آخر الأخبار

  1. إصابة لاجئ عراقي جراء تعرضه لإطلاق نار في مخيم الهول
  2. وزارة التربية الحكومية تلغي قرار الالتزام باللباس المدرسي الموحد
  3. مديرية المياه الحكومية تجري عمليات صيانة لآبار ومضخات محطة علوك
  4. زيادة المساحات المخصصة للقمح والشعير خلال الموسم المقبل في محافظة الحسكة
  5. خسائر الحرب السورية تتجاوز 442 مليار دولار أمريكي

روابط ذات صلة

  1. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  2. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  3. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل
  4. قاطنو مخيم الهول يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية بعد تزايد جرائم القتل
  5. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
  6. مزارعو القطن مستاؤون من تراجع الإدارة الذاتية عن شراء المحصول والسماح ببيعه للتجار
  7. مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود
  8. منظمات مدنية تطالب بمحاسبة تركيا وفصائلها على انتهاكاتها في عفرين ورأس العين
  9. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  10. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات

تتحدث، عائشة محمد، البالغة من العمر 47 عاماً، مع إحدى جاراتها في حي (جمعاية) في القامشلي حول معاناتهن من اهتراء الطرقات، خصوصاً أثناء وجود حالات إسعافٍ في الحي.

وشرحت محمد، في حديثٍ لآرتا إف إم، الصعوبات التي تواجهها أسرتها أثناء تنقلها بين الحي والسوق من أجل معالجة ابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، بسبب صعوبة وصول السيارات إلى منزلها.

"ابنتي مقعدة، عمرها 17 عاماً، منذ أيام عندما عدنا من عيادة الطبيب اضطرت شقيقتها إلى حملها من الشارع العام إلى البيت، لو كان الشارع معبداً لكانت السيارة التي تقلها استطاعت الوصول بها إلى باب البيت".

وعلى بعد عشر خطواتٍ من عائشة، يحاول محمد شمدين مساعدة جاره ليتمكن من جر عربته الخاصة ببيع الحلوى إلى الشارع العام، نتيجة تجمع مياه الأمطار في الشارع المؤدي إلى منزله.

شمدين أوضح، لآرتا إف إم، أن شكواهم للبلدية لم تجد آذاناً صاغية، لذا اضطر سكان الحي خلال السنوات السابقة إلى تسوية الطرق بالبقايا والحجر المكسر ثلاث مراتٍ على نفقتهم الخاصة .

"الشوارع موحلة وتتجمع في حفرها مياه الأمطار، حاولنا تسويتها وفرشها بالحجر المكسر والرمل مرات عدة خلال ثلاث سنوات، وفي المرة الأخيرة صرفنا 350 ألف ليرة بعد أن دفع كل صاحب كل منزل 50 ألف ليرة،  لكن الشارع بقي سيئاً، والبلدية لا تجد لنا حلا رغم الشكاوى الكثيرة".

ويرى مسؤولون في بلدية الشعب الشرقية في القامشلي، من جانبهم، أن قلة الشركات العاملة في تعبيد الطرقات، بالإضافة إلى التركيز على تأهيل الشوارع الرئيسية، حال دون تنفيذ مشاريع في الأحياء والشوارع الفرعية.

وأوضح الرئيس المشترك لبلدية القامشلي الشرقية، محسن فارو، في حديث مع آرتا إف إم، أسباب عدم تنفيذ المشاريع الخدمية في القسم الشرقي من المدينة خلال العام الفائت.

"أغلب الأحياء بقيت شوارعها على حالها بسبب تراكم الأعمال التي تقوم بها شركة زاغروس، ونحن تعاقدنا مع الشركة لتعبيد الطرقات بشكل عام، لكن لديها ورشة عمل واحدة لذلك لم تستطع تلبية طلبات البلدية. لا يوجد لدينا حي مهمش فكل الأحياء سواسية ولكن نتيجة تراكم العمل تم تأخير تنفيذ بعض العمل. نأمل تلبية طلبات كافة المواطنين في كل الأحياء خلال 2020."

وتعمل بلديات الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة بالتعاون مع شركة (زاغروس) في تعبيد الطرقات، بدءاً من تسوية الأرض ومد البقايا وانتهاءً بمرحلة التعبيد، إلا أن قلة عدد الورش العاملة ضمن الشركة، بالإضافة إلى عدم وجود ميزانيةٍ كافية خلال السنوات الماضية، حال دون تلبية متطلبات سكان أغلب الأحياء في القامشلي من الناحية الخدمية، بحسب المسؤولين في البلدية.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً:

كلمات مفتاحية

الخدمات الطرقات القامشلي