آخر الأخبار
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
- مظاهرة احتجاجية في القامشلي على انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات
- مقتل طفلة وامرأة وإصابة رجل بهجوم مسلح في ديريك
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
على وقع تفاقم الصدمات النفسية.. "أسر يائسة في روجآفا" إثر العدوان التركي
تعرض السكان في روجآفا لصدمات متكررة تحول دون تعافيهم على الصعيد النفسي إثر النزاع والإرهاب المتكرر منذ سنوات، وفقاً لمنظمة (أطباء بلا حدود).
وصعّد العدوان التركي الأخير من موجة العنف في المنطقة، ما أدى إلى تفاقم المشاكل الصحية النفسية الناجمة عن تكرار الصدمات والنزوح.
وكانت منظمة (أطباء بلا حدود) قد نشرت دراسة مصغرة في 17 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بعنوان "النزاع الطويل والنزوح المتكرر يخلفان صدمات جديدة على أهالي شمال شرقي سوريا ويحرمانهم من التعافي على الصعيد النفسي".
وأوضحت الدراسة أن النزاع الطويل أدى إلى استنزاف الموارد الاجتماعية والاقتصادية وتدمير البنى التحتية، وخلّف فجوات كبيرة في خدمات الرعاية الصحية في شمال شرقي سوريا، ما أثر سلباً على السكان، وحال دون تعافيهم على الصعيد النفسي.
وأضعف النزوح المتكرر الذي تعرض له سكان هذه المنطقة من قدرتهم على الصمود، ما أعاق تعافيهم، وفقاً لدراسة (أطباء بلا حدود).
وازداد تفاقم الصدمات بعد العدوان التركي الأخير على روجآفا، خصوصاً أنه تسبب بتكرار نزوح البعض، مثل المقيمين في مخيم (عين عيسى) الذي شهد توافد نحو 500 ألف شخص من دير الزور والرقة خلال عامي 2016 و 2017.
وذكرت الدراسة النفسية أن النزاع السوري أدى إلى أكبر أزمة لجوء في الوقت الراهن، فيما أجبر التصاعد الأخير للعنف في شمال شرقي سوريا 180 ألف شخص على الفرار من منازلهم.
كما كشفت (أطباء بلا حدود) عن أن الكثير من السكان يعيشون في وضعية "قاتل أو اهرب" بسبب استمرار النزاع، في حين لا يزال هؤلاء السكان يفتقدون الآليات اللازمة للتعامل مع الصدمات التي يعانون منها.
وكانت منظمة (أطباء بلا حدود) قد اضطرت إلى إجلاء طواقمها الدولية من المنطقة بسبب العدوان التركي، في حين كان فريق من المنظمة يقدم المساعدات للفارين إلى بلدة (تل تمر) وضواحيها، وفق ما جاء في الدراسة.
ويستدعي هذا الواقع الإسراع في علاج المشاكل الصحية النفسية، بحسب المنظمة، إذ تؤكد على أنه لا يكفي التركيز على معالجة مسألة التعرض للعنف، بل يجب أن تنال معالجة المشاكل النفسية موضع الأولوية إلى جانب الاحتياجات الأخرى كالتغذية وعلاج الأمراض المزمنة وقضايا السلامة الشخصية.
وفي وقت أجبرت فيه منظمة (أطباء بلا حدود) وغيرها من المنظمات الدولية، التي توفر الرعاية الصحية والنفسية، على تعليق الخدمات الطبية في روجآفا، ازدادت أعباء المنظمات المحلية، وتفاقمت الصدمات النفسية للسكان، فهل تشهد الفترة المقبلة عودة سريعة للمنظمات الدولية تجنباً لأي كارثة إنسانية قد لا تحمد عقباها؟
استمعوا لحديث محمد علي عثمان، مدير مركز سمارت للصحة النفسية والتنمية البشرية، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً: