آخر الأخبار

  1. إصابة لاجئ عراقي جراء تعرضه لإطلاق نار في مخيم الهول
  2. وزارة التربية الحكومية تلغي قرار الالتزام باللباس المدرسي الموحد
  3. مديرية المياه الحكومية تجري عمليات صيانة لآبار ومضخات محطة علوك
  4. زيادة المساحات المخصصة للقمح والشعير خلال الموسم المقبل في محافظة الحسكة
  5. خسائر الحرب السورية تتجاوز 442 مليار دولار أمريكي

روابط ذات صلة

  1. انطلاق العام الدراسي في روجآفا وسط إجراءات خاصة للوقاية من كورونا
  2. تراجع تربية الأغنام في ريف كركي لكي بسبب الهجرة والتصدير وأسعار العلف المرتفعة
  3. السرقات تتواصل في حي غويران بالحسكة وتتطور إلى جرائم قتل
  4. قاطنو مخيم الهول يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية بعد تزايد جرائم القتل
  5. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بعد تفشي كورونا في مخيمات الشرق الأوسط
  6. مزارعو القطن مستاؤون من تراجع الإدارة الذاتية عن شراء المحصول والسماح ببيعه للتجار
  7. مهنة بيع المسابح التقليدية مهددة بالاندثار مع تسارع تغييرات الحياة وتراجع المردود
  8. منظمات مدنية تطالب بمحاسبة تركيا وفصائلها على انتهاكاتها في عفرين ورأس العين
  9. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  10. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية

عكيد جولي

مراسل آرتا إف إم في عامودا

قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات

يضع خليل شاهين بضعة غالونات من البنزين أمام باب منزله، منتظراً مرور زبائن يفضلون الشراء من هؤلاء البائعين، لأنهم يستطيعون بذلك تأمين حاجتهم من المادة بجودة تتراوح بين المتوسطة والجيدة.

كان شاهين، البالغ من العمر 42 عاماً، يقيم في دمشق مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد، قبل أن يعود إلى مدينة عامودا ويعمل في بيع المحروقات، كبائع حر، لتأمين قوت عائلته. 

"أحياناً نبيع في اليوم بنحو ثلاثة آلاف ليرة سورية وأحياناً يقل المبلغ إلى ما دون الألف، ومع ذلك هناك تشديد على عمليات البيع".

وأصدرت إدارة المحروقات العامة في الإدارة الذاتية، في 16 كانون الثاني/ يناير الحالي، قراراً يقضي بإزالة كافة بسطات أو منافذ بيع المحروقات، غير المرخصة، من الشوارع والأرصفة والطرقات العامة.

لكن القرار الجديد سيضر بالباعة كما أنه سيعيق عمل بعض سائقي سيارات الأجرة، لأن فترات دوام وفتح محطات الوقود لا تناسب الكثيرين منهم.

ويرى لازكين محمد، سائق تكسي من مدينة عامودا، أن قرار منع أصحاب البسطات من بيع البنزين  له جانب إيجابي وآخر سلبي.

"أحيانا نحتار، فمثلاً بعض محطات المحروقات تكون مغلقة في فترة بعد الظهر، فنقوم بشراء الوقود من هذه البسطات، وهذا جانب إيجابي، لكن هناك ناحية سلبية أيضاً وهي أن بعض أصحاب البسطات يبتزون السائقين لأنهم يعرفون أن محطات الوقود مغلقة، ويضطر السائق إلى الشراء منهم".

أثناء محاولة (آرتا إف إم) معرفة أسباب صدور القرار، امتنع مسؤولو إدارة المحروقات عن الإدلاء بأي تصريحات قبل موعد الاجتماع مع الإدارة العامة في (عين عيسى) والمقرر عقده خلال أيام. 

ويقول أصحاب بعض محطات الوقود في عامودا إن الضرر الأكبر يتعرض له المواطن العادي، خصوصاً أن هذه البسطات تبيع بأسعار أعلى من المحطات المرخصة.

لكن آلان أحمد، الإداري في محطة وقود بمدينة عامودا، أكد في حديث، لآرتا إف إم، على أن وجود هذه البسطات لا يلحق ضرراً كبيراً بعملهم. 

ومنحت الإدارة الذاتية مهلة 15 يوماً لأصحاب البسطات، بدءاً من 16 الشهر الجاري، لإزالة بسطاتهم تحت طائلة محاسبتهم بموجب قانون منع تهريب المحروقات، وفقاً للتعميم. 

ولا يختلف القرار الجديد كثيراً عن القرار الذي صدر قبل عامين، والذي دعت فيه الإدارة الذاتية أصحاب بسطات بيع المحروقات لإخراجها من المدن، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ. 

لذلك، يعبر خليل شاهين وغيره من أصحاب بسطات بيع المحروقات عن قلقهم من تطبيق القرار الجديد، لأنه سيلحق الضرر بعملهم الوحيد الذي يكسبون منه لقمة عيشهم، وسط قلة فرص العمل بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة. 

تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المحروقات عامودا