آخر الأخبار

  1. الجيش التركي يوقف ضخ المياه من محطة علوك لأول مرة خلال آب
  2. سوريا تسجل ارتفاعاً جديداً في معدل الإصابات اليومي بكورونا
  3. أوقاف الحسكة الحكومية تعلق الصلوات في 300 مسجد في الجزيرة
  4. قسد تفرج عن 9 متهمين بالتعامل مع داعش في دير الزور والشدادي
  5. وزارة التربية السورية تصدر علامات القبول في الصف الأول الثانوي

روابط ذات صلة

  1. يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع
  2. مطعم جديد بإدارة نسائية في المالكية يوفر خدمة التوصيل لمواجهة تداعيات الحظر
  3. دعوات للإدارة الذاتية لتطوير آلياتِ التشريع بعد تراجعها عن قانون أملاك الغائب
  4. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  5. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  6. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  7. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  8. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  9. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  10. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

منهاج سرياني بمدارس المالكية/ ديريك، لكن دون طلاب

عزف ذوو معظم التلاميذ من المكون السرياني، منذ عام 2015، عن إرسال أولادهم إلى مدارس الإدارة الذاتية في المالكية (ديريك)، بعد أن استبدلت الأخيرة المناهج الحكومية بمناهجها الخاصة بشكل تدريجي.

ومع بدء العام الدراسي الجديد، عادت التساؤلات في المالكية (ديريك) عن وضع منهاج اللغة السريانية في مدارس الإدارة الذاتية، وكيفية تدريسه وسط عزوف الأهالي عن إرسال أبنائهم إليها. 

يقول كثيرون من ذوي التلاميذ السريان إن أبناءهم يرتادون المدارس الخاصة التي تعتمد على المناهج الحكومية. لكن وعلى الرغم من هذا الواقع لم تتوقف مؤسسة (أولف تاو) للغة السريانية عن تأهيل وتدريب المدرسين على مناهج الإدارة الذاتية المعدة باللغة السريانية، منذ عام 2017.

تتصفح، ريم نعيم، كتاباً باللغة السريانية، في مؤسسة (أولف تاو) التي تديرها، حالياً، بعد أن التحقت بها منذ افتتاحها، عام 2017، وقامت بتدريس السريانية في مدارس الإدارة الذاتية، منذ نحو أربعة أعوام، إيماناً منها بلغتها الأم وبضرورة نشرها وتطويرها، على حد وصفها.

تشرح، نعيم، في حديث، لآرتا إف إم، آلية عمل المؤسسة، وكيفية تدريب وتأهيل المدرسين فيها، في حين ينتظرون فرزهم على مدارس الإدارة الذاتية. 

"منذ أن كنت صغير كنت أرتاد الكنيسة، فأحببت اللغة السريانية كثيراً، ولذلك انضممت إلى هذه المؤسسة، وهدفي هو نشر لغتي لأنها لغة قديمة ومهمة جداً ويجب أن نتعلمها، وتقوم المؤسسة بإعداد المعلمين وتدريبهم على المناهج لتدريس اللغة السريانية".

تلقت 15 مدرسّة تدريبات في مؤسسة (أولف تاو) على منهاج الإدارة الذاتية باللغة السريانية في المالكية (ديريك)، بهدف تشكيل كادر مختص بهذا المنهاج.

لكن المدرسات لا يزلن يتلقين التدريبات على المنهاج وطرائق التدريس، ريثما تصدر هيئة التربية والتعليم قرار فرزهن على المدارس، باستثناء ثلاث مدرسات يدرسن في مدرسة السريان الخاصة التي تعتمد منهاج الحكومة السورية. 

لكن اتفاقاً بين مطران الجزيرة والمجالس المحلية جرى في العام الماضي، سمح بتدريس مادتي القراءة والموسيقى فقط من منهاج الإدارة الذاتية للصفين الأول والثاني في المدارس السريانية الخاصة التي تعتمد المنهاج الحكومي.

وبحسب نظام التعليم لدى الإدارة الذاتية، فإن أبناء كل مكون يتلقون التعليم بلغتهم الأم ابتداء من الصف الأول الابتدائي مع اختيار لغة إضافية لمكون آخر ابتداء من الصف الرابع.

إلا أن مناهج اللغة السريانية لم يتم تدريسها للطلاب في المدارس، حتى الآن، بسبب إحجام أهالي الطلاب السريان عن إرسال أولادهم إلى مدارس الإدارة الذاتية. 

ويأتي عزوف تلاميذ المكون السرياني عن ارتياد مدارس الإدارة الذاتية بسبب تفضيلهم التعلم في المدارس الخاصة التابعة للكنائس، والتي تدرس منهاج الحكومة السورية.

تقول إدارية في مؤسسة (أولف تاو) إن تدريس السريانية كان مقتصراً، حتى قبل عام 2016، على تعليم الطلاب ابتداء من الصف الرابع بشكل إلزامي، قبل أن تصدر الإدارة الذاتية قراراً يسمح للطالب باختيار لغة المكون الآخر التي يرغب في تعلمها. 

ووفقاً لعدد من السكان، فإن رفض أولياء الطلاب السريان لمناهج الإدارة الذاتية هو مؤشر آخر على مشكلة ازدواجية النظام التعليمي في مناطق الإدارة الذاتية، في ظل غياب أي أفق للحل مع دمشق، على الرغم من الدعوات المتكررة التي تطلقها الإدارة الذاتية لبدء مفاوضات مع الحكومة قد تنهي الكثير من المشاكل العالقة بين الجانبين، ومنها مسألة المناهج والتعليم، واعتراف دمشق، بتلك المناهج التي تعتبر السبب الرئيسي في عزوف الناس عن إرسال أبنائهم إلى تلك المدارس. 

استمعوا لحديث جوزفين صومي، مديرة فرع مؤسسة "أولف تاو"، وتابعوا تقرير أمل علي، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

السريان المدارس المناهج الدراسية المالكية ديريك