آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. منظمة العفو الدولية تتهم تركيا بارتكابها جرائم حرب في شمال شرقي سوريا
  2. حصيلة جديدة لضحايا العدوان التركي واتهامات لأنقرة باستخدام أسلحة محرمة دولياً
  3. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  4. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  5. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  6. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  7. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  8. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  9. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود
  10. مسد يطالب واشنطن بموقف "جاد" إزاء التهديدات التركية والبنتاغون تعبر عن قلقها "البالغ"

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

افتقار المالكية للروضات يتسبب بعدم تسجيل مئات الأطفال

تخرج، أم آرين، من روضة للأطفال في المالكية (ديريك)، ممسكة بيد طفلتها البالغة من العمر خمسة أعوام، بعد أن قطعت الأمل في الحصول على مكان لها.

تقول، أم آرين، إن رغبة ابنتها في التعلم، مبكراً، دفعتها للمحاولة، مراراً، من أجل تسجيلها في الروضة، لكنها لم تنجح، حتى الآن.

تضيف الأم المستاءة من عدم تحقيق رغبة ابنتها، أنها حاولت، أيضاً، البحث عن صفوف تحضيرية في مدارس المرحلة الابتدائية، لكن دون جدوى.

"جئت إلى هنا لتسجيل ابنتي، لكنهم أخبروني بعدم وجود مكان لها، ترغب ابنتي في ارتياد الروضة كثيراً، لذلك حاولت البحث عن صف تحضيري في مدارس الإدارة الذاتية لكن تلك المدارس لا تقبل الأطفال في سن التحضيري، لذلك ستبقى في المنزل هذا العام، أيضاً". 

وجهت، أم آرين، ملاحظات أخرى، من بينها، وجود ضغط كبير في صفوف الروضتين من حيث عدد الأطفال، مطالبة ببناء رياض جديدة لاستيعاب الأطفال. 

ويوجه سكان من المالكية (ديريك) انتقادات للجنة إدارة المدارس، بسبب عدم وجود عدد كاف من رياض الأطفال في المدينة، وبقاء المئات منهم خارج الروضتين الوحيدتين، هذا العام. 

يقول مسؤولون في لجنة إدارة المدارس إن عدم وجود مكان ملائم لفتح مزيد من الرياض هو العائق الوحيد أمام عدم بناء مزيد منها، لافتين إلى أن الروضتين استقبلتا، هذا العام، 250 طفلاً وطفلة فقط، بسبب ضيق المكان. 

تنهمك، زينب عبدي، مديرة روضة (آري) التابعة لوقف المرأة في المالكية (ديريك)، بالعمل على تنظيم جداول الأطفال وأسمائهم، خصوصاً أن العدد بلغ أكثر من 150 طفلاً وطفلة، منذ بدء العام الدراسي.

تقول، عبدي، إن عدد الأطفال ازداد بشكل ملحوظ، بالمقارنة مع العام الماضي، مبينة ضرورة افتتاح رياض أخرى لاستيعاب الأطفال الذين لم يحظوا بمكان لهم. 

"استقبلنا، في العام الماضي، 110 أطفال، وكان هناك إقبال كبير، هذا العام، أيضاً،  على الرغم من عدم وجود متسع لجميع الأطفال، لذلك قمنا بتجهيز مستودع الروضة لاستقبال أكبر عدد ممكن، يوجد، حالياً، في كل صف 25 طفلاً، بالمقارنة مع نحو 15 أو 17 طفلاً، في العام الماضي".

لا يختلف الوضع كثيراً في روضة (سارة) التابعة للجنة إدارة المدارس، التي تم افتتاحها، العام الماضي، عن الوضع في روضة (آري). 

ولا يزال العديد من الأهالي، في تلك الروضة، أيضاً، بانتظار إمكانية التحاق أطفالهم بها، لكن مديرة الروضة، هيزدار خليل، تقول، لآرتا إف إم، إنهم غير قادرين على استقبال أكثر من 75 طفلاً، هذا العام. 

"هذه إمكانياتنا، حالياً، ولا يمكننا استقبال المزيد من الأطفال، لأن مساحة الروضة صغيرة. على الرغم من وجود غرفة إضافية إلا أنها بحاجة إلى صيانة. هناك إقبال كبير ولكننا نولي الأولوية لأبناء المعلمين، لدينا الآن 15 طفلاً مسجلين كاحتياط، ومع ذلك أعدنا الكثير من  المعلمين بسبب ضيق المكان". 

عدم قدرة الروضتين الموجودتين في مدينة المالكية (ديريك)، على استيعاب عدد أكبر من الأطفال، مشكلة إضافية يواجهها ذوو الأطفال ما يثير انتقاداتهم  بشكل كبير. 

وتعزو لجنة إدارة المدارس في المدينة، قلة عدد الروضات إلى عدم وجود مكان مناسب لفتح روضة جديدة، لكن اللجنة لم تكشف عن أي خطط أو مشاريع مستقبلية لبناء روضات جديدة، لتبقى مشكلة حرمان الكثير من الأطفال من الالتحاق بالتعليم في سن مبكرة عالقة دون حلول، وفقاً لبعض ذوي هؤلاء الأطفال. 

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الروضات المالكية ديريك