آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سائقو شاحنات نقل الخضروات يشتكون من عمليات سرقة خلال الليل في القامشلي
يرتشف، عبد القادر عليوي، من سكان حلب، كأساً من الشاي أمام شاحنته الخاصة، محاولاً أخذ قسط من الراحة، بعد ليلة متعبة، قضاها في حراسة شاحنته المركونة في الساحة المجاورة لسوق (الهال) في القامشلي.
وأجبرت مخاوف، عليوي، من تعرض شاحنته وحمولتها للسرقة، أجبرته على البقاء مستيقظاً، طوال الليل.
ويعمل، عليوي (38 عاماً)، سائقاً على شاحنة نقل كبيرة، حيث يجلب الخضروات والفواكه من مناطق في الداخل السوري إلى منطقة الجزيرة وسوق (الهال) في القامشلي.
يقول السائق إنه يشعر بعدم الأمان كلما أتى وانتظر في تلك الساحة المفتوحة المجاورة لسوق (الهال)، لاسيما بعد تعرضه لسرقات متكررة، خلال الفترة الماضية.
"نضع البراد في سوق (الهال) ونبقي الراسية في الخارج، لأننا ممنوعون من إبقائها داخل السوق. نحن ننام في سيارتنا خوفاً من السرقات، وإذا أغلاقنا نوافذها بشكل محكم فلن نتعرض للسرقة، إلا أن الجو حار ولا نستطيع تحمله، ويأتي اللصوص لسرقة الأوراق والشهادة والهواتف الشخصية".
على مقربة من، عليوي، يتفقد، موسى المحمد (35 عاماً)، أبواب شاحنته، استعداداً لحلول المساء، بعد أن انتهى من إفراغ حمولة تين وعنب في سوق (الهال).
يطالب المحمد الإدارة الذاتية، خلال حديثه مع، آرتا إف إم، بحل مشكلة تعرض سائقي الشاحنات للسرقات، ليلاً.
نعاني من السرقات مثل الهواتف والأدوات الخاصة بالسيارة، حينما ننام خارج سوق القامشلي، لذلك أقترح تعيين حارس هناك، أو بناء سور مغلق حول الساحة مع باب رئيسي".
من جانبهم، يؤكد مسؤولون في مكتب الأمن الخاص التابع لبلدية الشعب الشرقية في القامشلي، عدم إمكانية إجراء أي تعديل على الساحة المجاورة لسوق (الهال)، في الوقت الراهن، لأن ملكيتها تعود لعائلة في القامشلي.
ويقول، خالد صبري، مسؤول مكتب الأمن الخاص في سوق (الهال)، لآرتا إف إم، إن هناك آلية عمل منسقة مع قسم الضابطة داخل السوق وخارجها، بالإضافة إلى سعيهم المستمر للحد من تلك المشكلة.
" نحن 12 شخصاً تقريباً من الضابطة والأمن الخاص، نسير الأمور قدر الإمكان. يتم فصل راسية الشاحنة لأنها طويلة، وسوق (الهال) ضيق، وبناء عليه فإن راسية الشاحنة تبقى في الساحة المجاورة للسوق. كانت تحدث مشاكل، العام الماضي، من قبل بعض الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات، لكن تلك المشاكل خقت ولم نعد نسمع بها".
على الرغم من تخصيص بلدية الشعب الشرقية في القامشلي، كراجاً للشاحنات الكبيرة في منطقة (علايا) التي تبعد نحو كيلومترين اثنين عن سوق (الهال)، إلا أن السائقين يفضلون البقاء ضمن الساحة المجاورة للسوق، بسبب بعد المسافة عن الكراج من جهة، والبقاء قرب شاحناتهم، من جهة ثانية.
لكنهم يطالبون، في الوقت نفسه، بحلول يصفونها بالبسيطة ولا تحتاج إلى جهود كبيرة، مثل تعيين حراس للساحة التي يضطرون إلى ركن شاحناتهم فيها حتى قضاء أعمالهم وتحرك شاحناتهم.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً: