آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع
  9. عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
  10. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي

سيبان موسى

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي

اضطر كاوى كالي إلى النزوح من مدينته، وترك معهد (بي بوهار) الذي كان قد مضى على افتتاحه نحو عام واحد فقط.

ويقول مدرب الموسيقا إنه لم يهنأ بمعهده الجديد والتدريس فيه، بسبب العدوان التركي وما رافقه من نهب لممتلكات الأهالي وبيوتهم ومحلاتهم.

ونزح كالي مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى القامشلي، لكنه لم يستسلم للصعوبات التي واجهها، وبدأ بتنظيم دورات للطلاب في منازلهم منذ أكثر من شهر.

"أتابع عملي هنا في بالقامشلي في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، التقيت طلاباً لي من رأس العين هنا بالصدفة، واستطاعوا تأمين طلبة آخرين، ليصبح مجموعهم ثمانية طلاب، والآن أقوم بإعطائهم الدروس مرتين في الأسبوع".

وتراود كالي فكرة افتتاح معهد (بي بوهار ) في القامشلي، على غرار معهده في رأس العين/ سري كانيه، لكن ظروفه الاقتصادية تحول دون ذلك.

 ورغم إقبال الطلاب على حضور الدورات الجديدة، لكن كالي يواجه نقصاً في الآلات الموسيقية، كما يحتاج للمزيد من الكتب الخاصة بتعليم الموسيقا، بالإضافة إلى عدم وجود مكان مناسب لتحويله إلى معهد.

"هناك أكثر من 10 طلاب آخرين يرغبون في الانضمام للدورة، لكن لا يوجد مكان حالياً لضمهم، لذلك أضطر لإعطاء الدروس لبعض الطلبة فقط. قد أتمكن خلال الأيام المقبلة من افتتاح معهد هنا في القامشلي، لكن ليس مؤكداً بعد، خصوصاً أنني تركت جميع آلاتي الموسيقية في رأس العين، بالإضافة لبعض الكتب. هنا أستعين فقط بآلة طنبور ومزمار".

أجبر الطفل آزاد عبدكي، بدوره، على ترك معهده وزملائه السابقين، دون أن تسمح له الظروف بوداعهم قبل النزوح. 

ويتحدث عبدكي، لآرتا إف إم، عن سعادته بعودته لحضور دروس الموسيقا مجدداً والتدرب على عزف آلة الباغلما، والتغلب على جميع الظروف لتحقيق حلمه، وفق تعبيره.

"أجب الموسيقا كثيراً، وخصوصاً العزف على آلة الباغلما. في رأس العين كان المدرب كاوى متعاوناً جداً ويساعدنا كثيراً، إلى أن هجمت تركيا فاضطررنا للمجيء إلى القامشلي. لن أترك حلمي بتعلم الموسيقا مهما حدث".

ويحاول كاوا كالي، كغيره من نازحي رأس العين/ سري كانيه، تطوير عمله وفتح معهده (بي بوهار) في القامشلي التي نزح إليها مجبراً. 

يقول كالي إن ذكرياته المعلقة بمعهده ومدينته لا تفارقه رغم كل الظروف، لكنه يؤكد إصراره على الاستمرار والمضي قدماً في تحقيق أحلامه. 

يأمل مدرب الموسيقا أن تكون له عودة قريبة إلى مدينته واستئناف عمله هناك، وتطوير معهده واستعادة آلاته الموسيقية التي لا يعلم مصيرها، فهل تتحقق هذه الأمنية؟ 

تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً:

كلمات مفتاحية

رأس العين سري كانيه النازحين الموسيقى القامشلي