آخر الأخبار

  1. استئناف ضخ المياه من محطة علوك إلى مدينة الحسكة
  2. واشنطن تستضيف اجتماع دول التحالف ضد تنظيم داعش
  3. واشنطن تقرر الإبقاء على 600 جندي في شمال شرقي سوريا
  4. روسيا وتركيا تسيران دورية حدودية في ريف الدرباسية الغربي
  5. روسيا بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في مطار القامشلي الدولي

روابط ذات صلة

  1. عائلة من رأس العين/ سري كانيه تصل إلى مخيم نوروز بعد نزوح إلى تل تمر والحسكة
  2. حملة مقاطعة البضائع التركية مستمرة في روجآفا وإقليم كردستان العراق وأوروبا
  3. ارتياح نسبي في قرى المالكية بسبب الدوريات الأمريكية رغم المخاوف من العدوان التركي
  4. هل يبعد انتشار القوات السورية والروسية في كوباني شبح الحرب عن المنطقة؟
  5. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  6. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  7. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  8. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  9. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  10. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

يوم الجراد في عفرين.. يتكرر في رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض

من سرقة الدجاج في عفرين إلى سرقة الأبقار في رأس العين/ سري كانيه، ذلك ما يميز الجيش الذي يستخدمه رجب طيب أردوغان، لبناء ما أسماها "منطقة آمنة" على حساب سكانها الأصليين، إذ يتكرر ما يعرف في الإعلام الآن بـ "يوم الجراد" في رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض. 

في مشهد صدم العالم كله في 18 آذار/مارس  عام 2018، وثقت عدسات الكاميرات سرقات واسعة نفذها مسلحو الفصائل السورية المدعومة من أنقرة لممتلكات سكان عفرين.

لا جديد إذاً، فآلاف المسلحين السوريين الذين تقودهم تركيا تزاحموا على سرقة أرزاق الناس الذين هجرتهم آلة الدمار التركية منذ بدء العدوان على شمال شرقي سوريا. 

رجلان بالهندام العسكري، يمسكان برسني بقرتين في مزرعة صغيرة في سري كانيه، هو تكرار لمشهد آخر أمسك فيه أحد المسلحين السوريين برأس تيس في عفرين قبل أكثر من عام.

صور لواجهات محلات وأبواب منازل كتب عليها "محجوز لفصيل الشامية" أو "محجوز لفصيل الشرقية"، وأخرى كتب عليها محجوز لهذا القيادي أو ذاك من الفصائل المسلحة التابعة للجيش التركي،  صور غطت المشهد العام في مدينة تل أبيض.

وأظهرت تسجيلات مصورة أخرى، بعض عناصر الفصائل المسلحة وهم يحاولون كسر أقفال محلات تجارية، مشهد آخر يعيد للأذهان ما قاموا به من نهب لمحلات أهالي عفرين وهم يركضون حاملين علب المرتديلا والتونة.   

وأوضح المرصد السوري أن مسلحي الفصائل السورية يقومون بسرقة محتويات المنازل التي تم تهجير أهلها، بالإضافة إلى المحلات التجارية والمواشي، وسط ارتفاع عدد حالات الاختطاف بحق الأهالي.

وفي جريمة أخرى، قال المرصد إن المسلحين يطالبون ذوي المختطفين بدفع فديات مالية مقابل إطلاق سراحهم، فضلاً عن التعرض للمدنيين بالضرب والشتائم، بذريعة موالاتهم لقوات سوريا الديمقراطية.

وكان المرصد السوري قد وثق، في وقت سابق، قيام مسلحي المعارضة السورية باختطاف امرأة مسنة وزوجها وطفل في قرية (جاعدة) قرب تل أبيض، وطالبوا أهلها بدفع فدية مالية قدرها عشرة ملايين ليرة سورية.

إذاً، هي ذات الممارسات والجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها في عفرين على مرأى ومسمع من العالم، ولكن الاختلاف هذه المرة، هو في إصدار تعليمات تركية صارمة إلى المسلحين السوريين بضرورة عدم تصوير انتهاكاتهم وعدم نشرها على شبكة الأنترنت، تجنباً للإحراج الذي قد يسببه ذلك للحكومة التركية ورئيسها. 

ويتساءل مهجرو المنطقة التي يسميها أردوغان بـ "الآمنة" حول حقيقة أهدافه، إذ كيف سيستقيم الأمن مع تهجير السكان وسرقة ممتلكاتهم وأرزاقهم ومنعهم من العودة إلى منازلهم، رغم الاتفاق الذي ترعاه أقوى دولة في العالم، والتي يتهمها هؤلاء النازحون بالعمل على تحقيق رغبات أردوغان وتقديمها إليه على طبق من ذهب. 

تابعوا تقرير حمزة همكي، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

الفصائل السورية المسلحة عفرين رأس العين سري كانيه العدوان التركي السرقة الانتهاكات