آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
معمل للعدس المجروش في المالكية يواجه صعوبات بسبب تراجع زراعة العدس
يتوزع 15 عاملاً وعاملة في أرجاء المعمل الواقع جنوبي المالكية/ ديريك، لمتابعة مكنات جرش العدس لإنتاج حبوب العدس التي تستخدم كغذاء أساسي لدى سكان روجآفا.
لكن وبعد أربع سنوات من بدء العمل في معمل (روج) للعدس، يواجه المعمل صعوبات في عملية الإنتاج، والتي تكمن في تأمين حبوب العدس التي يعتمد عليها المعمل كمادة أولية لإنتاج العدس المجروش، وذلك بسبب تراجع المساحات الزراعية لمحصول العدس في المنطقة منذ عامين تقريباً.
وتضطر إدارة المعمل لشراء العدس اللازم من التجار بأسعار مرتفعة أو استيراده من خارج روجآفا، ما يؤثر على سعر المنتج، وفقاً لمشرفة المعمل، شيرين عمر.
"تجار المواد الغذائية يشترون المنتج من المعمل، ونحن نسوق المنتج كذلك عن طريق موزعين، لذلك نواجه أحياناً صعوبات في تأمين المادة الأولية، خصوصاً وأن زراعة محصول العدس تراجعت في السنتين الأخيرتين، والتجار يقومون أحياناً برفع سعره لقلة الكميات المتوفرة، لذلك نأمل من المزارعين الاهتمام بزراعة العدس، كي نستطيع بيع المنتج بسعر مناسب".
ويصل إنتاج معمل (روج) إلى نحو 200 طن من العدس شهرياً، ويتم تسويقه وتوزيعه في أسواق المنطقة بأسعار منافسة لباقي الأنواع والأصناف المتوفرة في المحلات.
ويقول عمر محمد، من سكان ريف المالكية/ ديريك، إنه اشترى العدس الذي ينتجه معمل (روج) بسعر مناسب لدخله، على حد تعبيره.
ويؤكد محمد على ضرورة دعم الإنتاج المحلي وطرحه في الأسواق، لا سيما في ظل موجة الغلاء الأخيرة، مؤكداً على ضرورة خفض نسبة تصدير المنتجات المحلية الأخرى أيضاً كاللحوم والمواد الغذائية وتوفيرها للسكان بأسعار مناسبة.
"من المهم الاعتماد على الإنتاج المحلي، وخصوصاً مع غلاء الأسعار، أنا شخصياً أقوم بشراء العدس،مثلاً، من المعمل فالسعر مناسب والنوعية جيدة، ونأمل أن تتطور هذه المعامل وتتوسع لتشمل سلعاً أخرى، خصوصاً وأن سعر البضاعة المستوردة تكون مرتفعة غالباً".
ويتفق بعض التجار مع رؤية محمد في ضرورة دعم الأسواق بالمنتجات المحلية، إذ يقول خبات علي، من تجار المالكية/ ديريك، إن زيادة عدد المنتجات المحلية في الأسواق ستعود بالفائدة على السكان.
ويؤكد علي أن المنتجات المحلية تمتاز بأسعارها المنخفضة مقارنة بالمنتجات المستوردة، ناهيك عن استقرار أسعارها، بغض النظر عن الأزمات المرتبطة بأسعار صرف العملات الأجنبية.
لكن علي يشير إلى حاجة معمل (روج) للمزيد من العمل والتطوير ليصبح منافساً.
"نحن نتعامل مع معمل العدس الموجود في ديريك، نشتري منه المنتج ونبيعه في الأسواق، ويبدو أن المستهلكين راضون عن جودة منتج المعمل، لكن المعمل يحتاج لتطوير، خصوصاً أنه يُعتبر المعمل الأفضل حالياً في المنطقة".
استمرار معمل (روج) للعدس في الإنتاج، إضافة للمعامل المحلية الأخرى، من شأنه أن يزيد من التنافس، ما قد يؤدي بالتالي إلى انخفاض الأسعار وتراجع الاعتماد على البضائع المستوردة.
لذلك يرى السكان ضرورة أن تقوم الإدارة الذاتية بالتركيز على دعم هذه المعامل وتطويرها، بما يضمن تحسين نوعية المنتجات وتوفير حاجة الأسواق المحلية، والعمل على تأسيس معامل جديدة وتوفير المواد الأولية اللازمة لها.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: