آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تشكل خلية أزمة لمواجهة التأثيرات المحتملة لقانون قيصر
  2. ألمانيا تبدأ التحقيق مع طبيب سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  3. الصحة السورية تسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا
  4. الفصائل المسلحة تفرض أتاوات في المناطق المحتلة شرق الفرات
  5. هيئة أوروبية تدعو لاتهام مقاتلي داعش العائدين لبلدانهم بارتكاب جرائم حرب

روابط ذات صلة

  1. تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية
  2. معبر اليعربية يعود إلى واجهة النقاشات في أروقة مجلس الأمن وواشنطن تدعو لإعادة فتحه مجدداً
  3. صعود الدولار ينذر بتوقف عمل الأفران السياحية المدعومة من الإدارة الذاتية
  4. غلاء الأسعار يبدد بهجة استعدادت العيد في أسواق المالكية‎
  5. عودة أزمة المرور إلى شارع سينما القاهرة بالحسكة بعد تخفيف العزل ولا حلول لدى البلدية
  6. بعد إجراءات الأسايش الأمنية خلال عيد الفطر مطالبات بمنع التجمعات للوقاية من كورونا
  7. الدولار يسجل أعلى صعود له خلال يومين في أسواق الجزيرة ويصل إلى 1800 ليرة
  8. عزوف الإدارة الذاتية عن شراء الشعير يثير استياء المزارعين
  9. خطة التعلم عن بعد في كلية هندسة البترول تواجه تحديات بسبب الجوانب العملية
  10. ترحيب بمكافأة الإدارة الذاتية المالية بمناسبة عيد الفطر ومطالب برفع الرواتب

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

البحث عن طريق "العودة".. قصة عائلة لجأت إلى مدرسة في ريف الحسكة

أمام مدرسة قرية (تل عرفان) شمال غربي الحسكة، يجلس حسين شيخ مصطفى، وهو يلاعب أطفاله، بينما تقوم زوجته بإعداد ما تيسر من طعام لوجبة الغداء.

ويعيش، شيخ مصطفى، مع أطفاله الخمسة وزوجته في هذه المدرسة منذ فرارهم من القصف التركي على ريف رأس العين/سري كانيه في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ويحاول الرجل، البالغ من العمر 49 عاماً أن يروي قصة نزوحه وما مروا به خلال ذلك اليوم.

"عند المغيب هربنا من قريتنا (سينقلي) في ريف سري كانيه، نجونا بصعوبة من القصف المكثف، وعبر طريق الحسكة- تل تمر وصلنا إلى قرية (تل عرفان)، واضطررنا للبقاء في هذه المدرسة".

وتتألف المدرسة من ثلاثة صفوف مسبقة الصنع، اتخذت عائلة الشيخ مصطفى غرفتين منها كمسكن، بعد أن تم نقل أثاث المدرسة على عجل إلى الغرفة الثالثة.

وتمكنت العائلة، أثناء النزوح، من حمل ما تيسر لها من حاجيات وقطع خفيفة من أثاث المنزل، فكانت بذلك من العائلات القليلة جداً التي أسعفها الوقت لحمل بعض الأغراض، إذ أن معظم العائلات خرجت وتركت وراءها كل ما تملك نتيجة القصف التركي.

"حملنا القليل من الأغطية والفرش معنا في السيارة، والآن نستفيد منها هنا، لكن لم أستطع جلب سوى القليل من الأغراض. لم تقدم لنا أي جهة المساعدة حتى الآن، سوى أهل القرية والكومين".

وعلى غرار معظم العائلات النازحة من رأس العين/سري كانيه وريفها، تنشغل عائلة شيخ مصطفى بالتفكير في كيفية العودة إلى الديار.

لكن رغبة هؤلاء النازحين في العودة إلى منازلهم تصطدم بالتعقيدات الميدانية والسياسية في المنطقة، حتى باتت العودة بالنسبة لبعضهم شبه مستحيلة.  

وتعتبر قصة مصطفى نموذجاً من آلاف القصص التي عاشها سكان رأس العين/سري كانيه وريفها، إذ تقضي آلاف العائلات حياتها في مدارس الحسكة وبعض المدن الأخرى، بينما لم تجد عائلات أخرى مكاناً تأوي إليه. 

كما تفترش بعض العائلات الحدائق، بينما تسكن أخريات في أبنية غير مكتملة البناء في الحسكة.

وفي هذه الأثناء، وعلى الرغم من معارضة بعض العائلات النازحة، تقوم الإدارة بالتخطيط لإنشاء مخيم في ريف الحسكة، فهل سيكون المخيم المزمع إنشاؤه آخر محطات النازحين أم أن عودة قريبة للديار ستنقذهم من وطأة العيش في مخيمات النزوح؟

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

النازحين الحسكة رأس العين سري كانيه