آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
دعوة قسد لاستقبال نازحي إدلب تثير تساؤلات حول مدى توفر الإمكانات
"أبوابنا مفتوحة لأهلنا في إدلب"، جملة توجه بها القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، إلى المدنيين في إدلب التي تشهد مناطقها قصفاً عنيفاً من قبل القوات الحكومية بمساندة روسية.
واعتبر قائد قسد، في تغريدات نشرها مؤخراً على موقع (تويتر)، أن ما يحدث بحق المدنيين في إدلب ليس إلا نتيجة لسياسات العدوان التركي وتفاهماته مع الدول الأخرى.
وأوضح عبدي أن السكان في إدلب يتعرضون للتهجير مثل ما تعرض له سكان روجآفا، مشيراً في مقابلة مع قناة (اليوم)، إلى امتلاك قواته القدرة على استقبال النازحين الفارين من إدلب.
وأكد القائد العام لقسد، أن بإمكان النازحين التنسيق مع الفصائل المنحدرة من إدلب والمنضوية إلى قسد، مثل (جيش الثوار) و(لواء الشمال الديمقراطي)، من أجل تسهيل وصولهم إلى مناطق الإدارة الذاتية.
وأضاف عبدي أن نزوح أهالي إدلب إلى تركيا ليس حلاً، وأن حل مشكلة إدلب يأتي ضمن إطار حل المشكلة السورية بشكل عام، معتبراً أن مصير الشعب السوري واحد في كل أنحاء البلاد.
في السياق، قال مستشار الإدارة الذاتية، أنور اليحيى، لآرتا إف إم، إن هناك إمكانية لتوسيع المخيمات الموجودة في شمال شرقي سوريا، لتكون قادرةً على استيعاب النازحين الجدد.
"نحن نرى أن سوريا لكل السوريين، وفي النهاية يجب أن يعود كل النازحين إلى مناطقهم التي خرجوا منها، لا كما يحدث وكما يقوم به النظام التركي الآن في محاولة إحداث تغيير ديموغرافي من خلال عدوانه على شمال وشرقي سوريا".
وتأتي هذه التطورات تزامناً مع الظروف الإنسانية بالغة الصعوبة التي يعيشها النازحون الفارون من انتهاكات العدوان التركي في رأس العين/ سري كانيه، منذ التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت.
ورغم المناشدات المتكررة التي أطلقتها الإدارة الذاتية، والمنظمات المحلية للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الإنسانية، لتوفير دعم للنازحين الفارين من العدوان التركي، يبقى التساؤل حول إمكانية توفير دعم للنازحين الذين يمكن أن يصلوا من إدلب، ومدى قدرة الإدارة الذاتية على تأمين متطلبات هذه الأعداد الكبيرة من النازحين المقيمين في مناطقها.
استمعوا لحديث لقمان أحمي، المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: