آخر الأخبار

  1. توزيع 45 ألف كتاب من مناهج الإدارة الذاتية بالمالكية
  2. تصاعد وتيرة القصف المتبادل في إدلب ومحيطها
  3. تضارب بتقديرات الحكومة والإدارة الذاتية حول خسائر حرائق المحاصيل
  4. انتشار قوة أمن الحدود بتل أبيض بعد انسحاب قسد
  5. اعتقال شقيقين بالمغرب بتهمة تمويل داعش بسوريا والعراق

روابط ذات صلة

  1. تلوث المياه بقرية بعامودا يحرم سكانها مياه الشرب عاماً كاملاً
  2. "مفرق الموت" قرب الحسكة يحصد مزيداً من الأرواح بانتظار تنفيذ الحلول
  3. سائقو شاحنات نقل الخضروات يشتكون من عمليات سرقة خلال الليل في القامشلي
  4. في اليوم الدولي للسلام.. تساؤلات عن دور الأمم المتحدة في حماية المناخ في الجزيرة
  5. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  6. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  7. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  8. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  9. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  10. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو

"ارحموا طفولتي أنا أختنق" عبارة تمت كتابتها على يافطة حملها أحد أطفال حي (الهلالية) في مدينة القامشلي، خلال مشاركته في اعتصام نظمه الأهالي، الثلاثاء، للاحتجاج على عدم التزام الإدارة الذاتية بوعودها، بعد تقديمهم شكاوى عديدة. 

يقول السكان إنهم نظموا الاعتصام للمطالبة بإيجاد حلول جذرية لمشكلة حرق النفايات في مكب (رودكو) غربي مدينة القامشلي، والتي تتفاقم بشكل كبير، خصوصاً خلال فصل الصيف.

ويضطر هؤلاء السكان إلى استنشاق الدخان والغازات السامة المنبعثة من المكب  الموجود منذ 40 عاماً، بعد حرق النفايات فيه، يومياً، عند غروب الشمس.

الأحياء الأكثر عرضة للدخان هي (الحي الغربي) و (الهلالية) الواقعان قرب المكب الموجود في منطقة (نافكر) على بعد نحو كيلومترين فقط عن المدينة.

ويقول أطباء في القامشلي، إن الدخان المنبعث من حرق النفايات يؤدي إلى تلوث البيئة والهواء، بالإضافة إلى حدوث أمراض عديدة كالربو والحساسية المفرطة، فضلاً عما يلحق بالتربة والنباتات من أضرار بسبب احتواء تلك النفايات على مركبات كيميائية كأدوية المشافي وأكياس النايلون وقطع البلاستيك. 

وتزداد مخاوف سكان القامشلي، بسبب وجود 51 بئراً في محطة المياه الرئيسية الموجودة قرب المكب، والتي تغطي نحو 80% من حاجة القامشلي، من مياه الشرب.

واتهمت مديرية البيئة في الإدارة الذاتية في حديث، لآرتا إف إم، خلال حزيران/ يونيو الماضي، أشخاصاً لم تسمهم، بإشعال النيران في النفايات.

وبحسب المديرية فإن هؤلاء الأشخاص يقومون بحرق النفايات لإخراج النحاس والمعادن وبيعها في سوق الخردة.

في السياق، وعدت مديرية البيئة بتشكيل لجان ووضع حراس في المكب لمنع أولئك الأشخاص من حرق النفايات، بالإضافة إلى منع السيارات من رمي القمامة قرب الآبار.

وكانت هيئة الإدارة المحلية والبلديات قد وعدت، أيضاً، في حزيران/ يونيو الفائت، بحل المشكلة، من خلال القيام بمشاريع لإعادة تدوير النفايات بطرق سليمة، لكنها لم تحدد موعداً للبدء بتلك بالمشاريع التي لم تنفذ أياً منها، حتى الآن، وفقاً للسكان.

ويتحدث كثير من السكان عن فقدانهم الأمل بوعود المعنيين في البلديات ومديرية البيئة، مناشدين مسؤولي الإدارة الذاتية الضغط على هيئة البلديات لإيجاد حل جذري ينهي مشكلتهم وما قد تسببه من كوارث صحية في المستقبل، إن استمر الوضع على ما هو عليه.

استمعوا لحديث عبدالأحد اسحاق، الرئيس المشترك لبلدية الشعب الغربية في القامشلي، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

حرق النفايات القامشلي