آخر الأخبار

  1. وفاة طفل غرقاً في حفرة مهجورة مليئة بالنفط على أطراف القامشلي
  2. وفاة شخص تحت التعذيب في سجون الفصائل في رأس العين
  3. بدء غربلة وتعقيم بذار القمح في مركز تل علو استعداداً للموسم المقبل
  4. مجهولون يقومون بسرقة كمية من الذهب من أحد منازل القامشلي
  5. إحباط محاولة فرار لخمس نساء مع أطفالهن من مخيم الهول

روابط ذات صلة

  1. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا
  2. مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات
  3. فرقة أطفال موسيقية في الرميلان توقف تدريباتها للمرة الثانية بسبب الحظر العام
  4. دعوة أممية لرفع العقوبات عن بعض الدول لمواجهة أزمة كورونا
  5. روجآفا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا وكبار السن الأكثر تضرراً
  6. الهلال الكردي يعتمد إجراءات وقائية مشددة في مركزه الطبي في المالكية
  7. المفاهيم الخاطئة حول انتشار وعلاج (كورونا) تغزو وسائل التواصل الاجتماعي
  8. ازدحام في أسواق عامودا رغم دعوات التقيد بالإجراءات الوقائية
  9. كورونا يصيب أفراداً من الهلال الكردي وسط انتقادات لمستوى الرعاية الطبية
  10. الإدارة الذاتية تفرض حزمة ثانية من إجراءات الحظر العام لمواجهة كورونا

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

منتدى نسائي في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة لتوثيق انتهاكات العدوان التركي

في تشرين الأول/أكتوبر عام 2014، نزحت إيمان حاج معمن، مع زوجها وأطفالها الثلاثة من مدينة كوباني، إثر الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على المدينة، آنذاك، لتلجأ إلى رأس العين/سري كانيه.

تشارك إيمان، في المنتدى الحواري الذي أقيم في القامشلي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، بعد أن أجبرت على النزوح للمرة الثانية، في شهر النزوح الأول نفسه من هذا العام، هرباً من العدوان التركي هذه المرة.

في حديثها لآرتا إف إم، حاولت المرأة (30 عاماً) حبس دموعها لتسرد قصة نزوحها. 

"تعرضنا لهذا العذاب في كوباني، ثمّ في سري كانيه التي لجأنا إليها، تكرر العذاب نفسه، فنزحنا منها إلى الحسكة. واليوم حضرت المنتدى كي أوصل مطالبنا للدول وللأمم المتحدة من أجل التدخل لوقف العدوان التركي، لم نعد نتحمل هذه المعاناة، حالياً أسكن مع عائلتي في مدرسة، أملي هو أن أعود إلى بيتي".

ووثقت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، بالتعاون مع مجلس المرأة في شمال شرقي سوريا، مقتل 21 امرأة وجرح 153 امرأةً أخرى على يد مسلحي الفصائل السورية المدعومة من تركيا.

ويعمل القائمون على المنتدى على إيصال هذه الانتهاكات للمنظمات الإنسانية والحقوقية العالمية والحد من تكرارها، كما تتحدث لآرتا إف إم، عضو منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، سمر عبد الله.

"طبعاً، خلال المحاور، تم النقاش حول الهجمة الشرسة وتداعياتها على المرأة بشكل خاص، ونحن في عمل مستمر من أجل توثيق الانتهاكات التي تمارس بحق النساء، فمن الضروري الكشف عنها للرأي العام".

وتضمن المنتدى ثلاثة محاور رئيسة (إنسانية – حقوقية – سياسية) لتوثيق عمليات القتل والاغتصاب وسبي النساء، بالإضافة إلى عرض صور عن الانتهاكات التي ارتكبت بحق المرأة من قبل الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة، منذ بدء العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

وقالت الإدارية في منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، بروين يوسف، لآرتا إف إم، إن المنتدى الحواري أقيم للتنديد واستنكار العدوان التركي، ووقف استهداف النساء بشكل خاص.

"هدفنا من المنتدى هو إيصال صوت المرأة للرأي العام الدولي، لأن الإدلاء بمجرد بيان أو تصريح لا يكفي أمام حالات القتل والتهجير  والإبادة بحق الشعب، وفي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نرى أن المرأة تتعرض للقتل ويمارس العنف ضدها. هذا العنف لن ينتهي دون انتهاء العدوان التركي على مناطقنا". 

المنتدى الحواري الذي أقيم تحت شعار "صمتكم يقتلنا"، بمشاركة 300 امرأة من المنظمات النسوية والحقوقية والإنسانية المحلية، استمر ليوم واحد، ودعا المجتمع الدولي للتدخل ووقف العدوان التركي والممارسات التي ترتكب بحق النساء.

لكن ما يثير قلق الناشطات والحقوقيات، هو عدم استجابة المنظمات الدولية، سيما هيئات الأمم المتحدة، فهل تثمر جهودهن لتشكيل لجان دولية لتقصي الحقائق، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات المرتكبة ضد النساء في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدهن؟

تابعوا تقرير بشار خليل كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

القامشلي العنف ضد المرأة العدوان التركي