمل مرات عدة خلال ثلاث سنوات، وفي المرة الأخيرة صرفنا 350 ألف ليرة بعد أن دفع كل صاحب كل منزل 50 ألف ليرة،  لكن الشارع بقي سيئاً، والبلدية لا تجد لنا حلا رغم الشكاوى الكثيرة".

ويرى مسؤولون في بلدية الشعب الشرقية في القامشلي، من جانبهم، أن قلة الشركات العاملة في تعبيد الطرقات، بالإضافة إلى التركيز على تأهيل الشوارع الرئيسية، حال دون تنفيذ مشاريع في الأحياء والشوارع الفرعية.

وأوضح الرئيس المشترك لبلدية القامشلي الشرقية، محسن فارو، في حديث مع آرتا إف إم، أسباب عدم تنفيذ المشاريع الخدمية في القسم الشرقي من المدينة خلال العام الفائت.

"أغلب الأحياء بقيت شوارعها على حالها بسبب تراكم الأعمال التي تقوم بها شركة زاغروس، ونحن تعاقدنا مع الشركة لتعبيد الطرقات بشكل عام، لكن لديها ورشة عمل واحدة لذلك لم تستطع تلبية طلبات البلدية. لا يوجد لدينا حي مهمش فكل الأحياء سواسية ولكن نتيجة تراكم العمل تم تأخير تنفيذ بعض العمل. نأمل تلبية طلبات كافة المواطنين في كل الأحياء خلال 2020."

وتعمل بلديات الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة بالتعاون مع شركة (زاغروس) في تعبيد الطرقات، بدءاً من تسوية الأرض ومد البقايا وانتهاءً بمرحلة التعبيد، إلا أن قلة عدد الورش العاملة ضمن الشركة، بالإضافة إلى عدم وجود ميزانيةٍ كافية خلال السنوات الماضية، حال دون تلبية متطلبات سكان أغلب الأحياء في القامشلي من الناحية الخدمية، بحسب المسؤولين في البلدية.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً:

كلمات مفتاحية

الخدمات الطرقات القامشلي