آخر الأخبار

  1. الجيش التركي يوقف ضخ المياه من محطة علوك لأول مرة خلال آب
  2. سوريا تسجل ارتفاعاً جديداً في معدل الإصابات اليومي بكورونا
  3. أوقاف الحسكة الحكومية تعلق الصلوات في 300 مسجد في الجزيرة
  4. قسد تفرج عن 9 متهمين بالتعامل مع داعش في دير الزور والشدادي
  5. وزارة التربية السورية تصدر علامات القبول في الصف الأول الثانوي

روابط ذات صلة

  1. يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع
  2. مطعم جديد بإدارة نسائية في المالكية يوفر خدمة التوصيل لمواجهة تداعيات الحظر
  3. دعوات للإدارة الذاتية لتطوير آلياتِ التشريع بعد تراجعها عن قانون أملاك الغائب
  4. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  5. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  6. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  7. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  8. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  9. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  10. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، عشرات آلاف السوريين بانتظار الكشف عن مصير ذويهم

أحيت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، بدعوة دول العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للبحث عن المختفين قسراً، والتحقيق مع مرتكبي هذا الجرم للوصول إلى العدالة.

ويعد الاختفاء القسري انتهاكاً لحقوق الإنسان، ويعرف في القانون الدولي بأنه الاحتجاز أو الاختطاف، أو أي عمل يحرم الإنسان من حريته، على يد جهة تابعة لسلطة ما، أو أشخاص يتصرفون بدعمها أو إذنها، من دون اعتراف تلك الجهة باختطاف ذلك الشخص.

في سوريا، من الصعب إحصاء عدد المختفين قسراً، بدقة، لأن معظم مراكز الاحتجاز الحكومية وغير الحكومية، مغلقة أمام المراقبين الدوليين، بحسب منظمات حقوقية دولية.

إلا أن منظمة (العفو الدولية) تحدثت عن تعرض نحو 100 ألف شخص في سوريا، للاختفاء القسري، منذ آذار/ مارس 2011 وحتى آب/ أغسطس 2019.

وتشير المنظمة الدولية إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء اختفوا على يد قوات حكومية، أو ميليشيات موالية لها، بينما تتحمل جماعات المعارضة المسلحة وتنظيم داعش المسؤولية عن اختفاء أكثر من 2000 شخص.

ودعت (العفو الدولية) روسيا وتركيا وإيران، إلى استخدام نفوذهم في سوريا، للتمكين على الأقل، من إنشاء مكتب معلومات مركزي مكلف بالبحث والتحقيق، وتحديد مصير ومكان المفقودين في سوريا.

وأكدت ثماني منظمات حقوقية سورية ودولية، بينها (هيومان رايتس ووتش) و (العفو الدولية)، في 13 أيار/ مايو الماضي، قيام دمشق بتعديل في سجلات الأحوال الشخصية في أجزاء مختلفة من البلاد، لتبرير وفاة بعض السجناء في معتقلاتها.

في المقابل، تعرض مئات الأشخاص للاختفاء القسري في عفرين، على يد فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من أنقرة، منذ احتلالها في آذار/ مارس من العام الماضي، بحسب منظمات حقوقية محلية، وأخرى دولية.

ولا يزال مصير مئات الأشخاص ممن احتجزهم أو اختطفهم تنظيم داعش في سوريا، مجهولاً، كذلك، على الرغم من هزيمة التنظيم، عسكرياً، في آذار/ مارس الماضي، بحسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ومن بين هؤلاء المختفين قسراً 539 كردياً، بينهم 445 شخصاً من كوباني وحدها، وفق ما وثقته لجنة أهالي المختطفين لدى داعش، مطلع العام الحالي. 

وعلى الرغم من تحرير نحو 3500 امرأة وطفل إيزيدي من قبضة داعش في سوريا والعراق، إلا أن مصير أكثر من 2900 شخص لا يزال مجهولاً، منذ خمس سنوات، وفقاً لمكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين، في أربيل. 

أما في مناطق شمالي شرقي سوريا، فقالت (هيومان رايتس ووتش) إنها وثقت حالتي اختفاء قسري لنشطاء سياسيين، بين عامي 2012 - 2014،  لكن الإدارة الذاتية نفت وجود حالات كهذه في سجونها. 

وعلى الرغم من أن الأمم المتحدة تعتبر عائلات المختفين من ضحايا الإخفاء القسري، نظراً لما يلحق بها من معاناة نفسية حادة، وخصوصاً النساء، يكثر الحديث والتساؤل عن دور المنظمة الدولية في البحث عن مصير آلاف المختفين قسراً في سوريا، وتحقيق العدالة لهم. 

استمعوا لحديث بسام الأحمد، المدير التنفيذي لمنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، ولقمان إبراهيم، عضو اللجنة الحقوقية في الإدارة الذاتية لمحاكمة معتقلي داعش، وتابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

الاختفاء القسري سوريا الأمم المتحدة