آخر الأخبار

  1. الأسد يصدر مرسوم عفو عام عن السجناء بينهم متهمون بقضايا إرهاب
  2. مزارعون بالحسكة يبدؤون قطاف محصول القطن
  3. سقوط مدني بإدلب وتوقف القصف الجوي منذ 36 ساعة
  4. شكاوى من رفع تعرفة سرافيس رأس العين - القامشلي
  5. إيطاليا تسمح برسو سفينة إنقاذ مهاجرين لأول مرة منذ 14 شهراً

روابط ذات صلة

  1. سكان بالحسكة يشككون بجدية البلدية بحل مشكلة تزايد خانات تربية المواشي
  2. في أول أيام المدرسة.. مشكلات تقنية تؤخر طباعة مناهج الإدارة الذاتية
  3. مزودو الإنترنت بالمالكية يرفعون الأسعار وسط انتقادات السكان
  4. أحزاب الإدارة الذاتية.. شكلية أم أطراف سياسية تشارك بصناعة القرار؟
  5. منتخب ناشئي الحسكة لكرة الطائرة ينتزع لقب الأولمبياد السوري بأولى مشاركاته
  6. وقفة احتجاجية واستياء عام بالقامشلي من حرق النفايات بمكب رودكو
  7. ارتياح بين سكان عامودا إثر التزام المطاعم بتطبيق شروط صحية إضافية
  8. مخيم الهول.. حوادث أمنية "خطيرة" تزيد وطأة الوضع الإنساني المتردي
  9. تفاقم مشكلة انتشار خانات تربية المواشي بين أحياء عامودا وغياب للحلول الجذرية
  10. أصحاب الحراقات يحملون الإدارة الذاتية مسؤولية توقف الإنتاج والأخيرة تجعله مبرراً لرفع سعر المازوت

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

مركز صيفي بالقامشلي يعمل على تنمية قدرات الأطفال الفنية

اعتادت، هيلاز عمر (13عاماً)، على الاستيقاظ باكراً، خلال عطلتها الصيفية، بهدف تنمية مهاراتها الفنية التي تهتم بها، منذ صغرها، وقضاء وقت ممتع مع أصدقائها الجدد في مركز، عمر حمدي (مالفا)، للأطفال في مدينة القامشلي، منذ افتتاحه، مطلع العام الماضي.

تقول، عمر، لآرتا إف إم، إنها تعلمت الكثير خلال التدريبات حول القصص المصورة وكيفية اختيار السيناريو والخلفية المناسبة لكل قصة.  

"منذ نعومة أظفاري أحب الرسم وصناعة الأفلام والرسوم المتحركة، أخبرني والدي، العام الماضي، عن مركز (مالفا)، وكنت أرغب في تطوير موهبتي أيضاً، لذلك التحقت بالمركز واستفدت منه كثيراً، كما كونت صداقات فيه. خلال الصيف كانت هناك مدرّسة تتحدث عن الرسوم المتحركة، ومدرّس يعلمنا الخطوات تحريك كل رسمة على حدة، بالإضافة إلى تعلم الخلفيات والسيناريو".

يهدف القائمون على مركز (مالفا) الصيفي إلى تنمية قدرات الأطفال بصرياً وفكرياً، من خلال الرسم والنحت وصناعة الأفلام، وذلك تحت إشراف خمسة مدربين مختصين في مجال الفن، بحسب ما يشرح، ريزان مشو، مدير المركز، لآرتا إف إم، عن هذه النقطة.

"هذا هو العام الثاني على التوالي الذي نستقبل فيه الأطفال في المركز، بلغ عددهم نحو 40 طفلاً، نعلمهم  الفن التشكيلي والفنون الأخرى من خلال النحت والرسم والقصص المصورة والستوب موشن، واخترنا هذه النشاطات لتنمية المستوى الفكري والتشكيلي للأطفال ورفعه في هذه الأوضاع والظروف التي تمر بسوريا".

يتم تدريب الأطفال على مدار، ثلاثة أشهر، بعد تقسيمهم إلى عدة فئات بحسب الأعمار مع مراعاة صعوبات التعلم والفروق الفردية لكل طفل.

وتلفت، نادية حسن، إحدى المدربات في مركز (مالفا) في حديثها مع، آرتا إف إم، إلى وجود قسمين للأطفال واليافعين في المركز.

"في الشهر الأول نعلم الأطفال واليافعين تقنيات الرسم، وفي الشهر الثاني والثالث نقسمهم حسب مستواهم وفئاتهم العمرية، وفي نهاية التدريب، بعد ثلاثة شهور، سيكون هناك ثماني قصص في قسم القصص المصورة، وفي  قسم الفن التشكيلي سيقدم كل طفل لوحتين، أما في قسم (الستوب موشن) سيتم تقديم فيلمين، وبالنسبة للنشاطات الشهرية نأخذ الأطفال لمشاهدة فيلم سينمائي أو في رحلة ترفيهية".

يقول القائمون على مركز (مالفا) الصيفي إن الغاية من عملهم هي المساهمة في مساعدة الأهالي في دعم الطفل نفسياً وتطوير مهاراتهم الفنية وعلاقاتهم الاجتماعية.

وعلى الرغم من غياب مراكز أكاديمية مشابهة لمركز عمر حمدي (مالفا) تهتم بالتنمية الفنية والثقافية للأطفال بأسعار رمزية، إلا أن المركز لم يحظ، حتى الآن، بأي دعم مادي من قبل المنظمات والجمعيات المدنية، بحسب القائمين عليه.

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المواهب القامشلي المراكز الصيفية