آخر الأخبار

  1. مديرية صحة الحسكة تنفي تسجيل أي إصابة بفيروس (كورونا)
  2. نقل 21 طفلاً من عائلات داعش من مخيم الهول إلى مخيم روج
  3. إدارة مخيم الهول تسلم طفلة إلى البيت الإيزيدي بالجزيرة
  4. مئة شاحنة للتحالف الدولي تصل إلى روجآفا من كردستان العراق
  5. القوات الحكومية تتقدم نحو المعرة وتستعيد 6 بلدات

روابط ذات صلة

  1. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  2. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  3. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  4. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي
  5. سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات
  6. بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي
  7. تجار الخضروات والفواكه يتكبدون خسائر بسبب "الإجراءات الأمنية" على مداخل روجآفا
  8. قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات
  9. الإدارة الذاتية تخطط لدعم الخدمات مجدداً بعد الكشف عن ميزانية العام الماضي
  10. مصرف سوريا المركزي يقرر لأول مرة شراء الدولار بسعر مضاعف لدعم الليرة

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

الهبوط الحاد لليرة السورية مقابل الدولار ينذر بوضع معيشي صعب.. وغياب للخطط الاقتصادية

منيت الليرة السورية بهبوط حاد، مجدداً، بعد استقرارها النسبي، خلال عامين متتاليين، إذ تدهورت، خلال الأسبوع الفائت، مقابل الدولار الأمريكي، وانخفضت إلى أدنى مستوياتها، منذ عام 2011. 

وبدأ صعود الدولار الأمريكي مقابل الهبوط الحاد لليرة السورية، فعلياً، مطلع نيسان/ أبريل الفائت، لتتجاوز قيمة الدولار الواحد، خلال الأسبوع الماضي، حاجز الـ 600 ل.س.

وكان سعر صرف الدولار الأمريكي الواحد، قبل عام 2011، لا يتجاوز 50 ل.س، لكن ومع نهاية ذلك العام، بدأ مسلسل الهبوط الحاد لليرة مقابل العملات الأجنبية، ما أدى إلى تدهور اقتصاد البلاد، بحسب مختصين. 

وتم تسجيل أعلى ارتفاع في سعر الدولار عام 2016، حيث وصل خلال نيسان/ أبريل من ذلك العام، إلى 637 ل.س، ما تسبب بأزمة اقتصادية كبيرة. 

كما تسبب تدهور قيمة الليرة بارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية وغيرها من الحاجات اليومية، مخلفاً معاناة كبيرة للسكان وآثاراً وصفها خبراء اقتصاديون بـ "الخطيرة" على الوضع المعيشي في سوريا.

ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن سبب الهبوط الأخير لليرة السورية مرتبط بتبعات الحرب والحالة الأمنية التي تعيشها البلاد، منذ أكثر من ثماني سنوات، بالإضافة إلى الضغوطات السياسية التي تفرضها الجهات الدولية على دمشق.

كما أن زيادة الطلب على الدولار، بعد انعدام الثقة بالليرة السورية بسبب عدم استقرارها، وتزايد نسبة التعاملات التجارية بالدولار الأمريكي واستيراده من الخارج، كل ذلك أثر بشكل سلبي على قيمة الليرة، بحسب المختصين.

ويرى المختصون، أيضاً، أن عدم وجود رقابة على التحويلات المالية إلى الخارج بالدولار، فضلاً عن تحكم كبار التجار بالسوق، وفارق سعر الصرف بين المصرف المركزي الحكومي والسوق السوداء أسباب أخرى لتدهور قيمة الليرة.

وبحسب مركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد)، فإن أبرز أسباب تدهور العملة السورية أمام الدولار الأمريكي هو ارتفاع سعر صرف الدولار لأعلى مستوى له في السوق العالمية، مؤخراً.

كما أن استمرار الطلب على الدولار في السوق المحلية، وبخاصة من ناحية تأمين المستوردات وزيادة الطلب على الدولار في مناطق الإدارة الذاتية وعودة عمليات المضاربة على الليرة السورية هي من أسباب هبوط الليرة السورية.

وتزامناً مع الارتفاع الأخير في سعر صرف الدولار، ازدادت شكاوى السكان من غلاء المواد الغذائية والبضائع، إذ بات الأمر يشكل عبئاً يثقل كاهلهم، وخصوصاً لذوي الدخل المحدود، فيما لا تلوح في الأفق أي مؤشرات حول انتعاش الحركة الاقتصادية، إلى جانب محدودية خيارات الإدارة الذاتية في التحكم بالسوق المحلية وأسعار صرف العملات. 

استمعوا لحديث الأكاديمي الاقتصادي شوقي محمد، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي.
 

كلمات مفتاحية

الاقتصاد الدولار الليرة السورية