آخر الأخبار

  1. إصابة 8 مدنيين خلال احتجاجات على مرور دورية تركية في كوباني
  2. إصابة مراسل قناة (روناهي) جراء قصف تركي على ريف تل تمر
  3. ألمانيا تعتقل 3 أشخاص بينهم تركيان بتهمة التخطيط لهجمات
  4. سكان القامشلي يشيعون كاهنا أرمنياً ووالده بعد اغتيالهما على يد داعش
  5. غوتيريس يطالب بحل دولي مشترك لقضية معتقلي داعش

روابط ذات صلة

  1. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  2. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  3. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  4. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  5. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  6. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات
  7. بين مقاطعة البضائع التركية ومخاوف عدم الاستقرار.. أسواق القامشلي تشهد نقصاً في الألبسة الشتوية
  8. مخيم واشوكاني للنازحين قرب الحسكة بحاجة لمساعدات فورية مع غياب المنظمات الدولية
  9. تخصيص مساحات صديقة للأطفال النازحين في الحسكة بجهود محلية
  10. بلديات الشعب تستأنف تنفيذ مشاريع خدمية بعد توقف جراء العدوان التركي

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

انقطاع الطرق مع الداخل بسبب العدوان التركي يؤدي إلى تراجع حركة البناء في الجزيرة

توقف شبه تام لحركة العمران في مدن وبلدات الجزيرة، بالإضافة إلى ركود حاد في حركة سوق العقارات وتراجع في الإقبال على شرائها منذ بدء العدوان التركي على المنطقة. 

وتراجعت نسبة تنفيذ المشاريع العقارية أيضاً بشكل كبير، بحسب بعض المتعهدين في مجال البناء في مدينة القامشلي، والسبب هو تزايد مخاوف الأهالي من احتمال شن تركيا هجمات عسكرية أخرى، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتسبب انقطاع مواد البناء المحلية كالبودرة والبحص والرخام والغرانيت، والتي تعتبر المواد الأساسية في عملية البناء، بتوقف المشاريع، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد المتوفرة في المنطقة كالإسمنت والحديد. 

ويعزو أصحاب المعامل ارتفاع أسعار المواد لانقطاع الطرقات وارتفاع أجور نقلها، نتيجة تأخر أصحاب الشاحنات في جلب هذه المواد.

ويتحدث فاروق علي، صاحب معمل لمواد البناء في مدينة القامشلي، لآرتا إف إم، عن انقطاع الطرقات وارتفاع أسعار المواد وانقطاعها.

"منذ بدء الهجوم التركي، انقطعت الكثير من مواد البناء، ومنها مادة البودرة الرئيسية التي كانت تأتي من حلب، وكذلك البحص ومواد أخرى، وسبب فقدان المواد هو انقطاع الطرقات. أصحاب الشاحنات يقولون أنه ثمة مخاطر على الطريق وهم يخشون على حياتهم وعلى سياراتهم. إضافة إلى ذلك فإن القلق من النوايا التركية ساهم في توقف حركة البناء".

وكانت مواد البناء تصل من الداخل السوري، قبل العدوان التركي، عبر طريق (خان السبل) بالقرب من إدلب مروراً بالطريق الدولي إلى (تل تمر)، لتصل إلى مناطق الجزيرة، لكن احتلال الجيش التركي لمدينة رأس العين/سري كانيه وتل أبيض وصولا إلى طريق (تل تمر) الدولي تسبب بتوقف حركة الشاحنات.

وأكد بعض أصحاب المعامل، لآرتا إف إم، أن الأشخاص الذين كانوا قد ثبتوا طلبات شرائهم لمواد البناء قبل بدء العدوان، قاموا بإلغاء تلك الطلبات، بسبب مخاوفهم من امتداد الهجمات التركية واتساع رقعة المعارك. 

بينما يرى متعهدون آخرون أن الهجمات العسكرية التركية والتهديدات التي تطلقها أنقرة بين الحين والآخر، تتسبب بشكل أساسي في تراجع الحركة العمرانية في المنطقة، بعد سنوات من الانتعاش.

ومع عدم الاستقرار السياسي والتهديدات التركية وتأثيرها على سوق العقارات والحركة العمرانية بشكل مباشر، ينتظر العاملون في مجال البناء فسحة أمل لاستئناف أعمالهم مجدداً، بانتظار ما ستفضي إليه الاتفاقات بين واشنطن وأنقرة من جهة، وبين موسكو وأنقرة من جهة أخرى، ناهيك عن النتائج المرجوة من مفاوضات قد تجري بين قسد ودمشق خلال الفترة المقبلة.

استمعوا لحديث عبدالكريم كوسا، الرئيس المشترك لاتحاد المتعهدين في قامشلو، وآزاد عبدالله، الرئيس المشترك لاتحاد غرف التجارة في شمال شرقي سوريا، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

البناء العمران الجزيرة العدوان التركي