آخر الأخبار

  1. مديرية صحة الحسكة تنفي تسجيل أي إصابة بفيروس (كورونا)
  2. نقل 21 طفلاً من عائلات داعش من مخيم الهول إلى مخيم روج
  3. إدارة مخيم الهول تسلم طفلة إلى البيت الإيزيدي بالجزيرة
  4. مئة شاحنة للتحالف الدولي تصل إلى روجآفا من كردستان العراق
  5. القوات الحكومية تتقدم نحو المعرة وتستعيد 6 بلدات

روابط ذات صلة

  1. بعد وصول حملة "ليرتنا عزنا" لأسواق القامشلي.. تساؤلات حول جدواها الاقتصادية
  2. تقرير حقوقي يوثق انتهاكات الفصائل المدعومة من تركيا والقوات الحكومية في 2019
  3. طفل من منطقة المالكية يبتكر مجسمات وأدوات من مواد بسيطة
  4. أسعار اللحوم في روجآفا لم تنخفض رغم قرار منع تصدير المواشي
  5. سكان حي جمعاية في القامشلي بدون شوارع معبدة منذ سبع سنوات
  6. بعد نزوحه من رأس العين مدرب موسيقي يعود لنشاطه في القامشلي
  7. تجار الخضروات والفواكه يتكبدون خسائر بسبب "الإجراءات الأمنية" على مداخل روجآفا
  8. قرار منع بيع المحروقات خارج محطات الوقود يثير استياء أصحاب البسطات
  9. الإدارة الذاتية تخطط لدعم الخدمات مجدداً بعد الكشف عن ميزانية العام الماضي
  10. مصرف سوريا المركزي يقرر لأول مرة شراء الدولار بسعر مضاعف لدعم الليرة

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

استمرار مشكلة شح المياه بالقامشلي، وشكاوى من عدم التزام البلدية بوعودها

يعاني سكان أربعة أحياء في القامشلي، من شح مياه الشرب، منذ نحو شهر، دون حلول، على الرغم من الشكاوى المتكررة. 

ولم تغط خطوة بلدية الشعب في القامشلي، بتخصيص 20 صهريجاً لتوزيع المياه مجاناً حاجة سكان أحياء الكورنيش والسياحي والحي الغربي وحلكو، ما أدى إلى اضطرار هؤلاء السكان إلى شرائها من الصهاريج الخاصة مجدداً.

وعلى الرغم من تقديم هؤلاء السكان شكاوى عديدة إلا أن البلدية لم تتمكن من إيجاد حل للأزمة، حتى الآن.

وتقول، روجهات إبراهيم (47 عاماً) من سكان حي الكورنيش، لآرتا إف إم، إن الناس يشترون خمسة براميل مياه بألفي ل.س، ما يزيد من أعبائهم المالية.

"نعاني من شح المياه، منذ شهر، نبيت حتى ساعات الصباح الأولى بانتظار المياه لكن دون جدوى، لذا نشتريها من الصهاريج، يقال إن الإدارة الذاتية خصصت صهاريج، إلا أننا لم نشاهدها".

وكانت الإدارة الذاتية قد اتهمت الحكومة السورية مطلع تموز/ يوليو الفائت، بالتسبب في أزمة المياه التي تمر بها بعض أحياء القامشلي، منذ أربع سنوات.

وجاء الاتهام، خلال مؤتمر صحفي، عقده الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الجزيرة، مسعود يوسف، في دائرة المياه في القامشلي، مؤكداً تلاعب النظام السوري بسكر خط المياه الموجود في المربع الأمني. 

ووعدت لجنة البلديات والبيئة، حينها، بوضع حلول للمشكلة، وتأمين 20 صهريجاً لتوزيع المياه على السكان، مجاناً، بالإضافة إلى منع أصحاب الصهاريج الخاصة من بيع المياه للناس. 

لكن السكان يشتكون من عدم التزام الإدارة الذاتية بوعودها من ناحية استمرار بيع أصحاب الصهاريج للمياه وعدم التزام البلديات ودوائر المياه بإرسال الصهاريج المخصصة للتوزيع إلى جميع الأحياء التي تعاني شحاً في المياه.

وتتغذى مدينة القامشلي، بمياه الشرب عبر 86 بئراً موزعة على محطات الهلالية وجقجق وعويجة، لكن الاستهلاك الكبير للمياه خلال الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، تسببا بأعطال مختلفة في تلك المحطات، بحسب دائرة المياه. 

يقول المسؤولون في الدائرة إن القامشلي، بحاجة ماسة إلى المزيد من الآبار، بالإضافة إلى تمديد خطوط داعمة لشبكة المياه، بينما تستمر مطالبات السكان بإنشاء محطات ضخ إضافية، لكن الأزمة تزداد تفاقماً مع مرور الوقت، دون وجود حلول عملية تلوح في الأفق، بحسب السكان. 

استمعوا لحديث هناء علو، من سكان حي السياحي في القامشلي، ومسعود يوسف، الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة في إقليم الجزيرة، وتابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

المياه القامشلي