آخر الأخبار

  1. والدة صحافي أمريكي مفقود في سوريا تناشد ترامب بالتدخل للإفراج عنه
  2. تخصيص 30 طناً من المعقمات لتنقية مياه محطة الهلالية بالقامشلي
  3. القوات الحكومية تسيطر على 25 بلدة وقرية في إدلب منذ أسبوع
  4. لافروف يحمّل جبهة النصرة مسؤولية التصعيد في إدلب
  5. واشنطن تدين الهجوم على إدلب وتهدد بعقوبات على دمشق وحلفائها

روابط ذات صلة

  1. قرار مجلس الأمن بإغلاق معبر اليعربية يتسبب بإغلاق مراكز للهلال الكردي
  2. سيدات نادي عامودا بطلات لأول دوري سوري لكرة القدم
  3. نازح في مخيم (واشوكاني) يتحدى ظروفه ويعود لممارسة مهنته مجدداً
  4. ملف المنطقة الصناعية في عامودا لا يزال في الأدراج رغم وعود بلدية الشعب
  5. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  6. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  7. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  8. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي
  9. سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات
  10. بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

ظروف مأساوية في مخيم العريشة بسبب غياب البنية التحتية والدعم الدولي

في مخيم (العريشة) وبعد يوم ماطر، بإمكانك مشاهدة أطفال وشيوخ ونساء يمشون بصعوبة بالغة بين الخيم، بسبب الوحل الذي تشكل بعد موجة أمطار غزيرة، إذ تغوص أحذية النازحين في الوحل الذي لا يستطيعون التخلص منه إلا بصعوبة بالغة.

ويتحدث محمد الأحمد (66 عاماً) والذي يعاني ضعفاً في النظر ويستعمل عصاً تساعده على السير، عن معاناته اليومية مع الوحل. 

"يلزمني أكثر من عشر دقائق حتى أصل لإدارة المخيم من أجل أي موضوع يتعلق بأمور المخيم، رغم أن الإدارة لا تبعد عن خيمتي أكثر من 50 متراً، فالطرقات غير سالكة، ومليئة بالأوحال ومياه الأمطار".

وتحمل امرأة أخرى،  عدة هواتف جوالة مع شواحن، تسير مع طفلها في محاولة لعبور الوحل إلى الطرف الآخر من أجل شحن هذه الهواتف عند أقرب نقطة ممكنة. 

وتقول سهيلة علي (47 عاماً)، النازحة من ريف دير الزور، إنها تخاف على صحة أولادها بسبب الوضع الحالي في المخيم. 

"وضع الطرقات في الشتاء سيئ جداً، لا نستطيع المشي، ورغم الشكاوى الكثيرة من أجل إيجاد حل، لكن دون جدوى، وأنا أخشى على أطفالي من المرض بسبب هذا الوضع".

وتبدي إدارة مخيم (العريشة) التابعة للإدارة الذاتية تفهمها لهذه المشكلة، لكنها تلقي بالمسؤولية على المنظمات الدولية بشكل شبه كلي، بسبب عدم تلبيتها لمتطلبات المخيم الأساسية.  

ويوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة مخيم (العريشة) جنوبي الحسكة، جوان إبراهيم، سبب افتقار المخيم لبنية تحتية أساسية.

"المشكلة قائمة، والقاطنون في المخيم يتحملون جزءاً من المسؤولية، فسكان المخيم ومن أجل حماية الخيم من المطر يقومون بالحفر العشوائي حول الخيم ورفع سواتر ترابية، وهو ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة عند هطول المطر،لذلك طالبنا عدة منظمات من أجل توفير البقايا والحجر المكسر لأجل فرشه في طرقات المخيم، لكن لا توجد استجابة".

ويتحدث النازحون في مخيم (العريشة) عن إهمال المنظمات الإنسانية لدورها في تلبية متطلباتهم الأساسية، كما تقر إدارة المخيم بعدم قدرتها على تحمل كافة الأعباء، نظراً للأوضاع التي تمر بها المناطق، بالإضافة لتزايد أعداد النازحين والمخيمات.

لكن هؤلاء النازحين يقولون إن الوقت لا يسعفهم لانتظار المنظمات الدولية، لأنهم يواجهون الشتاء وآثاره على المخيم الذي يفتقد للبنية التحتية الأساسية، مناشدين الجميع لإيجاد حلول سريعة.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

مخيم العريشة النازحين الحسكة