آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قسد ترفض دعوات دمشق للانخراط في القوات الحكومية.. وسط مخاوف محلية من فشل المفاوضات المرتقبة
لم تنتظر قوات سوريا الديمقراطية طويلاً حتى رفضت ما جاء في بيان وزارة الدفاع السورية، ودعوتها أفراد قسد، الراغبين في تسوية أوضاعهم العسكرية والأمنية، إلى الانضمام إلى القوات الحكومية.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد دعت قسد، للانخراط في القوات الحكومية، بهدف التصدي للعدوان التركي الذي يهدد الأراضي السورية، بحسب البيان.
لكن رد قسد جاء سريعاً، إذ شددت على أن لغة الخطاب الرسمي السوري لا تتناسب مع تضحيات مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.
ورفض بيان قسد دعوة وزارة الدفاع السورية لتسوية أوضاع مقاتليها أو إصدار مراسيم عفو عنهم كتلك التي تصدر بحق المجرمين والإرهابيين، على حد تعبير البيان.
واشترطت قسد الوصول لتسوية سياسية والاعتراف بخصوصيتها ضمن صفوف القوات الحكومية، قبل الحديث عن قبول الانضمام إليها.
وقال القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، في تغريدة عبر تويتر، إنه كان الأحرى بالوزارة السورية تقديم حل في ضوء الاقتراحات التي قدمتها قسد.
في السياق ذاته، انتقدت الإدارة الذاتية، اليوم الخميس، ما وصفته بأسلوب الحكومة السورية ومخاطبة مؤسسات السلطات السورية في دمشق للأفراد القاطنين في مناطق الإدارة الذاتية، وحضهم على تسوية أوضاعهم كما تتم تسوية أوضاع الإرهابيين والمجرمين.
وأبدت الإدارة الذاتية، مجدداً، استعدادها للحوار مع جميع الأطراف، للوصول إلى الحل السياسي الذي يحقق مطالب وأهداف الشعب، وفق تعبير البيان.
وتأتي هذه التطورات السياسية على الرغم من توصل قوات سوريا الديمقراطية لتفاهم عسكري مع روسيا، قضى بانتشار وحدات من حرس الحدود الحكومي على الشريط الحدودي مع تركيا.
وجاءت موافقة قسد على اتفاق (بوتين - أردوغان)، كما بدا من خلال بيانها منتصف الشهر الحالي، بعد أخذها تعهداً من موسكو بالتوسط لفتح حوار جدي بين قسد ودمشق.
وفي وقت تشترط فيه الإدارة الذاتية، قبل بدء أي مفاوضات مع دمشق، الحفاظ على هيكلية قوات سوريا الديمقراطية وخصوصيتها، اعتبر مراقبون محليون بيان وزارة الدفاع السورية الأخير، بمثابة دق مسمار جديد في إسفين الحوار المرتقب بين الطرفين، فهل ستمضي موسكو قدماً بالضغط على دمشق للجلوس على طاولة المفاوضات أم ستضرب دمشق كل محاولات الحوار عرض الحائط مجدداً؟
استمعوا لحديث لقمان أحمي، المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير عكيد جولي كاملاً: