آخر الأخبار

  1. استئناف ضخ المياه من محطة علوك إلى مدينة الحسكة
  2. واشنطن تستضيف اجتماع دول التحالف ضد تنظيم داعش
  3. واشنطن تقرر الإبقاء على 600 جندي في شمال شرقي سوريا
  4. روسيا وتركيا تسيران دورية حدودية في ريف الدرباسية الغربي
  5. روسيا بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في مطار القامشلي الدولي

روابط ذات صلة

  1. عائلة من رأس العين/ سري كانيه تصل إلى مخيم نوروز بعد نزوح إلى تل تمر والحسكة
  2. حملة مقاطعة البضائع التركية مستمرة في روجآفا وإقليم كردستان العراق وأوروبا
  3. ارتياح نسبي في قرى المالكية بسبب الدوريات الأمريكية رغم المخاوف من العدوان التركي
  4. هل يبعد انتشار القوات السورية والروسية في كوباني شبح الحرب عن المنطقة؟
  5. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  6. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  7. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  8. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  9. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  10. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

مخاوف من كارثة إنسانية كبيرة في الحسكة وسط غياب للأمم المتحدة والمنظمات الدولية

في منزل غير مكتمل البناء في مدينة الحسكة، تعيش عبير محمد مع أطفالها الستة، بعد أن فروا مع آلاف العائلات من رأس العين/سري كانيه، نتيجة قصف الجيش التركي والفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة الأسبوع الفائت.

ويعيش، إلى جانب عبير، في المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق نحو 200 شخص، معظمهم من الأطفال، ينتمون لـ 32 عائلة.

وتعيش هذه العائلات في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، يحاول أفرادها سد رمق الأطفال وتلبية احتياجاتهم البسيطة قدر الإمكان، في ظل غياب دور منظمات الإغاثة الدولية وهيئات الأمم المتحدة. 

وتتحدث عبير محمد، لآرتا إف إم، عن محنة الفارين من العدوان التركي.

"منذ 11 يوما خرجنا من سري كانيه/رأس العين، وأتينا إلى هنا لعدم توفر أي مكان آخر نذهب إليه. خرجنا من مدينتنا بالثياب التي نلبسها فقط، دون أن نحمل معنا أي شيء آخر، بسبب القصف الكثيف للطيران التركي. المنظمات الإغاثية وفرت لنا بعض الطعام وبعض البطانيات والإسفنجات، لكن المكان هنا بلا شبايبك ولا أبواب. نشعر بالضياع ولا نعلم إلى أين نذهب".

ووثقت المنظمات المحلية وصول 129 ألف نازح إلى مدينة الحسكة حتى الآن، منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، أي في اليوم الذي بدأ فيه العدوان التركي.

وقدم معظم النازحين إلى الحسكة من مدينتي رأس العين/سري كانيه والدرباسية والقرى المحيطة بهما، ويقيم أكثر من 12 ألف نازح في نحو 40 مدرسة تم إخلاؤها على عجل بسبب عدم وجود مخيمات مجهزة، بينما توزع الآخرون على منازل غير مكتملة البناء أو لجؤوا إلى منازل أقاربهم في المدينة. 

ودقت هيئة شؤون المنظمات في مقاطعة الجزيرة ناقوس الخطر، خلال مؤتمر صحفي يوم أمس السبت، وحذرت من تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وتحاول منظمات محلية توزيع مساعدات أساسية للنازحين، لكن هذه المنظمات تعاني، بحسب القائمين عليها، نقصاً حاداً في توفر المواد الإغاثية نتيجة ضعف مصادر التمويل.

وفي الأيام الثلاثة الأولى من موجات النزوح، لم تقدم منظمات الأمم المتحدة أي مساعدات تذكر، لكن الأيام القليلة الماضية شهدت قيام منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بتوزيع مساعدات محدودة جداً لا تكفي لسد حاجة النازحين وأطفالهم.

استمعوا لحديث أياز محمد، الناطق باسم تحالف منظمات غاف ودان ودز، وتابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

النازحين رأس العين سري كانيه الحسكة