آخر الأخبار

  1. 2400 مسلح سوري يصلون ليبيا.. وماكرون ينتقد أنقرة
  2. 2153 مليارديراً يملكون أموالاً أكثر من 60% من سكان العالم
  3. ارتفاع عدد خلايا النحل في الجزيرة إلى 10 آلاف خلال 2019
  4. أمطار الجزيرة تتجاوز نصف معدلاتها السنوية
  5. إحباط هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الروسية

روابط ذات صلة

  1. سكان أحياء في القامشلي يواجهون واقعاً خدمياً متردياً منذ سنوات
  2. تدهور الوضع الفني لسد بورزة في المالكية يثير مخاوف السكان مجدداً
  3. تساؤلات حول مطالب المجلس الكردي بعد تشكيكه بمبادرة قسد
  4. إلى جانب عمله كطبيب.. نازح من رأس العين يفتتح مقهى في الحسكة
  5. مطالبات للإدارة الذاتية بتقديم تسهيلات للمزارعين بشأن الأسمدة لإنقاذ الموسم الزراعي
  6. مركز طبي في المالكية / ديريك يوفر تدريبات متقدمة للعاملين في المجال الصحي والطلاب
  7. تقرير حقوقي يكشف حجم تورط أحد أذرع داعش في جرائم بحق السوريين والعراقيين
  8. 30 عائلة نازحة من رأس العين تعيش في منازل غير مجهزة وبدون مساعدات
  9. سكان الحزام الشمالي في القامشلي بدون وسائل نقل وحاجز حكومي يعرقل خطط الحل
  10. حملة مقاطعة المنتجات التركية في روجآفا تتعثر بسبب غياب البدائل

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

قسد تبدي استعدادها لإنجاح الاتفاق الأمريكي التركي، وتجدد دعوتها للحوار مع دمشق

"من دحر الإرهاب نحو إرساء دعائم الاستقرار"، تحت هذا العنوان عقدت قوات سوريا الديمقراطية، السبت، في مدينة الحسكة، مؤتمرها السنوي العام لقادة مجالسها العسكرية، بهدف وضع الخطط المناسبة للمرحلة القادمة من أجل القضاء على أشكال "الإرهاب" كافة في مناطق الإدارة الذاتية، وتحقيق أفضل شكل من الاستقرار السياسي والأمني فيها. 

وقال، ريزان كلو، مستشار القائد العام لقسد، لآرتا إف إم، إن المجالس العسكرية التي تم الإعلان عنها سابقاً سيتم الاعتماد عليها لإدارة المنطقة الآمنة بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي يمارس دور الوسيط مع تركيا.

وجرى الاجتماع السنوي لقسد بمشاركة أكثر من 600 شخص، بينهم قيادات عسكرية من التحالف الدولي وقسد، وممثلون عن مجلس سوريا الديمقراطية، وعدد من الأحزاب السياسية، ومؤسسات الإدارة الذاتية. 

في السياق ذاته، أبدى القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، اهتماماً بالغاً بالقضية الكردية في سوريا، منذ تأسيس قواته في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، بحسب مراقبين.

"من خلال هذا المنبر، ندعو الحكومة المركزية في دمشق، مجدداً، إلى إيجاد حل يتناسب مع الوضع الراهن لشمال شرقي سوريا، بشكل عام، والقضية الكردية بشكل خاص، عن طريق التفاوض مع ممثلي الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك على مبدأ الاعتراف بالإدارة الذاتية الموجودة، والقبول بخصوصية قوات سورية الديمقراطية، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي ضمن إطار سوريا تعددية موحدة".

وأكد، عبدي، في كلمته، خلال الاجتماع، على أن التهديدات التركية تؤثر على جهود قسد والتحالف الدولي في محاربة تنظيم داعش، مؤكداً أن تنظيم داعش لا يزال قوياً ولديه انتشار في مناطق مأهولة بالسكان عبر الخلايا النائمة.

أما نائب مسؤول التحالف الدولي في سوريا، نيكولاس بونت، فقد أشاد في كلمته، خلال المؤتمر، بدور قسد في القضاء على تنظيم داعش، معتبراً إياها حليفاً جيداً للتحالف، ومؤكداً على استمرار دعمها عسكرياً ولوجستياً.

وحمل البيان الختامي مؤشرات سياسية مختلفة، بينها تجديد دعوة قسد للحوار مع دمشق، والاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وكذلك التركيز على أهمية عودة عفرين، لتحقيق السلام الدائم مع تركيا، وقضية المنطقة الآمنة التي احتلت حيزاً كبيراً من نقاشات الرأي العام المحلي، وتأثيرها على مستقبل المنطقة، لكن الاجتماع لم يحمل أي مؤشرات على وجود تحرك دولي باتجاه تمثيل سكان شمال شرقي سوريا، في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، تحديداً. 

استمعوا لحديث الصحفي سيروان قجو، والكاتب والمحلل السياسي شورش درويش، وتابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

قوات سوريا الديمقراطية المنطقة الآمنة سوريا