آخر الأخبار

  1. إنارة أحد أشهر شوارع الحسكة لأول مرة منذ سنوات باستخدام الطاقة الشمسية
  2. قتلى من الجماعات الموالية لدمشق بينهم مسؤول محلي إثر هجومين لداعش في البادية
  3. اعتقال 5 مدنيين في عفرين واقتيادهم لجهة مجهولة
  4. إقليم كردستان يسجل 683 إصابة خلال يوم واحد
  5. سوريا تسجل معدلاً قياسياً لإصابات كورونا لليوم الثاني على التوالي

روابط ذات صلة

  1. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  2. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  3. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  4. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  5. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  6. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  7. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا
  8. مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات
  9. فرقة أطفال موسيقية في الرميلان توقف تدريباتها للمرة الثانية بسبب الحظر العام
  10. دعوة أممية لرفع العقوبات عن بعض الدول لمواجهة أزمة كورونا

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

انقطاع الطرق مع الداخل بسبب العدوان التركي يؤدي إلى تراجع حركة البناء في الجزيرة

توقف شبه تام لحركة العمران في مدن وبلدات الجزيرة، بالإضافة إلى ركود حاد في حركة سوق العقارات وتراجع في الإقبال على شرائها منذ بدء العدوان التركي على المنطقة. 

وتراجعت نسبة تنفيذ المشاريع العقارية أيضاً بشكل كبير، بحسب بعض المتعهدين في مجال البناء في مدينة القامشلي، والسبب هو تزايد مخاوف الأهالي من احتمال شن تركيا هجمات عسكرية أخرى، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتسبب انقطاع مواد البناء المحلية كالبودرة والبحص والرخام والغرانيت، والتي تعتبر المواد الأساسية في عملية البناء، بتوقف المشاريع، ناهيك عن ارتفاع أسعار المواد المتوفرة في المنطقة كالإسمنت والحديد. 

ويعزو أصحاب المعامل ارتفاع أسعار المواد لانقطاع الطرقات وارتفاع أجور نقلها، نتيجة تأخر أصحاب الشاحنات في جلب هذه المواد.

ويتحدث فاروق علي، صاحب معمل لمواد البناء في مدينة القامشلي، لآرتا إف إم، عن انقطاع الطرقات وارتفاع أسعار المواد وانقطاعها.

"منذ بدء الهجوم التركي، انقطعت الكثير من مواد البناء، ومنها مادة البودرة الرئيسية التي كانت تأتي من حلب، وكذلك البحص ومواد أخرى، وسبب فقدان المواد هو انقطاع الطرقات. أصحاب الشاحنات يقولون أنه ثمة مخاطر على الطريق وهم يخشون على حياتهم وعلى سياراتهم. إضافة إلى ذلك فإن القلق من النوايا التركية ساهم في توقف حركة البناء".

وكانت مواد البناء تصل من الداخل السوري، قبل العدوان التركي، عبر طريق (خان السبل) بالقرب من إدلب مروراً بالطريق الدولي إلى (تل تمر)، لتصل إلى مناطق الجزيرة، لكن احتلال الجيش التركي لمدينة رأس العين/سري كانيه وتل أبيض وصولا إلى طريق (تل تمر) الدولي تسبب بتوقف حركة الشاحنات.

وأكد بعض أصحاب المعامل، لآرتا إف إم، أن الأشخاص الذين كانوا قد ثبتوا طلبات شرائهم لمواد البناء قبل بدء العدوان، قاموا بإلغاء تلك الطلبات، بسبب مخاوفهم من امتداد الهجمات التركية واتساع رقعة المعارك. 

بينما يرى متعهدون آخرون أن الهجمات العسكرية التركية والتهديدات التي تطلقها أنقرة بين الحين والآخر، تتسبب بشكل أساسي في تراجع الحركة العمرانية في المنطقة، بعد سنوات من الانتعاش.

ومع عدم الاستقرار السياسي والتهديدات التركية وتأثيرها على سوق العقارات والحركة العمرانية بشكل مباشر، ينتظر العاملون في مجال البناء فسحة أمل لاستئناف أعمالهم مجدداً، بانتظار ما ستفضي إليه الاتفاقات بين واشنطن وأنقرة من جهة، وبين موسكو وأنقرة من جهة أخرى، ناهيك عن النتائج المرجوة من مفاوضات قد تجري بين قسد ودمشق خلال الفترة المقبلة.

استمعوا لحديث عبدالكريم كوسا، الرئيس المشترك لاتحاد المتعهدين في قامشلو، وآزاد عبدالله، الرئيس المشترك لاتحاد غرف التجارة في شمال شرقي سوريا، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

البناء العمران الجزيرة العدوان التركي