آخر الأخبار

  1. الأسد يصدر مرسوم عفو عام عن السجناء بينهم متهمون بقضايا إرهاب
  2. مزارعون بالحسكة يبدؤون قطاف محصول القطن
  3. سقوط مدني بإدلب وتوقف القصف الجوي منذ 36 ساعة
  4. شكاوى من رفع تعرفة سرافيس رأس العين - القامشلي
  5. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ مهاجرين لأول مرة منذ 14 شهراً

روابط ذات صلة

  1. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  2. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية
  3. مزودو الإنترنت بالمالكية يرفعون الأسعار وسط انتقادات السكان
  4. أحزاب الإدارة الذاتية.. شكلية أم أطراف سياسية تشارك بصناعة القرار؟
  5. منتخب ناشئي الحسكة لكرة الطائرة ينتزع لقب الأولمبياد السوري بأولى مشاركاته
  6. وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو
  7. ارتياح بين سكان عامودا إثر التزام المطاعم بتطبيق شروط صحية إضافية
  8. مخيم الهول.. حوادث أمنية "خطيرة" تزيد وطأة الوضع الإنساني المتردي
  9. تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية
  10. أصحاب الحراقات يحملون الإدارة الذاتية مسؤولية توقف الإنتاج والأخيرة تجعله مبرراً لرفع سعر المازوت

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

شيخ كار بيع وتصليح الدراجات الهوائية برأس العين والدرباسية مستمر بعمله منذ نصف قرن

لا يزال، عبد المجيد داوود (70 عاماً)، أقدم بائع ومصلح للدراجات الهوائية في رأس العين (سري كانيه) والدرباسية، يمارس عمله منذ 55 عاماً.

يطلع، داوود، أحد زبائن محله في سوق مدينة رأس العين (سري كانيه) على سعر دراجة هوائية يرغب الزبون في شرائها لطفله.

وإلى جانب بيع الدراجات الهوائية، يعمل، داوود، في تصليحها، أيضاً، ويعرف بأنه أقدم من يعمل في هذه المهنة، ليس في المدينة وحدها، وإنما في الدرباسية أيضاً، إذ بدأ فيها بالعمل في هذا المجال عام 1964، في وقت كانت فيه الدراجات الهوائية وسيلة النقل الأكثر شيوعاً في المنطقة.

"كان لدي دراجة هوائية، وكلما كانت تتعطل كنت أقوم بتصليحها بنفسي، وهكذا تعلمت المهنة وافتتحت محل تصليح في الدرباسية التي كان يوجد فيها، آنذاك، دراجات هوائية وعربات تجرها الأحصنة، ولم تكن هناك دراجات نارية ولا سيارات".

عمل، داوود، في بيع وتصليح الدراجات الهوائية، لنحو 20 عاماً، في الدرباسية، حيث كانت هذه المهنة في أوج انتشارها في المنطقة، في تلك الفترة، قبل انتشار الدراجات النارية ثم السيارات، لاحقاً، في تسعينيات القرن الماضي.

أورث شيخ الكار مهنته إلى أحد أبنائه في الدرباسية، ثم انتقل إلى رأس العين (سري كانيه)، ليفتتح محلاً أوسع، ويواصل عمله فيها منذ 35 عاماً.

يقول شيخ الكار إنه يثابر على تطوير مهنته التي يعتمد عليها في تأمين قوت عائلته المكونة من أربعة أفراد، حالياً.

"أقوم ببيع كل أنواع الدراجات الهوائية، الكبيرة منها والصغيرة، ومن ماركات مختلفة، وكذلك عربات البلاستيك الخاصة بالأطفال".

تراجعت مهنة بيع وتصليح الدراجات الهوائية بشكل تدريجي، منذ مطلع القرن الحالي، نتيجة انتشار وسائل نقل أحدث وأسرع يعتمد عليها سكان المنطقة، كالدراجات النارية والسيارات.

لكن ذلك لم يمنع شيخ الكار من الاستمرار في مهنته التي يحبها، وذلك على الرغم من تدهور وضعه الصحي، مؤخراً، على حد قوله.

"منذ فترة أجريت عملية جراحية، ولا زلت مستمراً في عملي الذي أحبه كثيراً، وهو مصدر رزقي الوحيد".

يمضي، عبد المجيد داوود، أوقات فراغه، خلال العمل، بترتيب البضاعة على رفوف المحل، أو الجلوس وتبادل أطراف الحديث والذكريات مع أصدقائه وجيرانه، بإنتظار زبون يبتاع شيئاً أو دراجة هوائية معطوبة يقوم بإصلاحها لتأمين قوته اليومي.

تابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الدراجات الهوائية رأس العين الدرباسية