آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
انتقادات لضعف الرقابة على إزالة مخلفات البناء من شوارع المالكية
يضطر، جيران حسن، الذي يعمل سائق سيارة أجرة في مدينة المالكية (ديريك)، إلى قطع ضعف المسافة اللازمة لتوصيل زبائنه، بسبب توقف الحركة في بعض الشوارع، نتيجة تراكم مخلفات البناء أمام الأبنية قيد الإنشاء.
يقول، حسن، إن بعض الشوارع تبقى مغلقة، لأكثر من أسبوع، في ظل غياب متابعة البلدية ورقابتها، على حد وصفه.
"نصف الشوارع مغلقة، ويستمر ذلك، عدة أيام. يضع المتعهد الحديد والرمل وغيرها من مستلزمات البناء في منتصف الشارع، ما يتسبب في معاناة السائقين الذين يضطرون إلى قطع مسافات أطول لإيصال الزبون إلى مقصده، فالطلبية التي لا تستلزم سوى خمس دقائق، تستغرق أكثر من ربع ساعة، بسبب الطرقات المغلقة، ولا أحد يتابع هذا الموضوع. على البلدية أن تراقب الوضع وتضع حداً لهذه التجاوزات".
وتشهد مدينة المالكية (ديريك)، منذ السنوات الأخيرة، حركة عمرانية لافتة، ولا يكاد شارع يخلو من أبنية قيد الإنشاء، لكن العاملين في هذا المجال يتركون وراءهم مخلفات البناء، بحسب السكان.
يضطر، آزاد داود، من سكان المالكية (ديريك)، هو الآخر، إلى تغيير مسار طريق المنزل والعمل، بين الحين والآخر، للأسباب ذاتها.
"ليس كل المتعهدين يهتمون بعملهم، بعض المتعهدين يفرغون الرمل والبحص في الشوارع ويتركونها، عدة أيام، ومع حركة السيارات والموتورات تمتد مواد البناء لتغطي الشارع بأكمله، ويؤدي هبوب الرياح إلى انتشار الغبار، وفي الشتاء، تتحول المواد إلى طين، فضلاً عن أن غالبية أصحاب البنايات التي تشيد، حديثاً، يوسعون مساحة البناء على حساب الشارع".
لكن قسم الضابطة في بلدية الشعب رد بالقول، إنه حرر 22 مخالفة بحق متعهدي بناء، منذ بداية الشهر الحالي، بسبب تجاوزات في شروط البناء.
ومن هذه التجاوزات عدم التقيد بالمدة المحددة لإغلاق الشوارع وإنهاء أعمال الصب، وفق ما تشرح، لآرتا إف إم، مسؤولة قسم البناء في الضابطة، هندرين كافي.
"بحسب القانون يجب ألا يتم إغلاق الشوارع، أكثر من ثلاثة أيام. تصلنا شكاوى عن المخالفات، ونحن نقوم بجولات وننظم مخالفات ضد كل من لا يتقيد بالمهلة المحددة. نحن نعطي الإذن لصب الأسقف، وعندما يصل المتعهد إلى مرحلة صب السقف الأخير نطلب منه إزالة كل مخلفات البناء وتنظيف المكان، وعندئذ نسمح له بإنهاء عمله وصب السقف الأخير من البناء".
على الرغم من أن بعض السكان يعبرون عن سعادتهم حيال تطور الحركة العمرانية في المالكية (ديريك)، إلا أن ما يرافق هذه الحركة من عدم التزام بإزالة مخلفات البناء في الشوارع المهترئة أساساً، يحبط الكثير من السكان.
فإغلاق الطرق والعيش قرب بناء قيد الإنشاء تحولا بالنسبة إلى كثيرين إلى كابوس ينتظرون انتهاءه بفارغ الصبر.
ووفقاً للسكان، فإن المخالفات التي تحررها بلدية الشعب، بحق بعض المتعهدين، لم تؤد إلى إعادة فتح الشوارع، لذلك يطالبون بحلول أخرى، لوضع حد لهذا الأمر.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: