آخر الأخبار

  1. موسكو تنفي استعداد بوتين للقاء أردوغان الأسبوع القادم
  2. مقتل جنديين تركيين وإصابة آخرين بقصف جوي على إدلب
  3. الفصائل تسيطر على سراقب بدعم من الجيش التركي
  4. تسيير دورية روسية تركية جديدة في ريف الدرباسية
  5. إصابة طفلة بحروق إثر اندلاع النيران بخيمة في مخيم الهول

روابط ذات صلة

  1. انتشار محلات لبيع الحيوانات الأليفة في القامشلي
  2. شكاوى في الحسكة من تفاوت أسعار الأدوية بين الصيدليات
  3. جدل حول تعميم الإدارة الذاتية بشأن تسليم نسخ من عقود العاملين مع المؤسسات الإعلامية
  4. رحيل الفنان الكبير سعيد يوسف… مسيرة حافلة بالعطاء الفني لأكثر من نصف قرن
  5. 20 طفلاً يلتحقون بأول كورال غنائي للأطفال في معهد أوركسترا روجآفا في القامشلي
  6. قصة نازح من دير الزور يعيل عائلته في المالكية / ديريك رغم مرضه
  7. جدل حول قرار مديرية النقل منع تجديد رخص السرافيس القديمة في القامشلي
  8. خفض مخصصات المازوت يجبر سكان الحسكة على تقنين استهلاكهم لمواجهة البرد
  9. أزمة الغاز في القامشلي مستمرة وسط انتقادات لسوء نظام التوزيع
  10. الإدارة الذاتية تطالب المجتمع الدولي بدعم قانوني لمحاكمة معتقلي داعش

سيبان موسى

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

17 منزلاً مهددين بالانهيار برأس العين ولا موارد بالبلدية للحل

خاب أمل، ريما محمد علي، لعدم وفاء بلدية الشعب في رأس العين (سري كانيه)، بوعودها بمعالجة مشكلتها بعد تعرض منزلها للانهيار، مطلع العام الحالي، جراء تكهف أرضي.

اضطرت، محمد علي، إلى معاودة استئجار منزل مع أطفالها الأربعة وعائلة ابنها الأكبر، بعد فترة قصيرة، من شرائها منزلها الذي لم تهنأ به، على حد قولها.

"ألحق التكهف الكبير الذي حدث في منزل جارنا أضراراً بمنزلنا أيضاً، وظهرت تشققات في الجدران وأرضية البيت الذي بنيته، بعد أن أمضيت 19 سنة في بيوت للإيجار. يعمل ابني الصغير في مقهى ليعيلنا، ولو كنت قادرة على العمل لساعدت أولادي واستأجرنا منزلا آخر، لكن وضعي الصحي لا يسمح بذلك".

على الرغم من انتقال الأم وأطفالها إلى منزل جديد استأجرته بسعر منخفض. إلا أن معاناتها لم تنته. 

تقول، محمد علي، إن المنزل الذي استأجرته فيه الكثير من النواقص، لكنها مجبرة على التعايش مع هذا الوضع، بسبب ظروفها الصعبة.

"بعد انهيار بيتي سكنت، 10 أيام، في بيت أقربائنا، وكان أولادي يضطرون، أحياناً، إلى النوم في بيوت صديقاتي، إلى أن استأجرنا هذا البيت، وعلى الرغم من انتشار التشققات والرطوبة في أنحائه، إلا أننا مضطرين إلى البقاء فيه لأن أجرته رخيصة".

تنتقد، محمد علي، بلدية الشعب في رأس العين (سري كانيه)، بسبب عدم وفائها بوعودها بإصلاح منزلها، حتى الآن.

وتطالب المرأة البلدية بالقيام بواجبها، ووضع حد لظاهرة التكهف المتكررة التي تهدد عشرات المنازل في أحياء مختلفة في المدينة. 

"جاء فريق الكشف، مرات عدة، لمعاينة بيتنا الذي تهدم، وطلبت منا البلدية ترك المنزل بهدف صيانته، وحتى الآن، لم يحدث شيء".

يقول الرئيس المشترك لبلدية الشعب في رأس العين (سري كانيه)، لقمان عيسى، إن البلدية أنجزت دراسة لظاهرة التكفهات، خلال الأشهر الفائتة. 

لكن، عيسى، يوضح أن التكلفة الضخمة لمعالجة المشكلة تقف عائقاً أمام هيئة البلديات والبيئة في إقليم الجزيرة، ومهندسين جيولوجيين كانوا عازمين على حل ظاهرة التكفهات، خلال الفترة الماضية. 

وتقدر البلدية ميزانية مشروع معالجة ظاهرة التكفهات بنحو مليار ونصف المليار ل.س، مؤكدة أن تلك التكلفة تفوق طاقتها، وفق ما شرح، عيسى، لآرتا إف إم.

"تعاني طبقة الأرض في حي (روناهي) من وجود تكهفات، لذلك نخشى من إدخال الآليات الكبيرة إلى الحي. يوجد نحو 17 بيتاً مهدداً بالانهيار، كمان أن شبكة الصرف الصحي هناك تحتاج إلى تحديث وصيانة. سنعمل على معالجة الموضوع بشكل تدريجي، ونحن نسعى إلى حل مشاكل الحي حسب إمكانياتنا".

تهدد ظاهرة التكهفات عشرات المنازل السكنية والمنشآت العامة في رأس العين (سري كانيه) بالانهيار، وتشكل خطراً على حياة سكانها.

لكن ومع رصد هيئة البلديات والبيئة نحو أربعة مليارات ل.س، لتأهيل قطاع الخدمات في الجزيرة، هذا العام، وفق ما أعلنت الهيئة، في وقت سابق، تزداد تساؤلات سكان رأس العين (سري كانيه) عن حجم الميزانية التي تم تخصيصها للبدء بمعالجة ظاهرة التكفهات، وما إذا كان هذا المشروع موجوداً أساساً ضمن خطتها. 

تابعوا تقرير سيبان موسى كاملاً:

كلمات مفتاحية

التكهفات رأس العين سري كانيه