آخر الأخبار

  1. مديرية صحة الحسكة تنفي تسجيل أي إصابة بفيروس (كورونا)
  2. نقل 21 طفلاً من عائلات داعش من مخيم الهول إلى مخيم روج
  3. إدارة مخيم الهول تسلم طفلة إلى البيت الإيزيدي بالجزيرة
  4. مئة شاحنة للتحالف الدولي تصل إلى روجآفا من كردستان العراق
  5. القوات الحكومية تتقدم نحو المعرة وتستعيد 6 بلدات

روابط ذات صلة

  1. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  2. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  3. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  4. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي
  5. سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات
  6. بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي
  7. تجار الخضروات والفواكه يتكبدون خسائر بسبب "الإجراءات الأمنية" على مداخل روجآفا
  8. قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات
  9. الإدارة الذاتية تخطط لدعم الخدمات مجدداً بعد الكشف عن ميزانية العام الماضي
  10. مصرف سوريا المركزي يقرر لأول مرة شراء الدولار بسعر مضاعف لدعم الليرة

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

شيخ كار بيع وتصليح الدراجات الهوائية برأس العين والدرباسية مستمر بعمله منذ نصف قرن

لا يزال، عبد المجيد داوود (70 عاماً)، أقدم بائع ومصلح للدراجات الهوائية في رأس العين (سري كانيه) والدرباسية، يمارس عمله منذ 55 عاماً.

يطلع، داوود، أحد زبائن محله في سوق مدينة رأس العين (سري كانيه) على سعر دراجة هوائية يرغب الزبون في شرائها لطفله.

وإلى جانب بيع الدراجات الهوائية، يعمل، داوود، في تصليحها، أيضاً، ويعرف بأنه أقدم من يعمل في هذه المهنة، ليس في المدينة وحدها، وإنما في الدرباسية أيضاً، إذ بدأ فيها بالعمل في هذا المجال عام 1964، في وقت كانت فيه الدراجات الهوائية وسيلة النقل الأكثر شيوعاً في المنطقة.

"كان لدي دراجة هوائية، وكلما كانت تتعطل كنت أقوم بتصليحها بنفسي، وهكذا تعلمت المهنة وافتتحت محل تصليح في الدرباسية التي كان يوجد فيها، آنذاك، دراجات هوائية وعربات تجرها الأحصنة، ولم تكن هناك دراجات نارية ولا سيارات".

عمل، داوود، في بيع وتصليح الدراجات الهوائية، لنحو 20 عاماً، في الدرباسية، حيث كانت هذه المهنة في أوج انتشارها في المنطقة، في تلك الفترة، قبل انتشار الدراجات النارية ثم السيارات، لاحقاً، في تسعينيات القرن الماضي.

أورث شيخ الكار مهنته إلى أحد أبنائه في الدرباسية، ثم انتقل إلى رأس العين (سري كانيه)، ليفتتح محلاً أوسع، ويواصل عمله فيها منذ 35 عاماً.

يقول شيخ الكار إنه يثابر على تطوير مهنته التي يعتمد عليها في تأمين قوت عائلته المكونة من أربعة أفراد، حالياً.

"أقوم ببيع كل أنواع الدراجات الهوائية، الكبيرة منها والصغيرة، ومن ماركات مختلفة، وكذلك عربات البلاستيك الخاصة بالأطفال".

تراجعت مهنة بيع وتصليح الدراجات الهوائية بشكل تدريجي، منذ مطلع القرن الحالي، نتيجة انتشار وسائل نقل أحدث وأسرع يعتمد عليها سكان المنطقة، كالدراجات النارية والسيارات.

لكن ذلك لم يمنع شيخ الكار من الاستمرار في مهنته التي يحبها، وذلك على الرغم من تدهور وضعه الصحي، مؤخراً، على حد قوله.

"منذ فترة أجريت عملية جراحية، ولا زلت مستمراً في عملي الذي أحبه كثيراً، وهو مصدر رزقي الوحيد".

يمضي، عبد المجيد داوود، أوقات فراغه، خلال العمل، بترتيب البضاعة على رفوف المحل، أو الجلوس وتبادل أطراف الحديث والذكريات مع أصدقائه وجيرانه، بإنتظار زبون يبتاع شيئاً أو دراجة هوائية معطوبة يقوم بإصلاحها لتأمين قوته اليومي.

تابعوا تقرير عزالدين صالح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الدراجات الهوائية رأس العين الدرباسية