آخر الأخبار

  1. الأسد يصدر مرسوم عفو عام عن السجناء بينهم متهمون بقضايا إرهاب
  2. مزارعون بالحسكة يبدؤون قطاف محصول القطن
  3. سقوط مدني بإدلب وتوقف القصف الجوي منذ 36 ساعة
  4. شكاوى من رفع تعرفة سرافيس رأس العين - القامشلي
  5. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ مهاجرين لأول مرة منذ 14 شهراً

روابط ذات صلة

  1. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  2. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية
  3. مزودو الإنترنت بالمالكية يرفعون الأسعار وسط انتقادات السكان
  4. أحزاب الإدارة الذاتية.. شكلية أم أطراف سياسية تشارك بصناعة القرار؟
  5. منتخب ناشئي الحسكة لكرة الطائرة ينتزع لقب الأولمبياد السوري بأولى مشاركاته
  6. وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو
  7. ارتياح بين سكان عامودا إثر التزام المطاعم بتطبيق شروط صحية إضافية
  8. مخيم الهول.. حوادث أمنية "خطيرة" تزيد وطأة الوضع الإنساني المتردي
  9. تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية
  10. أصحاب الحراقات يحملون الإدارة الذاتية مسؤولية توقف الإنتاج والأخيرة تجعله مبرراً لرفع سعر المازوت

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

92 قرية بريف المالكية تواجه أزمة مياه لافتقارها إلى آبار ارتوازية

يواجه سكان بعض قرى المالكية (ديريك) صعوبات جمة في الحصول على مياه الشرب، على الرغم من قيام بعضهم بحلول فردية وحفر آبار سطحية في منازلهم. 

مقابل ذلك، يعاني آخرون من سكان تلك القرى من مشكلة شح المياه، على الرغم من وجود آبار ارتوازية عميقة في قراهم بسبب اهتراء تمديدات شبكة المياه. 

وتضطر، إلهام علي، من سكان قرية كربالات في ريف المالكية (ديريك)، إلى قطع نحو 500م، يومياً، لجلب مياه الشرب لعائلتها المكونة من ستة أفراد. 

وتقول، علي، إنها تضطر إلى نقل المياه من المنازل الواقعة وسط القرية لأن مياه الشرب تصلها من البئر الارتوازية القريبة.

لكن هناك 20 منزلاً في القرية نفسها يعاني سكانها من شح المياه بسبب عدم وجود خطوط لنقل المياه أو لارتفاع مكانها وبعده عن البئر الارتوازية، ما أجبر تلك العائلات على حفر آبار سطحية لم تف بالغرض ولم تحل المشكلة بشكل جذري. 

" هناك بئر في قريتنا، لكن المياه لا تصل إلى كل المنازل، حفرنا بئراً سطحية لكن المياه كانت عكرة ومليئة الوحل، لذاك نضطر إلى جلب المياه من المنازل التي تتوفر فيها. تضم قريتنا نحو 83 منزلاً والمياه لا تصل إلى نصفها، نعاني من صعوبات بخصوص تأمين المياه، ونضطر إلى قطع مسافات طويلة لجلبها".

لا يختلف الوضع في قرية مزيريب (شرك) القريبة من قرية كربالات، إذ يعاني سكانها، أيضاً، من عدم وجود بئر ارتوازية هناك، لذلك يعتمدون على مياه الآبار السطحية. 

ويقول، محمود فياض (65 عاماً)، لآرتا إف إم، إنهم طالبوا الكومين بحفر بئر، لكنهم لم يحصلوا على رد، حتى الآن.

ليس لدينا بئر لمياه الشرب في القرية، وهناك قسم من منازل القرية لا يحصل أصحابها على المياه، على الرغم من حفرهم آباراً بعمق 100م، لكن دون جدوى. أما القسم الثاني فإن مياه الآبار فيها غير صالحة للشرب، ونحن نجلب المياه من المنازل التي لديها آبار سطحية وتكون مياها صالحة للشرب".

لا توجد في 39 قرية من قرى ريف المالكية (ديريك) الـ 69، آبار ارتوازية عميقة تؤمن حاجة سكانها من المياه الصالحة للشرب، بحسب دائرة المياه هناك. 

وأوضح، محمد طاهر، مسؤول دائرة المياه في المالكية (ديريك)، لآرتا إف إم، أن مشكلة المياه في القرى التي لا توجد فيها آبار ارتوازية بحاجة إلى دراسات وإمكانيات كبيرة، وهي ضمن مخططات دائرة المياه.

لكن، طاهر، أشار إلى عدم وجود أي مشاريع رسمية، حتى الآن، لحل هذه المشكلة. 

" في حال وجود مشاريع بخصوص مياه الشرب سنقوم بربط عدة قرى مع بعضها في موقع عال ومناسب، وهي تحتاج، أيضاً، إلى دراسة جيولوجية لمعرفة كمية المياه وإمكانية استخدامها. الإدارة العامة للمياه لديها مشاريع قيد الدراسة، لكن لا يوجد شيء رسمي، حتى الآن، وهذه المشاريع مكلفة إذ تصل الواحدة منها نحو 18 مليون ل.س".

لا تقتصر مشاكل بعض قرى ريف المالكية (ديريك) على افتقارها إلى آبار مياه صالحة للشرب فحسب، بل تمتد المشاكل الخدمية لتشمل الطرق الترابية فضلاً عن افتقار معظمها، أيضاً، إلى شبكات الصرف الصحي. 

وعلى الرغم من تقديم السكان شكاوى عديدة إلا أن تلك الشكاوى لم تنتج حلولاً جذرية، بحسب ما يقولون. 

في حين يرى آخرون أن عدم اكتراث البلديات بمطالبهم المتكررة جعلهم يفقدون الأمل بإيجاد حل لمشاكلهم الخدمية التي يواجهونها، منذ عقود، ليبقى الريف على هامش المشاريع الأساسية الخدمية التي تنفذها البلديات في المنطقة، وفقاً للأهالي. 

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المياه المالكية ديريك