آخر الأخبار

  1. استئناف ضخ المياه من محطة علوك إلى مدينة الحسكة
  2. واشنطن تستضيف اجتماع دول التحالف ضد تنظيم داعش
  3. واشنطن تقرر الإبقاء على 600 جندي في شمال شرقي سوريا
  4. روسيا وتركيا تسيران دورية حدودية في ريف الدرباسية الغربي
  5. روسيا بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في مطار القامشلي الدولي

روابط ذات صلة

  1. عائلة من رأس العين/ سري كانيه تصل إلى مخيم نوروز بعد نزوح إلى تل تمر والحسكة
  2. حملة مقاطعة البضائع التركية مستمرة في روجآفا وإقليم كردستان العراق وأوروبا
  3. ارتياح نسبي في قرى المالكية بسبب الدوريات الأمريكية رغم المخاوف من العدوان التركي
  4. هل يبعد انتشار القوات السورية والروسية في كوباني شبح الحرب عن المنطقة؟
  5. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  6. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  7. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  8. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  9. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  10. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

مواقف أوروبية خجولة إزاء العدوان التركي المستمر على روجآفا رغم الانتهاكات وجرائم الحرب

تتمخض الجبال الأوروبية فتلد فئراناً، ذلك ما تشي به مواقف الزعماء الأوروبيين وسياساتهم المتبعة حيال العدوان التركي على شمال شرقي سوريا.  

ونقلت وسائل إعلام ألمانية، خلال اليومين الماضيين، أن الاجتماع الوزاري المشترك الألماني الفرنسي برئاسة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تمخض عن صدور بيان مشترك يدين العملية العسكرية التركية في سوريا. 

إذاً، هي بيانات إدانة وخطابات سياسية يحاول الساسة الأوروبيون من خلالها إبراز الجانب الرومانسي، والذي بات السمة الرئيسية لسياسة دول الاتحاد الأوروبي عموماً.

ويقول مراقبون محليون إن الموقف الأوروبي المعلن، على إيجابيته، لن يكون كافياً لردع أردوغان عن تدمير منطقة كاملة، سيما أن اجتماع ميركل وماكرون الأخير شهد تراجعاً ملحوظاً حتى في مسألة تعليق بيع الأسلحة لتركيا، إذ قرر الزعيمان تنظيم عمليات البيع فقط.

وما يبدو واضحاً بالنسبة لهؤلاء المراقبين أن أوروبا لن تحرك ساكناً، حتى لو نفذ أردوغان تهديده الأخير بسحق  رؤوس الكرد إذا لم ينسحبوا من المنطقة. 

وفي هذه الأثناء، يستعد الجنود الأمريكيون للانسحاب من شمال شرقي سوريا، لكن الملفت في الأمر، أن يوم الانسحاب يصادف ذكرى إعلان تحرير الرقة من قبضة تنظيم داعش قبل عامين على وجه التحديد.

ولم تشفع دماء أكثر من 11 ألف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية استشهدوا في الحرب ضد داعش منذ العام 2014 لعائلاتهم وسكان شرق الفرات كي يتدخل المجتمع الدولي من أجل حمايتهم من آلة الدمار التركية.

ومع تخاذل المجتمع الدولي، بات الترقب سيد الموقف وانتظار نهاية 120 ساعة حددتها واشنطن وأنقرة ليستأنف أردوغان قصفه للمدنيين بعدها، فهل سيتحرك المجتمع الدولي هذه المرة، أم أن الناس تركوا ليواجهوا مصيرهم وحدهم؟ 

استمعوا لحديث الناشط السياسي جوان يوسف، وتابعوا تقرير حمزة همكي، تقرؤه ديالى دسوقي.
 

 

كلمات مفتاحية

أوروبا العدوان التركي روجآفا