آخر الأخبار

  1. الأسد يصدر مرسوم عفو عام عن السجناء بينهم متهمون بقضايا إرهاب
  2. مزارعون بالحسكة يبدؤون قطاف محصول القطن
  3. سقوط مدني بإدلب وتوقف القصف الجوي منذ 36 ساعة
  4. شكاوى من رفع تعرفة سرافيس رأس العين - القامشلي
  5. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ مهاجرين لأول مرة منذ 14 شهراً

روابط ذات صلة

  1. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  2. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية
  3. مزودو الإنترنت بالمالكية يرفعون الأسعار وسط انتقادات السكان
  4. أحزاب الإدارة الذاتية.. شكلية أم أطراف سياسية تشارك بصناعة القرار؟
  5. منتخب ناشئي الحسكة لكرة الطائرة ينتزع لقب الأولمبياد السوري بأولى مشاركاته
  6. وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو
  7. ارتياح بين سكان عامودا إثر التزام المطاعم بتطبيق شروط صحية إضافية
  8. مخيم الهول.. حوادث أمنية "خطيرة" تزيد وطأة الوضع الإنساني المتردي
  9. تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية
  10. أصحاب الحراقات يحملون الإدارة الذاتية مسؤولية توقف الإنتاج والأخيرة تجعله مبرراً لرفع سعر المازوت

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

قسد تبدي استعدادها لإنجاح الاتفاق الأمريكي التركي، وتجدد دعوتها للحوار مع دمشق

"من دحر الإرهاب نحو إرساء دعائم الاستقرار"، تحت هذا العنوان عقدت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، في مدينة الحسكة، مؤتمرها السنوي العام لقادة مجالسها العسكرية، بهدف وضع الخطط المناسبة للمرحلة القادمة من أجل القضاء على أشكال "الإرهاب" كافة في مناطق الإدارة الذاتية، وتحقيق أفضل شكل من الاستقرار السياسي والأمني فيها. 

وقال، ريزان كلو، مستشار القائد العام لقسد، لآرتا إف إم، إن المجالس العسكرية التي تم الإعلان عنها سابقاً سيتم الاعتماد عليها لإدارة المنطقة الآمنة بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي يمارس دور الوسيط مع تركيا.

وجرى الاجتماع السنوي لقسد بمشاركة أكثر من 600 شخص، بينهم قيادات عسكرية من التحالف الدولي وقسد، وممثلون عن مجلس سوريا الديمقراطية، وعدد من الأحزاب السياسية، ومؤسسات الإدارة الذاتية. 

في السياق ذاته، أبدى القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، اهتماماً بالغاً بالقضية الكردية في سوريا، منذ تأسيس قواته في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، بحسب مراقبين.

"من خلال هذا المنبر، ندعو الحكومة المركزية في دمشق، مجدداً، إلى إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرقي سوريا، بشكل عام، والقضية الكردية بشكل خاص، عن طريق التفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك على مبدأ الاعتراف بالإدارة الذاتية الموجودة، والقبول بخصوصية قوات سورية الديمقراطية، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي ضمن إطار سوريا تعددية موحدة".

وأكد، عبدي، في كلمته، خلال الاجتماع، على أن التهديدات التركية تؤثر على جهود قسد والتحالف الدولي في محاربة تنظيم داعش، مؤكداً أن تنظيم داعش لا يزال قوياً ولديه انتشار في مناطق مأهولة بالسكان عبر الخلايا النائمة.

أما نائب مسؤول التحالف الدولي في سوريا، نيكولاس بونت، فقد أشاد في كلمته، خلال المؤتمر، بدور قسد في القضاء على تنظيم داعش، معتبراً إياها حليفاً جيداً للتحالف، ومؤكداً على استمرار دعمها عسكرياً ولوجستياً.

وحمل البيان الختامي مؤشرات سياسية مختلفة، بينها تجديد دعوة قسد للحوار مع دمشق، والاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وكذلك التركيز على أهمية عودة عفرين، لتحقيق السلام الدائم مع تركيا، وقضية المنطقة الآمنة التي احتلت حيزاً كبيراً من نقاشات الرأي العام المحلي، وتأثيرها على مستقبل المنطقة، لكن الاجتماع لم يحمل أي مؤشرات على وجود تحرك دولي باتجاه تمثيل سكان شمال شرقي سوريا، في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، تحديداً. 

استمعوا لحديث الصحفي سيروان قجو، والكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، وتابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

قوات سوريا الديمقراطية المنطقة الآمنة سوريا