آخر الأخبار

  1. إصابة لاجئ عراقي جراء تعرضه لإطلاق نار في مخيم الهول
  2. وزارة التربية الحكومية تلغي قرار الالتزام باللباس المدرسي الموحد
  3. مديرية المياه الحكومية تجري عمليات صيانة لآبار ومضخات محطة علوك
  4. زيادة المساحات المخصصة للقمح والشعير خلال الموسم المقبل في محافظة الحسكة
  5. خسائر الحرب السورية تتجاوز 442 مليار دولار أمريكي

روابط ذات صلة

  1. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  2. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  3. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل
  4. قاطنو مخيم الهول يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية بعد تزايد جرائم القتل
  5. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
  6. مزارعو القطن مستاؤون من تراجع الإدارة الذاتية عن شراء المحصول والسماح ببيعه للتجار
  7. مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود
  8. منظمات مدنية تطالب بمحاسبة تركيا وفصائلها على انتهاكاتها في عفرين ورأس العين
  9. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  10. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية

سيبان موسى

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي

اضطر كاوى كالي إلى النزوح من مدينته، وترك معهد (بي بوهار) الذي كان قد مضى على افتتاحه نحو عام واحد فقط.

ويقول مدرب الموسيقا إنه لم يهنأ بمعهده الجديد والتدريس فيه، بسبب العدوان التركي وما رافقه من نهب لممتلكات الأهالي وبيوتهم ومحلاتهم.

ونزح كالي مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى القامشلي، لكنه لم يستسلم للصعوبات التي واجهها، وبدأ بتنظيم دورات للطلاب في منازلهم منذ أكثر من شهر.

"أتابع عملي هنا في بالقامشلي في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، التقيت طلاباً لي من رأس العين هنا بالصدفة، واستطاعوا تأمين طلبة آخرين، ليصبح مجموعهم ثمانية طلاب، والآن أقوم بإعطائهم الدروس مرتين في الأسبوع".

وتراود كالي فكرة افتتاح معهد (بي بوهار ) في القامشلي، على غرار معهده في رأس العين/ سري كانيه، لكن ظروفه الاقتصادية تحول دون ذلك.

 ورغم إقبال الطلاب على حضور الدورات الجديدة، لكن كالي يواجه نقصاً في الآلات الموسيقية، كما يحتاج للمزيد من الكتب الخاصة بتعليم الموسيقا، بالإضافة إلى عدم وجود مكان مناسب لتحويله إلى معهد.

"هناك أكثر من 10 طلاب آخرين يرغبون في الانضمام للدورة، لكن لا يوجد مكان حالياً لضمهم، لذلك أضطر لإعطاء الدروس لبعض الطلبة فقط. قد أتمكن خلال الأيام المقبلة من افتتاح معهد هنا في القامشلي، لكن ليس مؤكداً بعد، خصوصاً أنني تركت جميع آلاتي الموسيقية في رأس العين، بالإضافة لبعض الكتب. هنا أستعين فقط بآلة طنبور ومزمار".

أجبر الطفل آزاد عبدكي، بدوره، على ترك معهده وزملائه السابقين، دون أن تسمح له الظروف بوداعهم قبل النزوح. 

ويتحدث عبدكي، لآرتا إف إم، عن سعادته بعودته لحضور دروس الموسيقا مجدداً والتدرب على عزف آلة الباغلما، والتغلب على جميع الظروف لتحقيق حلمه، وفق تعبيره.

"أجب الموسيقا كثيراً، وخصوصاً العزف على آلة الباغلما. في رأس العين كان المدرب كاوى متعاوناً جداً ويساعدنا كثيراً، إلى أن هجمت تركيا فاضطررنا للمجيء إلى القامشلي. لن أترك حلمي بتعلم الموسيقا مهما حدث".

ويحاول كاوا كالي، كغيره من نازحي رأس العين/ سري كانيه، تطوير عمله وفتح معهده (بي بوهار) في القامشلي التي نزح إليها مجبراً. 

يقول كالي إن ذكرياته المعلقة بمعهده ومدينته لا تفارقه رغم كل الظروف، لكنه يؤكد إصراره على الاستمرار والمضي قدماً في تحقيق أحلامه. 

يأمل مدرب الموسيقا أن تكون له عودة قريبة إلى مدينته واستئناف عمله هناك، وتطوير معهده واستعادة آلاته الموسيقية التي لا يعلم مصيرها، فهل تتحقق هذه الأمنية؟ 

تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً:

كلمات مفتاحية

رأس العين سري كانيه النازحين الموسيقى القامشلي