آخر الأخبار

  1. تمديد فترة انتظار استلام جواز السفر السوري إلى شهر
  2. إصابة جنود أتراك بقصف سوري على موقع في ريف حلب الغربي
  3. ترامب يدعو موسكو لوقف دعمها لدمشق في معارك إدلب وحلب
  4. إدارة مخيم الهول تسلم فتاة إلى البيت الإيزيدي في الجزيرة
  5. روسيا تستأنف دورياتها مع تركيا في شرق الفرات

روابط ذات صلة

  1. افتتاح أول قسم عينية مزود بأجهزة متطورة في الجزيرة
  2. تفاوت سعر أمبيرات المولدات الخاصة في الحسكة يثير انتقادات السكان
  3. النشاط العمراني في الجزيرة يتراجع نتيجة ارتفاع الأسعار وخسائر المتعهدين
  4. مشاريع زراعية تعاونية في المالكية لتوفير فرص عمل للنساء
  5. افتتاح مركزين للتخلص من النفايات الطبية لأول مرة في الجزيرة
  6. طوابير الخبز في القامشلي تثير انتقادات السكان
  7. تركيا على رأس قائمة مرتكبي الانتهاكات بحق صحفي شمال شرقي سوريا خلال عامين
  8. الأمم المتحدة تدعو الإذاعات بمناسبة يومها العالمي إلى دعم التنوع
  9. عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
  10. النشاط التجاري في معبدة يخلق ازدحاماً مرورياً خانقاً في شارعها الرئيسي

عكيد جولي

مراسل آرتا إف إم في عامودا

قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات

يضع خليل شاهين بضعة غالونات من البنزين أمام باب منزله، منتظراً مرور زبائن يفضلون الشراء من هؤلاء البائعين، لأنهم يستطيعون بذلك تأمين حاجتهم من المادة بجودة تتراوح بين المتوسطة والجيدة.

كان شاهين، البالغ من العمر 42 عاماً، يقيم في دمشق مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد، قبل أن يعود إلى مدينة عامودا ويعمل في بيع المحروقات، كبائع حر، لتأمين قوت عائلته. 

"أحياناً نبيع في اليوم بنحو ثلاثة آلاف ليرة سورية وأحياناً يقل المبلغ إلى ما دون الألف، ومع ذلك هناك تشديد على عمليات البيع".

وأصدرت إدارة المحروقات العامة في الإدارة الذاتية، في 16 كانون الثاني/ يناير الحالي، قراراً يقضي بإزالة كافة بسطات أو منافذ بيع المحروقات، غير المرخصة، من الشوارع والأرصفة والطرقات العامة.

لكن القرار الجديد سيضر بالباعة كما أنه سيعيق عمل بعض سائقي سيارات الأجرة، لأن فترات دوام وفتح محطات الوقود لا تناسب الكثيرين منهم.

ويرى لازكين محمد، سائق تكسي من مدينة عامودا، أن قرار منع أصحاب البسطات من بيع البنزين  له جانب إيجابي وآخر سلبي.

"أحيانا نحتار، فمثلاً بعض محطات المحروقات تكون مغلقة في فترة بعد الظهر، فنقوم بشراء الوقود من هذه البسطات، وهذا جانب إيجابي، لكن هناك ناحية سلبية أيضاً وهي أن بعض أصحاب البسطات يبتزون السائقين لأنهم يعرفون أن محطات الوقود مغلقة، ويضطر السائق إلى الشراء منهم".

أثناء محاولة (آرتا إف إم) معرفة أسباب صدور القرار، امتنع مسؤولو إدارة المحروقات عن الإدلاء بأي تصريحات قبل موعد الاجتماع مع الإدارة العامة في (عين عيسى) والمقرر عقده خلال أيام. 

ويقول أصحاب بعض محطات الوقود في عامودا إن الضرر الأكبر يتعرض له المواطن العادي، خصوصاً أن هذه البسطات تبيع بأسعار أعلى من المحطات المرخصة.

لكن آلان أحمد، الإداري في محطة وقود بمدينة عامودا، أكد في حديث، لآرتا إف إم، على أن وجود هذه البسطات لا يلحق ضرراً كبيراً بعملهم. 

ومنحت الإدارة الذاتية مهلة 15 يوماً لأصحاب البسطات، بدءاً من 16 الشهر الجاري، لإزالة بسطاتهم تحت طائلة محاسبتهم بموجب قانون منع تهريب المحروقات، وفقاً للتعميم. 

ولا يختلف القرار الجديد كثيراً عن القرار الذي صدر قبل عامين، والذي دعت فيه الإدارة الذاتية أصحاب بسطات بيع المحروقات لإخراجها من المدن، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ. 

لذلك، يعبر خليل شاهين وغيره من أصحاب بسطات بيع المحروقات عن قلقهم من تطبيق القرار الجديد، لأنه سيلحق الضرر بعملهم الوحيد الذي يكسبون منه لقمة عيشهم، وسط قلة فرص العمل بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة. 

تابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المحروقات عامودا