آخر الأخبار
- مقتل طفلة وامرأة وإصابة رجل بهجوم مسلح في ديريك
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بسطات الحسكة توفر فرص عمل وخيارات أوفر للمتسوقين
يقوم صالح أبو تيم، وهو بائع متجول وصاحب بسطة، بتنزيل بضاعته من السيارة وفرشها على الرصيف بمساعدة ابنه، ليبدأا العمل ببيع مختلف أنواع الخضار والفواكه.
ويقول أبو تيم، لآرتا إف إم، إنه مجبر على الاعتماد على هذا الرصيف للعمل في هذه المهنة، بسبب عدم قدرته على استئجار محل نظامي.
"المحلات الشغالة والتي تكثر حركة الشراء فيها ليلاً، آجاراتها غالية وتصل إلى 200 ألف، لذلك نضطر لوضع بضاعتنا على بسطة. أسعارنا أرخص من أسعار المحلات".
وتوفر عشرات البسطات المنتشرة في شوارع وسوق مدينة الحسكة المركزي فرص عمل للكثيرين، وخصوصاً أصحاب الرأسمال المحدود، الذين لا يستطيعون افتتاح محلات نظامية.
ويعمل عبد الله عثمان، صاحب بسطة خضار وفواكه، مع أحد أبنائه حتى ساعات متأخرة من الليل لتأمين لقمة العيش له ولعائلته، يقول لآرتا إف إم:
"أوفّر ثمن آجار محلّ كي أشتري البضاعة وأعرضها على البسطة، ونحن لا نعرقل المارة، ولا نشوه منظر الطريق، كما ترون".
لكن لأصحاب المحلات رأي مختلف، إذ يرون أن من حقهم بيع بضائعهم بسعر أعلى بقليل من سعر البسطات، لأنهم يدفعون ضرائب وأجرة مرتفعة تصل لأكثر من 100 ألف ليرة أحياناً.
ويقول توفيق حسين، صاحب محل لبيع الخضروات والفواكه في حي (المفتي) في الحسكة، إن فارق السعر مرتبط بنوعية وجودة البضاعة.
"أسعارنا أغلى قليلا، لأننا ندفع الضرائب، والفرق بيننا وبين البسطات أن اصحاب البسطات لا يدفعون شيئاً، كما أن بضاعتنا ذات جودة عالية لذلك يكون سعرها مرتفع قليلاً".
ويقوم الباعة الجوالون بتأمين بضاعة يعتبرها الزبائن أرخص من تلك المطروحة في السوق والمحلات المنتشرة في المناطق الحيوية من المدينة، وكذلك في المناطق التي تُغلق فيها الأسواق باكراً.
ويجد هؤلاء الباعة فرصة للاقتصاد في المصاريف، خاصة في ظل موجة غلاء البضائع التي تمر بها المنطقة بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي.
ويقول محمد شرابي، من سكان مدينة الحسكة، وهو يتسوق من إحدى البسطات، إنها تؤمن للسكان خيارات أوفر في مثل هذه الظروف.
"نحنا نشتري من هذه البسطات، لأن أسعارها أرخص بنحو 100 ليرة للكيلو من كل سلعة. الوضع المعيشي صعب قليلاً لذلك نشتري الأرخص من البسطات التي تتناسب مع وضعنا".
وشكلت البسطات مقصداً لذوي الدخل المحدود، وفقاً للكثير من السكان، بسبب موجة الغلاء الكبيرة التي تمر بها الجزيرة، خصوصاً خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
كما وفرت هذه البسطات فرصة لأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة للعمل دون تحمّل أعباء إضافية، في ظل شح فرص العمل والضغوط الاقتصادية، لتأمين قوت يومهم وإعالة أسرهم.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: