آخر الأخبار

  1. توزيع 45 ألف كتاب من مناهج الإدارة الذاتية بالمالكية
  2. تصاعد وتيرة القصف المتبادل في إدلب ومحيطها
  3. تضارب بتقديرات الحكومة والإدارة الذاتية حول خسائر حرائق المحاصيل
  4. انتشار قوة أمن الحدود بتل أبيض بعد انسحاب قسد
  5. اعتقال شقيقين بالمغرب بتهمة تمويل داعش بسوريا والعراق

روابط ذات صلة

  1. تلوث المياه بقرية بعامودا يحرم سكانها مياه الشرب عاماً كاملاً
  2. "مفرق الموت" قرب الحسكة يحصد مزيداً من الأرواح بانتظار تنفيذ الحلول
  3. سائقو شاحنات نقل الخضروات يشتكون من عمليات سرقة خلال الليل في القامشلي
  4. في اليوم الدولي للسلام.. تساؤلات عن دور الأمم المتحدة في حماية المناخ في الجزيرة
  5. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  6. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  7. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  8. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  9. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  10. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

الملاعب الخاصة بالحسكة تكتظ بالرياضيين بسبب إغلاق الملعبين الكبيرين

لم يمنع إغلاق الملعبين الكبيرين في مدينة الحسكة، الرياضيين من التزاحم على حجز مواعيد محددة في بعض الملاعب الخاصة لممارسة رياضتهم المفضلة، وفق ما تحدث بعضهم، لآرتا إف إم. 

وبدأ لاعبون من فرق وأندية شعبية وأخرى نظامية،خلال العامين الماضيين، بالتوجه إلى الملاعب الخاصة للترويح عن أنفسهم، وإيجاد متسع لهم للتنافس الرياضي وملء أوقات الفراغ. 

لكن انتعاش النشاط في الملاعب الخاصة في مدينة الحسكة، لم يأت مصادفة، إذ أدت الأوضاع الأمنية غير المستقرة، عام 2013، إلى إغلاق الملعب البلدي القديم وسط المدينة، إلى جانب إغلاق ملعب المدينة الرياضية في حي (الزهور) جنوبيها، قبل أن يتحول الملعبان إلى مقرين عسكريين. 

ويقول، جميل فادي، الذي يمارس رياضة كرة القدم، منذ 20 عاماً، لآرتا إف إم، إن "الإقبال المتزايد على الملاعب قليلة العدد أصلاً أصبح يمثل مشكلة لهم".

وأوضح، فادي، "أن أحداً في السابق لم يكن يرتاد الملاعب الخاصة سوى لاعبي الفرق النظامية، بينما يرتادها، الآن، كل هواة الرياضة، ما تسبب بخلق أزمة فيها، خصوصاً مع قلة عدد الملاعب الخاصة في المدينة، لذا لم يعد بإمكاننا اللعب فيها، كما في السابق، إذ نضطر إلى تقليص عدد المباريات". 

يقول رياضيون آخرون إن الملعب البلدي القديم وملعب المدينة الرياضية كانا يتميزان بخدماتهما الجيدة، إذ كان كل منهما يشهد إقامة أربع مباريات بنظام السداسيات في وقت واحد. 

لكن إغلاق الملعبين تسبب في تضاؤل التدريبات، ولعب الفرق الرياضية في الحسكة، وفق ما يتحدث، لآرتا إف إم، اللاعب، جومرد قنجو (24 عاماً).

وقال، قنجو: "منذ عام 2013 وحتى هذه اللحظة، أغلقت الملاعب العامة، فبعضها تم تحويله إلى مراكز عسكرية، بينما هناك خلاف بين الإدارة والحكومة على بعضها الآخر، ونحن اللاعبين دفعنا الضريبة".

في السياق، أكد مسؤولون في المجلس الرياضي التابع للإدارة الذاتية في الحسكة، لآرتا إف إم، أنهم يدرسون مشروعاً لبناء ملعب كبير، بالإضافة إلى إعادة تأهيل ملعب المدينة الرياضية في حي غويران.

وأشار المسؤولون إلى وجود استعدادات لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لمن يود افتتاح ملعب خاص في المدينة.

وقال، حسن يونس، رئيس المجلس الرياضي في الحسكة: "نحاول، حالياً، تسوير ملعب ترابي في حي الصالحية، كما أننا بصدد تجهيز الملعب الرياضي في حي غويران، ومن جهة أخرى سنقدم كافة التسهيلات لمن يرغب في الاستثمار في قطاع الرياضة من ناحية إنشاء ملاعب خاصة".

لكن المسؤولين في المجلس الرياضي لم يحددوا موعداً للانتهاء من تنفيذ تلك المشاريع، في حين يأمل لاعبو كرة القدم في مدينة الحسكة، أن يفي المجلس بوعوده، لأنها ستكون سبباً في تخفيف الأزمة التي يشتكون منها، وستمنحهم فرصة ممارسة رياضتهم المفضلة دون ضغوط أو معوقات، على حد وصفهم.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الملاعب الحسكة الرياضة