بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

دعوة قسد لاستقبال نازحي إدلب تثير تساؤلات حول مدى توفر الإمكانات

"أبوابنا مفتوحة لأهلنا في إدلب"، جملة توجه بها القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، إلى المدنيين في إدلب التي تشهد مناطقها قصفاً عنيفاً من قبل القوات الحكومية بمساندة روسية. 

واعتبر قائد قسد، في تغريدات نشرها مؤخراً على موقع (تويتر)، أن ما يحدث بحق المدنيين في إدلب ليس إلا نتيجة لسياسات العدوان التركي وتفاهماته مع الدول الأخرى.

وأوضح عبدي أن السكان في إدلب يتعرضون للتهجير مثل ما تعرض له سكان روجآفا، مشيراً في مقابلة مع قناة (اليوم)، إلى امتلاك  قواته القدرة على استقبال النازحين الفارين من إدلب.

وأكد القائد العام لقسد، أن بإمكان النازحين التنسيق مع الفصائل المنحدرة من إدلب والمنضوية إلى قسد، مثل (جيش الثوار) و(لواء الشمال الديمقراطي)، من أجل تسهيل وصولهم إلى مناطق الإدارة الذاتية.

وأضاف عبدي أن نزوح أهالي إدلب إلى تركيا ليس حلاً، وأن حل مشكلة إدلب يأتي ضمن إطار حل المشكلة السورية بشكل عام، معتبراً أن مصير الشعب السوري واحد في كل أنحاء البلاد.

في السياق، قال مستشار الإدارة الذاتية، أنور اليحيى، لآرتا إف إم، إن هناك إمكانية لتوسيع المخيمات الموجودة في شمال شرقي سوريا، لتكون قادرةً على استيعاب النازحين الجدد.   

"نحن نرى أن سوريا لكل السوريين، وفي النهاية يجب أن يعود كل النازحين إلى مناطقهم التي خرجوا منها،  لا كما يحدث وكما يقوم به النظام التركي الآن في محاولة إحداث تغيير ديموغرافي من خلال عدوانه على شمال وشرقي سوريا".

وتأتي هذه التطورات تزامناً مع الظروف الإنسانية بالغة الصعوبة التي يعيشها النازحون الفارون من انتهاكات العدوان التركي في رأس العين/ سري كانيه، منذ التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت.

ورغم المناشدات المتكررة التي أطلقتها الإدارة الذاتية، والمنظمات المحلية للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الإنسانية، لتوفير دعم للنازحين الفارين من العدوان التركي، يبقى التساؤل حول إمكانية توفير دعم للنازحين الذين يمكن أن يصلوا من إدلب، ومدى قدرة الإدارة الذاتية على تأمين متطلبات هذه الأعداد الكبيرة من النازحين المقيمين في مناطقها. 

استمعوا لحديث لقمان أحمي، المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

قسد إدلب النازحين روجآفا