شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

سكان من حي الهلالية في القامشلي بدون كهرباء المولدات منذ 4 أشهر

بالقرب من محله الخاص ببيع الغاز جنوبي حي (الهلالية) في القامشلي، يناقش، فيصل محمود، مع جيرانه إمكانية إيجاد مولدة كهرباء بديلة عن مولدة الحي القديمة، لكن هذه ليست المناقشة الأولى التي تدور بين سكان الحي، خصوصاً بعد توقف مولدة الأمبيرات عن العمل منذ أكثر من أربعة أشهر، بسبب امتناع مالكها عن تشغيلها. 

ويقول محمود، في حديث مع آرتا إف إم، إن سكان نحو 170 منزلاً يعانون من المشكلة، وسط غياب دور الكومين والبلدية، على حد قوله. 

"المولدة الكهربائية لا تعمل منذ نحو أربعة أشهر، بسبب امتناع نحو 30 مشترك عن دفع اشتراكاتهم الشهرية. صاحب المولدة، من جانبه، كان يرفض تشغيل المولدة لعشرة أيام متتالية في بعض الأحيان، بذريعة وجود أعطال، لذلك نطالب بوضع مولدة جديدة للتخلص من هذه المشكلة".

وأثناء نقاش سكان الحي للبحث عن حل بديل، حاول فهد أحمد (45 عاماً)، التواصل مع أحد أعضاء الكومين بالإضافة إلى صاحب المولدة نفسه، للتوصل إلى تفاهم يرضي الطرفين، لكن دون جدوى.

وناشد أحمد، خلال لقائه مع آرتا إف إم، المسؤولين في البلدية للتدخل وإيجاد حل لهذه المشكلة التي باتت الحديث اليومي لسكان الحي.

"هناك تقصير من صاحب المولدة، فأحياناً كان يسافر ويغيب نحو أسبوع، ونبقى نحن في العتمة. أما بالنسبة لحجة أن بعض السكان لا يدفعون اشتراكهم السنوي، فهذا صحيح، لكن الحل الأمثل هنا هو قطع الكهرباء عمن لا يلتزم بدفع الاشتراك فقط".

وفي هذا الإطار، دعا مسؤولون في بلدية الشعب الغربية في القامشلي، عبر آرتا إف إم، أصحاب المولدات الخاصة،  ممن لديه الإمكانية، لوضع مولدة في المنطقة الجنوبية لحي (الهلالية). 

وشرح المتحدث باسم ضابطة قسم المولدات في بلدية الشعب الغربية في القامشلي، رشاد نجار، الحلول والمقترحات التي تم الاتفاق عليها مؤخراً في البلدية.

"اقترحنا الإشراف على عمل المولدة عن طريق الكومين وبشكل نظامي، وتعيين شخص آخر لتشغيلها، وإذا لم يكن هذا الحل مجدياً، سنقدم شكوى عن طريق القضاء، لأجل استلام المولدة وتشغيلها".

ويعتمد سكان القامشلي منذ أكثر من ست سنوات على المولدات الخاصة للحصول على حاجتهم من الكهرباء، بعد تدهور هذا القطاع خلال سنوات الأزمة.  

لكن هذه المولدات، بحسب بعض السكان، لم تكن حلاً مستداماً، إذ لا تقتصر مشكلة الحرمان من الكهرباء على سكان المنطقة الجنوبية من حي (الهلالية)، رغم وجود أكثر من 200 مولدة في القسم الغربي من القامشلي. 

ومع استمرار الانتقادات المتبادلة بين السكان وأصحاب المولدات الخاصة، تظهر بين الحين والآخر مشكلات مثل حرمان الأهالي من الكهرباء، الأمر الذي يدفعهم دائماً للمطالبة بحلول مستدامة تنهي هذه المشكلة. 

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً:

كلمات مفتاحية

الكهرباء القامشلي المولدات