آخر الأخبار

  1. الأسد يصدر مرسوم عفو عام عن السجناء بينهم متهمون بقضايا إرهاب
  2. مزارعون بالحسكة يبدؤون قطاف محصول القطن
  3. سقوط مدني بإدلب وتوقف القصف الجوي منذ 36 ساعة
  4. شكاوى من رفع تعرفة سرافيس رأس العين - القامشلي
  5. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ مهاجرين لأول مرة منذ 14 شهراً

روابط ذات صلة

  1. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  2. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية
  3. مزودو الإنترنت بالمالكية يرفعون الأسعار وسط انتقادات السكان
  4. أحزاب الإدارة الذاتية.. شكلية أم أطراف سياسية تشارك بصناعة القرار؟
  5. منتخب ناشئي الحسكة لكرة الطائرة ينتزع لقب الأولمبياد السوري بأولى مشاركاته
  6. وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو
  7. ارتياح بين سكان عامودا إثر التزام المطاعم بتطبيق شروط صحية إضافية
  8. مخيم الهول.. حوادث أمنية "خطيرة" تزيد وطأة الوضع الإنساني المتردي
  9. تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية
  10. أصحاب الحراقات يحملون الإدارة الذاتية مسؤولية توقف الإنتاج والأخيرة تجعله مبرراً لرفع سعر المازوت

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

شدة الكهرباء الضعيفة بعامودا تعطل الأجهزة المنزلية ووعود بحلول قريبة

يقوم، صالح حسن (45 عاماً)، من سكان منطقة المساكن في عامودا، بإطفاء البراد خوفاً من تعطل المحرك نتيجة عدم وصول الكمية اللازمة من الكهرباء إلى منزله، وهو ما يؤدي غالباً إلى تعطل الأدوات الكهربائية في منزل، حسن، الذي مر بتجارب عديدة، في الفترة الماضية، أجبرته على صيانة الأجهزة الكهربائية في منزله، كان آخرها تبديل محرك المكيف.

يقول، حسن، لآرتا إف إم، إنه قدم عدة شكاوى لكنها لم تلق آذانا صاغية، على حد قوله. 

"التيار الكهربائي ضعيف جداً، وهو ما يسبب مشاكل كثيرة. منذ فترة احترق محرك المكيف، وكلفني تبديله 21 ألف ل.س، وتعطل براد جارنا، أيضاً، يعني أننا لا نستفيد من الكهرباء النظامية الضعيفة بل إنها تتسبب بالأعطال، احتراق الأدوات الكهربائية، فنرجو إيجاد حل".

وعلى الرغم من تحسن الكهرباء، في الآونة الأخيرة، إلا أنها لم تكن مصدر ارتياح للسكان في بعض أحياء عامودا، كما يشرح، لآرتا إف إم، إبراهيم أحمد، من سكان حي (اشي علاوي).

وطالب، أحمد، هيئة الطاقة بمتابعة الموضوع لأن تلك الأعطال تكبدهم مبالغ كبيرة لإصلاحها، الأمر الذي ليس بمقدور كل مواطن تحمله، وخصوصاً مع الظروف الاقتصادية الصعبة، على حد وصفه.

"منذ فترة تعطلت المروحة، فنصحني المصلح بوضع منظم كهربائي، فاشتريت منظمين، لمنزلي ومنزل أبي، لكن لم نستفد منهما لأن طاقة التيار الكهربائي أقل من 180 فولط. قمت بمراجعة دائرة الكهرباء لحل المشكلة، فوعدت بحلها، لكن المشكلة لا تزال قائمة. نحن نخشى من أن تتعطل الأدوات الكهربائية، ونضطر إلى إصلاحها بمبالغ لا قدرة لنا على دفعها بسبب الوضع الاقتصادي الصعب".

إذاً، ما الحلول لدى دائرة الكهرباء لمعالجة هذه المشكلة، وهل الخطط التي سيتم تنفيذها قريبة كما يتمناها السكان؟.

هذه التساؤلات حاولنا طرحها على المسؤولين في دائرة الكهرباء في المدينة.

وتحدث، سعود علي، الرئيس المشترك لدائرة الكهرباء في عامودا، لآرتا إف إم، عن هذه الخطط والمراكز التي سيتم إنشاؤها في المدينة.

"المشكلة موجودة بمناطق محددة، وخصوصاً المناطق التي توجد فيها نسبة بناء أكبر، مثل منطقة المساكن ومنطقة العلف والمنطقة الموجودة مقابل كراج عامودا. سننشئ مراكز جديدة في هذه المناطق، وكذلك منطقة آشي علاوي. وسنحول بعض البيوت الموجودة على المحولة الموجودة بمنطقة نجاري، قدمنا المشروع لهيئة الطاقة وتمت الموافقة عليه. المشروع يحتاج إلى جهد كبير، ونعد السكان أن تنفيذه سيتم، من الآن وحتى نهاية العام الحالي".

ورافق تحسن وضع الكهرباء العامة في المنطقة، ظهور مشاكل أخرى كدفع السكان اشتراكات مولدات الكهرباء الخاصة دون أن يستفيدوا منها، بالإضافة إلى ضعف شدة الكهرباء النظامية. 

ويقول بعض المسؤولين إن قدم بعض خطوط الكهرباء ومحطاتها وتضرر بعضها، بعد سنوات الحرب، قد يحتاج مزيداً من الوقت لتعود إلى سابق عهدها، لكن ما يصفه السكان ببطء عمل المؤسسات الخدمية في الإدارة الذاتية قد يجعلهم ينتظرون، سنوات أخرى، حتى يتم إصلاح ما أفسدته الحرب، على حد وصفهم.

تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الكهرباء عامودا