آخر الأخبار

  1. إنارة أحد أشهر شوارع الحسكة لأول مرة منذ سنوات باستخدام الطاقة الشمسية
  2. قتلى من الجماعات الموالية لدمشق بينهم مسؤول محلي إثر هجومين لداعش في البادية
  3. اعتقال 5 مدنيين في عفرين واقتيادهم لجهة مجهولة
  4. إقليم كردستان يسجل 683 إصابة خلال يوم واحد
  5. سوريا تسجل معدلاً قياسياً لإصابات كورونا لليوم الثاني على التوالي

روابط ذات صلة

  1. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  2. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  3. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  4. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  5. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  6. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  7. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا
  8. مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات
  9. فرقة أطفال موسيقية في الرميلان توقف تدريباتها للمرة الثانية بسبب الحظر العام
  10. دعوة أممية لرفع العقوبات عن بعض الدول لمواجهة أزمة كورونا

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

ظروف مأساوية في مخيم العريشة بسبب غياب البنية التحتية والدعم الدولي

في مخيم (العريشة) وبعد يوم ماطر، بإمكانك مشاهدة أطفال وشيوخ ونساء يمشون بصعوبة بالغة بين الخيم، بسبب الوحل الذي تشكل بعد موجة أمطار غزيرة، إذ تغوص أحذية النازحين في الوحل الذي لا يستطيعون التخلص منه إلا بصعوبة بالغة.

ويتحدث محمد الأحمد (66 عاماً) والذي يعاني ضعفاً في النظر ويستعمل عصاً تساعده على السير، عن معاناته اليومية مع الوحل. 

"يلزمني أكثر من عشر دقائق حتى أصل لإدارة المخيم من أجل أي موضوع يتعلق بأمور المخيم، رغم أن الإدارة لا تبعد عن خيمتي أكثر من 50 متراً، فالطرقات غير سالكة، ومليئة بالأوحال ومياه الأمطار".

وتحمل امرأة أخرى،  عدة هواتف جوالة مع شواحن، تسير مع طفلها في محاولة لعبور الوحل إلى الطرف الآخر من أجل شحن هذه الهواتف عند أقرب نقطة ممكنة. 

وتقول سهيلة علي (47 عاماً)، النازحة من ريف دير الزور، إنها تخاف على صحة أولادها بسبب الوضع الحالي في المخيم. 

"وضع الطرقات في الشتاء سيئ جداً، لا نستطيع المشي، ورغم الشكاوى الكثيرة من أجل إيجاد حل، لكن دون جدوى، وأنا أخشى على أطفالي من المرض بسبب هذا الوضع".

وتبدي إدارة مخيم (العريشة) التابعة للإدارة الذاتية تفهمها لهذه المشكلة، لكنها تلقي بالمسؤولية على المنظمات الدولية بشكل شبه كلي، بسبب عدم تلبيتها لمتطلبات المخيم الأساسية.  

ويوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة مخيم (العريشة) جنوبي الحسكة، جوان إبراهيم، سبب افتقار المخيم لبنية تحتية أساسية.

"المشكلة قائمة، والقاطنون في المخيم يتحملون جزءاً من المسؤولية، فسكان المخيم ومن أجل حماية الخيم من المطر يقومون بالحفر العشوائي حول الخيم ورفع سواتر ترابية، وهو ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة عند هطول المطر،لذلك طالبنا عدة منظمات من أجل توفير البقايا والحجر المكسر لأجل فرشه في طرقات المخيم، لكن لا توجد استجابة".

ويتحدث النازحون في مخيم (العريشة) عن إهمال المنظمات الإنسانية لدورها في تلبية متطلباتهم الأساسية، كما تقر إدارة المخيم بعدم قدرتها على تحمل كافة الأعباء، نظراً للأوضاع التي تمر بها المناطق، بالإضافة لتزايد أعداد النازحين والمخيمات.

لكن هؤلاء النازحين يقولون إن الوقت لا يسعفهم لانتظار المنظمات الدولية، لأنهم يواجهون الشتاء وآثاره على المخيم الذي يفتقد للبنية التحتية الأساسية، مناشدين الجميع لإيجاد حلول سريعة.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

مخيم العريشة النازحين الحسكة