آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تشكل خلية أزمة لمواجهة التأثيرات المحتملة لقانون قيصر
  2. ألمانيا تبدأ التحقيق مع طبيب سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  3. الصحة السورية تسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا
  4. الفصائل المسلحة تفرض أتاوات في المناطق المحتلة شرق الفرات
  5. هيئة أوروبية تدعو لاتهام مقاتلي داعش العائدين لبلدانهم بارتكاب جرائم حرب

روابط ذات صلة

  1. تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية
  2. معبر اليعربية يعود إلى واجهة النقاشات في أروقة مجلس الأمن وواشنطن تدعو لإعادة فتحه مجدداً
  3. صعود الدولار ينذر بتوقف عمل الأفران السياحية المدعومة من الإدارة الذاتية
  4. غلاء الأسعار يبدد بهجة استعدادت العيد في أسواق المالكية‎
  5. عودة أزمة المرور إلى شارع سينما القاهرة بالحسكة بعد تخفيف العزل ولا حلول لدى البلدية
  6. بعد إجراءات الأسايش الأمنية خلال عيد الفطر مطالبات بمنع التجمعات للوقاية من كورونا
  7. الدولار يسجل أعلى صعود له خلال يومين في أسواق الجزيرة ويصل إلى 1800 ليرة
  8. عزوف الإدارة الذاتية عن شراء الشعير يثير استياء المزارعين
  9. خطة التعلم عن بعد في كلية هندسة البترول تواجه تحديات بسبب الجوانب العملية
  10. ترحيب بمكافأة الإدارة الذاتية المالية بمناسبة عيد الفطر ومطالب برفع الرواتب

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

هيومن رايتس: منطقة تركيا الآمنة لن تكون آمنة

"إعدامات، نهب ممتلكات، ومنع عودة النازحين، هي أدلة دامغة على أن المناطق الآمنة المقترحة من قبل تركيا، لن تكون آمنة". بهذه العبارات اختصرت (هيومن رايتس ووتش) المحنة الإنسانية في روجآفا نتيجة العدوان التركي على منطقتي رأس العين/سري كانيه وتل أبيض.

وأكد تقرير المنظمة الحقوقية على أن الفصائل المسلحة التي تدعمها تركيا نفذت إعدامات خارج القانون بحق المدنيين، ونهبت ممتلكاتهم واستولت عليها أو احتلتها بصورة غير قانونية.

وفي وصف المناطق الآمنة التي اقترحتها تركيا، قالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن، إنه ثمة أدلة دامغة على أن تلك المناطق "لن تكون آمنة".

وأضافت ويتسن أن تركيا تتغاضى عن السلوك المشين الذي تظهره الفصائل التي تسلحها، مطالبةً إياها بتحمل مسؤوليتها، طالما تسيطر على هذه المناطق، وفتح تحقيق في هذه الانتهاكات ووقفها.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنها أجرت مقابلات مع أقارب ضحايا الإعدامات غير القانونية، وعمليات الاختفاء القسري، والخطف، التي قامت بها الفصائل السورية المسلحة، لتوثيق تلك الانتهاكات.

واتهمت المنظمة تركيا والفصائل التي تدعمها بقصف مناطق المدنيين عشوائياً، وتنفيذ ما لا يقل عن سبع عمليات قتل خارج القانون.

وبحسب ما ورد في تقرير (هيومن رايتس ووتش)، فإن الجماعات المسلحة المدعومة من أنقرة، منعت عودة النازحين الكرد إلى مدينة رأس العين/سري كانيه، في خرق واضح للقوانين الدولية.

وينص القانون الدولي على وجوب السماح للمدنيين النازحين قسراً أثناء النزاع بالعودة إلى ديارهم بأسرع ما يمكن ودون شروط.

وليس بعيداً عن محتوى تقرير (هيومن رايتس)، قالت شبكة (سي إن إن) الأمريكية، في تقرير، إن منازل المئات من المدنيين في رأس العين/ سري كانيه تعرضت للسرقة والنهب على يد الفصائل المسلحة المدعومة تركياً.

في السياق، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام تركيا بتوطين عائلات من إدلب في منازل المدنيين في رأس العين/ سري كانيه.

لكن، ورغم صدور عشرات التقارير الحقوقية التي تدين أنقرة، إلا أنها تصر على المضي قدماً في إنشاء منطقة تراها آمنة، بينما تراها التقارير الحقوقية جزءاً من مخطط التغيير الديموغرافي، بعد تسبب أنقرة بتهجير أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم.

فهل سيقف المجتمع الدولي مكتوف اليدين أمام المشروع التركي، والذي سيفتح الباب أمام صراع طويل في  منطقة كانت تمتاز باستقرارها النسبي طيلة السنوات الثماني الماضية؟

استمعوا لحديث رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، وتابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً..

الصورة: مقاتلون من الفصائل السورية المسلحة المدعومة من أنقرة في تل أبيض / المصدر: أسوشيتد برس

كلمات مفتاحية

هيومان رايتس ووتش المنطقة الآمنة تركيا العدوان التركي روجآفا