آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
بدء تطبيق الاتفاق الأمريكي التركي على الأرض والغموض لا يزال يكتنف بعض جوانبه
شهدت المنطقة الحدودية بين رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض تطورات متسارعة هذه الأيام، ضمن أولى مراحل تطبيق الاتفاق الأمريكي - التركي، حول تأمين الحدود شمال شرقي سوريا.
وكان آخر هذه التطورات إعلان الإدارة الذاتية، عبر بيان، الثلاثاء الفائت، عن تطبيق أولى الخطوات العملية للتفاهمات بين واشنطن وأنقرة وقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت الإدارة الذاتية إنها سحبت مجموعة من وحدات حماية الشعب مع الأسلحة الثقيلة على دفعتين من المنطقة الحدودية بين رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض، إلى جانب تدمير بعض التحصينات العسكرية الدفاعية هناك.
وانسحبت المجموعة الأولى من وحدات حماية الشعب، السبت، من ريف رأس العين (سري كانيه) الغربي، غداة نشر الجيش الأمريكي صوراً لإشراف جنوده على ردم خنادق كانت وحدات حماية الشعب قد جهزتها، في وقت سابق.
كما طبقت الخطوة ذاتها، الإثنين، في ريف تل أبيض الشرقي، وفقاً لبيان الإدارة الذاتية، الذي شدد على أن هذه الخطوات هي تأكيد على التزام قسد بتنفيذ التفاهمات وحرصها على التوصل إلى حل لكافة القضايا عن طريق الحوار السلمي مع دول الجوار.
ووفقاً لقيادة قسد، فإن القطاع الحدودي الذي ستنسحب منه وحدات حماية الشعب وقسد لا يشمل المدن والبلدات، وإنما المناطق الريفية والمواقع العسكرية فقط، وستتولى حمايتها المجالس المحلية العسكرية التابعة لها.
وعلى الرغم من إعلان أنقرة، السبت، أن مركز العمليات المشترك بين واشنطن وأنقرة الخاص بتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة، باشر العمل بكامل طاقته، إلا أنها وواشنطن، لم تكشفا، حتى الآن، عن أي تفاصيل عن عمق ومساحة تلك المنطقة المزمع إنشاؤها.
بينما قال المتحدث باسم قسد، مصطفى بالي، لوكالة (رويترز)، الثلاثاء، إن مقاتلين من وحدات حماية الشعب سينسحبون من مناطق حدودية يتراوح عمقها بين 5 - 15 كم.
ومع استمرار المباحثات بين واشنطن وأنقرة، نفى الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، زيدان العاصي، في حديث، لآرتا إف إم، الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق حول المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق الأمريكي - التركي، ما يثير تساؤلات محلية عما ستستقر عليه الأوضاع في نهاية المطاف.
استمعوا لحديث أمجد عثمان، المتحدث باسم مجلس سوريا الديمقراطية، وتابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.