آخر الأخبار

  1. إصابة 8 مدنيين خلال احتجاجات على مرور دورية تركية في كوباني
  2. إصابة مراسل قناة (روناهي) جراء قصف تركي على ريف تل تمر
  3. ألمانيا تعتقل 3 أشخاص بينهم تركيان بتهمة التخطيط لهجمات
  4. سكان القامشلي يشيعون كاهنا أرمنياً ووالده بعد اغتيالهما على يد داعش
  5. غوتيريس يطالب بحل دولي مشترك لقضية معتقلي داعش

روابط ذات صلة

  1. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  2. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  3. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  4. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  5. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  6. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات
  7. بين مقاطعة البضائع التركية ومخاوف عدم الاستقرار.. أسواق القامشلي تشهد نقصاً في الألبسة الشتوية
  8. مخيم واشوكاني للنازحين قرب الحسكة بحاجة لمساعدات فورية مع غياب المنظمات الدولية
  9. تخصيص مساحات صديقة للأطفال النازحين في الحسكة بجهود محلية
  10. بلديات الشعب تستأنف تنفيذ مشاريع خدمية بعد توقف جراء العدوان التركي

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

البحث عن طريق "العودة".. قصة عائلة لجأت إلى مدرسة في ريف الحسكة

أمام مدرسة قرية (تل عرفان) شمال غربي الحسكة، يجلس حسين شيخ مصطفى، وهو يلاعب أطفاله، بينما تقوم زوجته بإعداد ما تيسر من طعام لوجبة الغداء.

ويعيش، شيخ مصطفى، مع أطفاله الخمسة وزوجته في هذه المدرسة منذ فرارهم من القصف التركي على ريف رأس العين/سري كانيه في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويحاول الرجل، البالغ من العمر 49 عاماً أن يروي قصة نزوحه وما مروا به خلال ذلك اليوم.

"عند المغيب هربنا من قريتنا (سينقلي) في ريف سري كانيه، نجونا بصعوبة من القصف المكثف، وعبر طريق الحسكة- تل تمر وصلنا إلى قرية (تل عرفان)، واضطررنا للبقاء في هذه المدرسة".

وتتألف المدرسة من ثلاثة صفوف مسبقة الصنع، اتخذت عائلة الشيخ مصطفى غرفتين منها كمسكن، بعد أن تم نقل أثاث المدرسة على عجل إلى الغرفة الثالثة.

وتمكنت العائلة، أثناء النزوح، من حمل ما تيسر لها من حاجيات وقطع خفيفة من أثاث المنزل، فكانت بذلك من العائلات القليلة جداً التي أسعفها الوقت لحمل بعض الأغراض، إذ أن معظم العائلات خرجت وتركت وراءها كل ما تملك نتيجة القصف التركي.

"حملنا القليل من الأغطية والفرش معنا في السيارة، والآن نستفيد منها هنا، لكن لم أستطع جلب سوى القليل من الأغراض. لم تقدم لنا أي جهة المساعدة حتى الآن، سوى أهل القرية والكومين".

وعلى غرار معظم العائلات النازحة من رأس العين/سري كانيه وريفها، تنشغل عائلة شيخ مصطفى بالتفكير في كيفية العودة إلى الديار.

لكن رغبة هؤلاء النازحين في العودة إلى منازلهم تصطدم بالتعقيدات الميدانية والسياسية في المنطقة، حتى باتت العودة بالنسبة لبعضهم شبه مستحيلة.  

وتعتبر قصة مصطفى نموذجاً من آلاف القصص التي عاشها سكان رأس العين/سري كانيه وريفها، إذ تقضي آلاف العائلات حياتها في مدارس الحسكة وبعض المدن الأخرى، بينما لم تجد عائلات أخرى مكاناً تأوي إليه. 

كما تفترش بعض العائلات الحدائق، بينما تسكن أخريات في أبنية غير مكتملة البناء في الحسكة.

وفي هذه الأثناء، وعلى الرغم من معارضة بعض العائلات النازحة، تقوم الإدارة بالتخطيط لإنشاء مخيم في ريف الحسكة، فهل سيكون المخيم المزمع إنشاؤه آخر محطات النازحين أم أن عودة قريبة للديار ستنقذهم من وطأة العيش في مخيمات النزوح؟

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

النازحين الحسكة رأس العين سري كانيه