آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
نازحون في مخيم "نوروز" يفتقدون للأدوية والعلاج الطبي وسط غياب الدور الدولي
تعيش غزالة مصطفى، نازحة من مدينة تل أبيض، الآن مع زوجها وطفليها في مخيم (نوروز) شمالي المالكية/ ديريك.
وتحاول مصطفى، رغم معاناتها من مرض مزمن، تثبيت أحد أوتاد الخيمة التي انتقلت إليها مع عائلتها في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وتتحدث المرأة (50 عاماً)، عن صعوبة وضعها الصحي، خصوصاً مع عدم توفر الأدوية اللازمة لعلاجها.
" الأدوية غير متوفرة، وأعاني من ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، وضعي الصحي متدهور، إلى جانب كل هذا تعرضت إلى التهاب اللوزات وبقيت طريحة الفراش عدة أيام، حتى حصلت على الدواء يوم أمس من إحدى صيدليات ديريك."
وتعد غزالة مصطفى، واحدة من بين أكثر من 200 نازح، ممن يفتقدون الرعاية الصحية ويواجهون صعوبة في الحصول على الأدوية اللازمة لعلاجهم، خصوصاً أولئك الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة.
وتقتصر الخدمات الطبية في المخيم، حتى الآن، على منظمة الهلال الأحمر الكردي، التي تحاول توفير الرعاية الصحية الأولية للنازحين، كإجراء فحوصات للمرضى وتقديم استشارات طبية، بالإضافة إلى متابعة حالاتهم وتحويلهم إلى المشافي.
ويتابع الهلال الأحمر الوضع الصحي للنازحين في المخيم على مدار ستة أيام في الأسبوع، من خلال فريق مؤلف من 12 شخصاً، مع وجود مسعفين خلال فترة الليل.
لكن فرق الهلال الأحمر الكردي، تواجه صعوبات مختلفة في عملها اليومي، من ناحية توفر الأدوية الخاصة بأمراض القلب والضغط والسكري، إضافة إلى حاجة العديد من الحالات إلى عمليات جراحية، بحسب مسؤولين في منظمة الهلال.
وبالرغم من الوضع القائم، يخطط الهلال الأحمر الكردي لتشكيل فريق خاص مهمته التجول في المخيم لتطبيق برنامج للتثقيف الصحي بين النازحين.
ويجري ذلك في ظل غياب دور المنظمات الدولية في المخيم، إذ نأت تلك المنظمات بنفسها عن الأزمة الإنسانية منذ بدء العدوان التركي.
ومع اشتداد برد الشتاء وهطول الأمطار، تزداد معاناة هؤلاء النازحين الذين يفتقرون لأدنى متطلبات الرعاية الصحية، بانتظار أن تقوم الأمم المتحدة وهيئاتها بممارسة دورها الإنساني وفصل هذا الدور عن الأجندات السياسية للدول المتصارعة.
استمعوا لحديث أحمد شيخموس، الرئيس المشترك في الهلال الأحمر الكردي للمنطقة الشرقية، وتابعوا تقرير أمل علي كاملاً: