آخر الأخبار

  1. استئناف ضخ المياه من محطة علوك إلى مدينة الحسكة
  2. واشنطن تستضيف اجتماع دول التحالف ضد تنظيم داعش
  3. واشنطن تقرر الإبقاء على 600 جندي في شمال شرقي سوريا
  4. روسيا وتركيا تسيران دورية حدودية في ريف الدرباسية الغربي
  5. روسيا بصدد إنشاء قاعدة عسكرية في مطار القامشلي الدولي

روابط ذات صلة

  1. عائلة من رأس العين/ سري كانيه تصل إلى مخيم نوروز بعد نزوح إلى تل تمر والحسكة
  2. حملة مقاطعة البضائع التركية مستمرة في روجآفا وإقليم كردستان العراق وأوروبا
  3. ارتياح نسبي في قرى المالكية بسبب الدوريات الأمريكية رغم المخاوف من العدوان التركي
  4. هل يبعد انتشار القوات السورية والروسية في كوباني شبح الحرب عن المنطقة؟
  5. تجار في الجزيرة يبدون مخاوفهم من نقص البضائع جراء مقاطعة المنتجات التركية.. ووعود بتأمينها
  6. أزمة مياه الشرب في الحسكة تخلق مشكلات اقتصادية للسكان وللنازحين الفارين من الحرب
  7. أصحاب سيارات الإدخال يتجهون لبيعها بسبب مخاوف من عودة الحكومة السورية
  8. مخيم نوروز يستقبل نازحي رأس العين/ سري كانيه بعد سنوات على استقباله نازحي شنكال
  9. أسرة من إدلب تضطر للنزوح للمرة الثانية هرباً من العدوان التركي على رأس العين/ سري كانيه
  10. منظمات محلية في القامشلي تحاول تلبية احتياجات النازحين رغم قلة الإمكانات

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران

مع اشتداد القصف التركي على مناطق شمال شرقي سوريا، ونزوح أكثر من مئتي ألف شخص نحو الأرياف والمدن البعيدة عن الحدود، تتعالى الأصوات والتصريحات الدولية المنددة والرافضة للعملية العسكرية التركية.

لكن يبدو أن المواقف الرافضة لا تجد طريقها إلى الآذان التركية، إذ تصر أنقرة على المضي قدماً في عمليتها العسكرية، على الرغم من تحذيرات دولية كثيرة من وقوع كارثة إنسانية. 

على الرغم من تخبط الموقف الأمريكي وعدم وضوحه، أعلن وزير الخزانة الأميركي، الجمعة، أن تركيا قد تواجه عقوبات "قاسية جداً" بسبب توغلها في سوريا لقتال قوات سوريا الديمقراطية.

ستيفن منوتشين قال في مؤتمر صحفي إن الرئيس ترامب أعطى صلاحيات واسعة لوزارة الخزانة لفرض عقوبات على تركيا في حال تجاوزت الخطوط الحمراء، دون أن يحدد ماهية هذه الخطوط.

لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن أنقرة قد لا تقف عند خطوط ترامب الحمراء، خصوصاً بعد القصف التركي الذي طال قوات أمريكية مساء أمس قرب كوباني، فضلاً عن تدمير منشأت مدنية وحيوية كانت دول التحالف الدولي تساهم في إعادة تأهيلها.

وبينما تتجه أنظار السكان المحليين نحو المجتمع الدولي، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي أن فرنسا والولايات المتحدة اتفقتا على التواصل الوثيق بشأن الحملة التركية في شمالي سوريا.

ماكرون شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، أمس الجمعة، على ضرورة إنهاء الهجوم التركي، في موقف يعتبر الأوضح منذ بدء الهجوم التركي الأربعاء الفائت.

لكن الرئيس الفرنسي لم يقدم أي معلومات عن الخطوات العملية التي ستتخذها باريس لإجبار تركيا على وقف عدوانها.

كما تشير الأنباء الواردة من واشنطن إلى أن المسؤولين الأمريكيين أيضا يكثفون جهودهم، منذ يومين، لإقناع تركيا أو الضغط عليها لوقف هجومها، وذلك لدرجة تهديدها بعقوبات مدمرة اقتصادياً، على حد تعبيرهم.

السيناتور الأمريكي، ليندسي جراهام، اتهم تركيا الجمعة بارتكاب جرائم خطيرة في سوريا، وقال إن ترامب لا يفعل شيئا لوقفها.

فهل ستتمخض هذه الجهود والمواقف المعارضة للعملية التركية عن أي تغييرات على الأرض، أم أنها ستبقى مجرد تصريحات إعلامية لا تعبأ بها أنقرة؟

استمعوا لحديث الكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، والصحفي سيروان قجو، وتابعوا تقرير حمزة همكي، يقرؤه عمر ممدوح.
 

كلمات مفتاحية

العدوان التركي روجآفا المجتمع الدولي