آخر الأخبار

  1. مديرية صحة الحسكة تنفي تسجيل أي إصابة بفيروس (كورونا)
  2. نقل 21 طفلاً من عائلات داعش من مخيم الهول إلى مخيم روج
  3. إدارة مخيم الهول تسلم طفلة إلى البيت الإيزيدي بالجزيرة
  4. مئة شاحنة للتحالف الدولي تصل إلى روجآفا من كردستان العراق
  5. القوات الحكومية تتقدم نحو المعرة وتستعيد 6 بلدات

روابط ذات صلة

  1. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  2. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  3. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  4. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي
  5. سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات
  6. بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي
  7. تجار الخضروات والفواكه يتكبدون خسائر بسبب "الإجراءات الأمنية" على مداخل روجآفا
  8. قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات
  9. الإدارة الذاتية تخطط لدعم الخدمات مجدداً بعد الكشف عن ميزانية العام الماضي
  10. مصرف سوريا المركزي يقرر لأول مرة شراء الدولار بسعر مضاعف لدعم الليرة

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

شدة الكهرباء الضعيفة بعامودا تعطل الأجهزة المنزلية ووعود بحلول قريبة

يقوم، صالح حسن (45 عاماً)، من سكان منطقة المساكن في عامودا، بإطفاء البراد خوفاً من تعطل المحرك نتيجة عدم وصول الكمية اللازمة من الكهرباء إلى منزله، وهو ما يؤدي غالباً إلى تعطل الأدوات الكهربائية في منزل، حسن، الذي مر بتجارب عديدة، في الفترة الماضية، أجبرته على صيانة الأجهزة الكهربائية في منزله، كان آخرها تبديل محرك المكيف.

يقول، حسن، لآرتا إف إم، إنه قدم عدة شكاوى لكنها لم تلق آذانا صاغية، على حد قوله. 

"التيار الكهربائي ضعيف جداً، وهو ما يسبب مشاكل كثيرة. منذ فترة احترق محرك المكيف، وكلفني تبديله 21 ألف ل.س، وتعطل براد جارنا، أيضاً، يعني أننا لا نستفيد من الكهرباء النظامية الضعيفة بل إنها تتسبب بالأعطال، احتراق الأدوات الكهربائية، فنرجو إيجاد حل".

وعلى الرغم من تحسن الكهرباء، في الآونة الأخيرة، إلا أنها لم تكن مصدر ارتياح للسكان في بعض أحياء عامودا، كما يشرح، لآرتا إف إم، إبراهيم أحمد، من سكان حي (اشي علاوي).

وطالب، أحمد، هيئة الطاقة بمتابعة الموضوع لأن تلك الأعطال تكبدهم مبالغ كبيرة لإصلاحها، الأمر الذي ليس بمقدور كل مواطن تحمله، وخصوصاً مع الظروف الاقتصادية الصعبة، على حد وصفه.

"منذ فترة تعطلت المروحة، فنصحني المصلح بوضع منظم كهربائي، فاشتريت منظمين، لمنزلي ومنزل أبي، لكن لم نستفد منهما لأن طاقة التيار الكهربائي أقل من 180 فولط. قمت بمراجعة دائرة الكهرباء لحل المشكلة، فوعدت بحلها، لكن المشكلة لا تزال قائمة. نحن نخشى من أن تتعطل الأدوات الكهربائية، ونضطر إلى إصلاحها بمبالغ لا قدرة لنا على دفعها بسبب الوضع الاقتصادي الصعب".

إذاً، ما الحلول لدى دائرة الكهرباء لمعالجة هذه المشكلة، وهل الخطط التي سيتم تنفيذها قريبة كما يتمناها السكان؟.

هذه التساؤلات حاولنا طرحها على المسؤولين في دائرة الكهرباء في المدينة.

وتحدث، سعود علي، الرئيس المشترك لدائرة الكهرباء في عامودا، لآرتا إف إم، عن هذه الخطط والمراكز التي سيتم إنشاؤها في المدينة.

"المشكلة موجودة بمناطق محددة، وخصوصاً المناطق التي توجد فيها نسبة بناء أكبر، مثل منطقة المساكن ومنطقة العلف والمنطقة الموجودة مقابل كراج عامودا. سننشئ مراكز جديدة في هذه المناطق، وكذلك منطقة آشي علاوي. وسنحول بعض البيوت الموجودة على المحولة الموجودة بمنطقة نجاري، قدمنا المشروع لهيئة الطاقة وتمت الموافقة عليه. المشروع يحتاج إلى جهد كبير، ونعد السكان أن تنفيذه سيتم، من الآن وحتى نهاية العام الحالي".

ورافق تحسن وضع الكهرباء العامة في المنطقة، ظهور مشاكل أخرى كدفع السكان اشتراكات مولدات الكهرباء الخاصة دون أن يستفيدوا منها، بالإضافة إلى ضعف شدة الكهرباء النظامية. 

ويقول بعض المسؤولين إن قدم بعض خطوط الكهرباء ومحطاتها وتضرر بعضها، بعد سنوات الحرب، قد يحتاج مزيداً من الوقت لتعود إلى سابق عهدها، لكن ما يصفه السكان ببطء عمل المؤسسات الخدمية في الإدارة الذاتية قد يجعلهم ينتظرون، سنوات أخرى، حتى يتم إصلاح ما أفسدته الحرب، على حد وصفهم.

تابعوا تقرير عمر ممدوح كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

الكهرباء عامودا