آخر الأخبار

  1. والدة صحافي أمريكي مفقود في سوريا تناشد ترامب بالتدخل للإفراج عنه
  2. تخصيص 30 طناً من المعقمات لتنقية مياه محطة الهلالية بالقامشلي
  3. القوات الحكومية تسيطر على 25 بلدة وقرية في إدلب منذ أسبوع
  4. لافروف يحمّل جبهة النصرة مسؤولية التصعيد في إدلب
  5. واشنطن تدين الهجوم على إدلب وتهدد بعقوبات على دمشق وحلفائها

روابط ذات صلة

  1. محل ومعمل حلويات في القامشلي بإدارة نسائية كاملة
  2. نازح من رأس العين يفتتح ورشة ألمنيوم باسم مدينته في معبدة
  3. قرار مجلس الأمن بإغلاق معبر اليعربية يتسبب بإغلاق مراكز للهلال الكردي
  4. سيدات نادي عامودا بطلات لأول دوري سوري لكرة القدم
  5. نازح في مخيم (واشوكاني) يتحدى ظروفه ويعود لممارسة مهنته مجدداً
  6. ملف المنطقة الصناعية في عامودا لا يزال في الأدراج رغم وعود بلدية الشعب
  7. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  8. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  9. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  10. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

ردود فعل متباينة إزاء بيان قسد حول تقصي مصير المفقودين

لم تمض ساعات على كشف قيادة قسد عن النتائج الأولية للتحقيقات التي توصلت إليها لجنة تقصي الحقائق، حول مصير قائمة المفقودين العشرة التي قدمها المجلس الوطني الكردي، حتى ظهرت ردود أفعال مختلفة من قادة المجلس وعائلات بعض المفقودين.

واتسمت الردود الأولية بالسلبية، في حين جاءت بعضها رافضة للنتائج التي تضمنها بيان القيادة العامة لقسد. 

وسبق الكشف عن النتائج الأولية للتحقيقات، تصريحات أطلقها القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، الخميس، لمح فيها عن قرب الكشف عن مصير المفقودين ضمن مناطق الإدارة الذاتية.

وأوضح بيان قسد أن تحريات لجنة تقصي الحقائق في قضية المفقودين العشرة، أظهرت أن ثمانية من أصل  عشرة أسماء قدمها المجلس الكردي، كانوا قد اختفوا في مرحلة الفوضى الأمنية وتداخل مناطق السيطرة على الأرض.

البيان لفت إلى أن ثماني من أصل عشر حالات اختفاء جرت قبل تأسيس الإدارة الذاتية ومؤسساتها، ناهيك عن حالات أخرى تم توثيقها قبل تشكيل وحدات حماية الشعب.

وكشفت النتائج الأولية أيضاً عن قيام القوات الحكومية باختطاف شخص، من ضمن القائمة، في القامشلي. 

لكن قسد لفتت إلى أنها كقوات عسكرية تتحمل المسؤولية الأخلاقية لاختفاء الناشط، أمير حامد، وعضو الأمانة العامة للمجلس الكردي، فؤاد إبراهيم، لافتة إلى استمرار التحقيق للوصول إلى الأشخاص الذين تسببوا في اختفائهما ومحاسبتهم.

وكشفت قسد أن أحد المفقودين كان معتقلاً لدى الأمن العام للأسايش وقد أطلق سراحه في كانون الأول/ يناير الماضي.

وأشار البيان إلى أن لجنة التحقيق لم تتمكن، حتى الآن، من تتبع أي أثر فيما يخص مصير القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، بهزاد دورسن، وعضو الحزب، نضال عثمان، على الرغم من اختفائهما في منطقة خاضعة لوحدات حماية الشعب.

وأشارت قسد إلى أن وحدات حماية الشعب وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) تتحمل المسؤولية الطبيعية والإدارية لاختفاء دورسن وعثمان.

ورغم أن البيان لاقى استحسان البعض من المتابعين، لكنه لم يحظ بهذا الاستحسان من بعض قادة المجلس الكردي الذين شككوا في جدية نوايا قسد في إغلاق ملف المفقودين الذي يمثل أولى خطوات خارطة الطريق التي أطلقها قائد قسد قبل نحو شهر بخصوص توحيد الصف الكردي. 

استمعوا لحديث بشار أمين، عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الوطني الكردي، وميرآل بروردا، من مؤسسة التآخي (براتي) لحقوق الإنسان، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي..
 

كلمات مفتاحية

المجلس الوطتي الكردي المعتقلين المفقودين قسد الإدارة الذاتية